اهتراء الطرق وغياب قنوات الصرف ومركز الصحي أهم مطالبهم

سكان دوار أولاد حدو بغليزان يشتكون غياب مشاريع تنموية

ناشدت نحو20 عائلة قاطنة بدوار أولاد حدو ببلدية سوق الحد، أقصى الجنوب الشرقي من عاصمة الولاية غليزان، السلطات الولائية التدخل العاجل لرفع مظاهر الغبن عنها، بعدما لم تفلح جميع رسائل هؤلاء السكان للمسؤولين المحليين المتعاقبين على كرسي المسؤولية بمنطقتهم، خاصة ما تعلق بإصلاح الطريق الوحيد الذي يربط منطقتهم ببلدية سوق الحد، ناهيك عن غياب قنوات الصرف الصحي منذ ما يربو عن 20 سنة، حيث لم تمس المنطقة أية مشاريع تخص إعادة تهيئة القنوات وتنصيبها بالطريقة القانونية، وهو ما يتسبب في الكثير من المرات في عمليات الطمر العشوائي التي حولت الوسط البيئي لكارثة حقيقة بالفصول الأربعة من السنة، وكذا الإنارة العمومية، وخزان الماء الذي يمونهم من سد سيدي يعقوب لأنه يتواجد بدوار أولاد العربي المجاور لهم والذي لا يسمح مخزونه بتغطية كلا المنطقتين، إلى جانب انعدام مركز صحي يغنيهم عن التنقل إلى مقر بلديتهم أو للعيادة المتعددة الخدمات بالرمكة لأخذ حقنة أو تضميد جرح. أما الحصول على خدمة الفحص الطبي مستحيلة خاصة أن تنقلاتهم للمناطق المجاورة بعيدة وتعاني اكتظاظا كبيرا، هذا دون الحديث عن البطالة لغياب مشاريع حيوية والتي يتخبط فيها شباب المنطقة مقابل غياب مرافق شبّانية ورياضية والثقافية لأبنائهم، وهي مشاريع أغلبها تنموية بإمكانها النهوض بالمنطقة وتحسين المستوى المعيشي لقاطنيها، وإخراجهم من حالة البؤس والتخلف.

وتترقّب العائلات تدخل المسؤول التنفيذي الأول عن المنطقة وإيجاد حل لمنطقتهم المعزولة وتحقيق مطالبهم المرفوعة ومساعدتهم على البقاء في مداشرهم، والعمل على ربط الدواوير التي يعبرها على غرار الرزاقلية، أولاد بوعلي، العثامنية، والحساينية وصولا إلى مقر دائرتهم الرمكة بالجهة الثانية، وهو المشكل الذي يقف حاجزا أمام أبنائهم المتمدرسين الذين يجدون صعوبة في الالتحاق بمقاعد الدراسة.

وقالت مصادر بلدية لـ”الفجر” أنه تم إعداد بطاقات فنية وتم تحويلها للوصاية للموافقة على أغلفتها المالية بهدف الشروع في تجسيدها على أرض الواقع.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار