إنشاء مناطق توسع مع تأهيل المحطات الحموية

225 مشروع هام للنهوض بالقطاع السياحي بتلمسان

سيتم الوقوف على الشواطئ والمناطق الطبيعية والتاريخية لجعل تلمسان منطقة سياحية بامتياز من الناحية الساحلية وجبال ترارة والسهول الداخلية والسهوب، وإدراج الشراكة بين قطاعي العام والخاص.

وكشفت لجنة التهيئة السياحية بالمجلس الشعبي الولائي، أنه تم تسطير برنامج عمل تشاوري بين ممثلي المجتمع المدني والسلطات العمومية لتجسيد 225 عملية ستطبق على مراحل، منها 56 عملية وضعت للمتابعة للمدى القصير و 144 عملية على المدى المتوسط و25 عملية في الأفق، وتخص هذه العمليات توفير العقار للاستثمار بمناطق التوسع السياحي والرفع من قدرات الإيواء بهياكل الاستقبال   الفندقية، وكذلك تهيئة الشواطئ وفك العزلة، وتأهيل المحطات الحموية المهملة بـ ”الشيڤر” و”سيدي العبدلي”. بالإضافة إلى إعداد دراسة هيدرولوجية لتحديد المنابع الحموية بمعظم مناطق الولاية لتكون قبلة سياحية كما تكمن العمليات من خلق فضاءات جديدة للتسلية والترفيه بالغابات، بالإضافة إلى الاهتمام بالكهوف التاريخية وتهيئة شلالات لوريط، وأخرى ببني سنوس وبني عشير وسيدي العربي. ومن العمليات التي تسعى الولاية لتفعيلها إنجاز مناطق للتزلج بما أن الثلوج تتساقط بأعالي تيرني وأحفير و بني سنوس. وبرمجت الدراسة استغلال البيوت الريفية لبعث السياحة القروية الجبلية لتحسين الصورة البيئية والجمالية   للبلديات، وفي مقدمتها التهيئة الحضرية والمساحات الخضراء مع استعمال الطاقات المتجددة بالمناطق الوعرة، حيث ستتحقق العمليات من خلال اقتراح خلق كلية مختصة في السياحة بجامعة أبي بكر بلقايد لبعث التكوين المتخصص في هذا المجال.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار