أخبار الولايات

سكان كاسار يندّدون بمصالح بلدية سكيكدة

ندّد، أمس، سكان حي كاسار الواقع جنوب مدينة سكيكدة، بالوضعية الكارثية التي يعانون منها، مطالبين والي الولاية بالالتفات الى أوضاعهم المزرية وبرمجة مشاريع تنموية من شأنها أن تخلصهم من حياة البؤس التي يعيشونها في ظل سنوات من الترقب والانتظار لتحقيق مطالبهم العلقة. وقال ممثلون عن سكان الحي لـ”الفجر”، إنهم يعانون منذ سنوات من انقطاع في المياه الصالحة للشرب، حيث يستعينون منذ قرابة الستة سنوات بالصهاريج لتغطية العجز، وهو ما كلفهم بدفع أعباء مالية إضافية، خاصة أن مبلغ الصهريج الواحد لا يقل عن مبلغ مائة وعشرين الف سنتيم، ما أجبرهم على تقديم شكاوى  للجزائرية للمياه بالمنطقة لكن دون جدوى. واقترح السكان على أعضاء المجلس الشعبي حل مشكل النقص في المياه الصالحة للشرب من خلال امكانية توصيل قناة الي كاسار انطلاقا من الخزانات الضّخمة المتواجدة بحي الزرامنة المجاور لهم، إلا أن الامر لم يجد اهتماما بالرغم من الموارد المالية الضخمة التي تدرها المنطقة، ناهيك عن مشكلة اهتراء الطرقات، خاصة على مستوى الطريق الوطني رقم ثلاثة واربعين الذي يربط بلدية الحدائق بولاية جيجل، الى جانب غياب التهيئة الحضرية ومحدودية شبكة الانارة العمومية وغياب النظافة بالمحيط العمراني.

محمد غناي

 

الأميونت يهدد حياة 50 عائلة بعمارات ”الطاليان” في سيدي بلعباس 

يطالب قاطنو عمارات الطاليان بولاية سيدي بلعباس، السلطات المحلية، بضرورة ترحيلهم العاجل إلى سكنات لائقة وتخليصهم من حياة البؤس التي يعيشونها في ظل خطر مادة الأميونت التي باتت تهدد صحتهم وصحة أطفالهم،  ناهيك عن الحساسية التي تعرض لها غالبية السكان بسبب هذه المادة الخطيرة.

وتطالب الـ 50 عائلة التي تتوزع على حيي باب الضاية وسيدي ياسين، بتحرك السلطات الولائية بهدف تخليصهم من الخطر المتربص بهم وترحيلهم العاجل إلى سكنات لائقة بعد سنوات طويلة من الترقب والانتظار، بدل الاكتفاء بالوعود الواهية التي لم تجد طريقها نحو التطبيق منذ 20 سنة.

حسام .ب

 

فوضى كبيرة بحافلات النقل الحضري في ولاية سعيدة

تشهد ولاية سعيدة في الآونة الاخيرة نقصا كبيرا في وسائل النّقل الحضرية، خاصة الخطوط الاستراتيجية مثل الخط الرابط بين المناطق الثلاثة بوخرص والرباحية والنصر، ما يكشّل اكتظاظا كبيرا في عدد المسافرين، ناهيك عن الوضعية الحرجة التي تعانيها أغلبية المحطات المتواجدة بهاته الخطوط، وهو ما يستدعي من مديرية النقل التدخل العاجل بهدف تنظيم حركية داخلها وإعادة النظر بعدد الحافلات على مستوى الخطوط السالفة الذكر بهدف حل الأزمة التي تتواصل طيلة سنوات بالرغم من مئات الشكاوى التي تصل مكتبها. وأبدى بعض المسافرين استياءهم وامتعاضهم الشديدين لـ ‘’الفجر’’ إزاء الفوضى وسوء التنظيم اللذين باتا يميزان محطات الحافلات، خاصة في الآونة الأخيرة. كما بات من الصعب جدا التحكم في تصرفات بعض المسافرين وفي تصرفات سائقي الحافلات، ما يدخلهم في مشاجرات وملاسنات تنتهي بالمناوشات التي تحدث بينهم أثناء التدافع للظفر بمقعد أوبمكان في رواق الحافلة، ما يستدعي من الجهات المعنية إعادة النظر بجدية من أجل تحسين القطاع على مستوى الولاية. 

محمد. ب

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار