مرشح ليحتل المرتبة الأولى على مستوى المغرب العربي وإفريقيا

مشروع إنجاز أكبر قرية سياحية للحرف والصناعات التقليدية بقسنطينة

 l يرتقب أن يُوفر آلاف مناصب العمل الدائمة

عرضت فيدرالية الحرفيين والصناعات التقليدية بقسنطينة، مع بداية الشهر الجاري، دراسة للوالي عبد السميع سعيدون ومديرية الطاقة والمناجم تخص مشروع إنجاز أكبر قرية سياحية للحرف والصناعات التقليدية في المغرب العربي وحتى إفريقيا، وذلك على مساحة 7 هكتارات، حيث يرتقب أن يُوفر تجسيد المشروع على أرض الواقع مستقبلا ما يقارب 4135 منصب عمل دائم.

تترقّب فيدرالية الحرفيين والصّناعات التّقليدية بقسنطينة ردّ المسؤول الأول عن عاصمة الشّرق حول اقتراح لاحتواء الولاية لتجسيد أول مشروع لإنجاز أكبر قرية سياحية للحرف والصناعات التقليدية على مستوى المغرب العربي ليكون الأول بقارة إفريقيا، بعد أن تم اقتراح أرضيتين كاملتين له والتي تضم ما يقارب 7 هكتارات، يضم ما يقارب 2000 محل للحرف في مجالات عدة، حيث سيسمح بتوفير ما يقارب 4135 منصب عمل دائم.

وقدم نائب رئيس الفيدرالية أرقاما تتحدث عن قرية قوامها 7 هكتارات تضم 2000 محل حرف، في مجالات غزل الصوف والنقش على النحاس وحتى تحويل الجلود وصناعة التذكارات وغيرها، إلى جانب مصحة ومصلى وروضة للأطفال ومساحة لعب وترفيه، وغرف للمبيت موجهة للحرفيين المحليين من كل الولايات ومن خارج البلاد، إضافة إلى قاعة ضخمة دائمة لعرض المنتجات، وبناية من ثلاثة طوابق و”سوبيرات” ومطعم بـ 3 طوابق على شكل نجمة، كما يضم المشروع قاعة تكوين وإعادة تأهيل للحرفيين، وموقف للشحن والتفريغ على مساحة 4 آلاف متر مربع، إلى جانب موقف للسيارات. واختار أصحاب الفكرة مساحتين لتجسيد هذا المشروع، إحداهما مجاورة لضريح ماسينيسا بالخروب، والثانية تقع قرب مفترق الطرق الأربعة بالمدينة الجديدة علي منجلي. وحسب أصحاب الفكرة فإن الهدف الأساسي للمشروع هو القدرة على تسويق منتجات حرف الجزائر دوليا، عبر قاعة عرض دائمة مرتبطة بأحدث شبكات الإنترنيت والاتصالات، حتى يتسنى للمتسوق من قارات العالم الخمس الاطلاع على المنتوج وسعره بكل العملات، وكذا إحياء صناعات وحرف الأجداد بالجزائر وإعادة بعث التراث المادي واللامادي لقسنطينة، وكل الولايات الأخرى الراغبة في أن تكون طرفا في المشروع، لترشح الجزائر أول دولة للمشروع من جهة وفتح المجال للتعامل بمختلف العملات ورفع مداخيل الولاية من خلال اتباع مخطط عمل استراتيجي على المدى البعيد من جهة، وكذا فرض كافة الحرف بالأسواق الدولية وتسويقها لترويج السياحة بالبلاد من جهة أخرى.

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار