بالرّغم من عبور مشروع الماو على أراضيها

أزمة المياه بالمدينة البتروكيماوية ”أرزيو” بوهران

يترقب سكان حي زبانة ببلدية أرزيو بوهران تحرّك مصالح سيال لتوفير المياه في الحنفيات، خاصة أن الانقطاعات تتعدى الأربعة الأيام دون توفير صهاريج لتقليل من حدة الأزمة المستمرة لما يربو عن 6 أشهر، وذلك منذ بداية فصل الصيف، ويصل الأمر في الكثير من الأحيان إلى العطش الشديد وتزداد الوضعية سوءا خلال فصل الصيف، خاصة على مستوى قلب المدينة البتروكيماوية التي يعاني سكانها الأمرين، في ظل غياب العديد من المشاريع التنموية مقابل غياب قنوات الصرف الصحي واهتراء الطرقات وغيرها..

وقال سكان أحياء  البلدية لـ”الفجر” بالرغم من ارتفاع نسبة الكثافة السكانية وأهمية المنطقة وما تحققه من مداخيل مالية معتبرة، إلا أن المصالح البلدية لم تكلف نفسها عناء برمجة جملة من المشاريع التنموية التي من شأنها تحقيق الراحة وتحسين مستوى المعيشة من خلال إنشاء مراكز صحية وملاعب جوارية وأسواق جوارية مفتوحة.. حيث يعاني قاطنو حي زبانة من تردي الوضع البيئي في ظل انتشار أكوام من القمامة وأكياس البلاستيكية بالشوارع وحافة الطرقات دون جمعها من قبل مصالح النظافة، ناهيك عن تدهور وضعية الأرصفة وانتشار الحفر المكسوة بالأتربة وتدفق قنوات الصرف الصحي بالطرقات، خاصة بحي جزيرة اربعة وجزيرة اثنان وجزيرة 14خاصة مع أزمة الماء الخانقة التي عجزت المؤسسة عن توفرها للسكان،بالرغم من مرور مشروع ”الماو ”الرابط بين ولاية مستغانم وارزيو ووهران على المدينة البتر وكيماوية، إلا أن السكان يعانون العطش الشديد في الوقت الذي تقدر فيه حاجياتهم بـ 20 ألف لتر مكعب يوميا من مياه الشروب.

ويترّقب السكان تحرك المصالح المحلية في القريب العاجل بهدف تحسين مستوى معيشتهم وتحقيق مطالبهم المرفوعة، خاصة أنهم انتظروا لأزيد من 15 سنة أو أكثر، إلا أن كافة المسؤولين المتعاقبين على كرسي المسؤولية يكتفون بالوعود دون تحقيقها على أرض الواقع.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار