أخبار الولايات

البطاقة الذهبية مطلب سكان سكيكدة

شرع بريد سكيكدة هذه الأيام في توزيع البطاقات الذهبية علي زبائنه والتي تري فيها وزارة البريد حلا جيدا لمشاكل الاكتظاظ الحاصلة أمام المكاتب والمراكز البريدية، والتي لا تنتهي على مدار العام، غير أن استعمال هذه البطاقة السحرية ليس له أي مفعول في ظل افتقار البريد المركزي للمدينة والمكاتب البريدية في المدن الكبيرة للولاية لآلات السحب الفوري، والتي من دونها لن يكون لهذه البطاقة أي دور. حيث أن آلة واحدة توجد على مستوى القباضة الرئيسية وتشهد من الصباح وإلى ساعة متأخرة من الليل زحمة لا نظير لها، ومع ذلك لم تتحرك إدارة البريد لتوسيع هذا الجهاز وتعميمه في باقي المراكز البريدية رغم النداءات المتواصلة من جانب المشتركين وزبائن البريد.

 

أزمة نقل حادة في جنوب ولاية باتنة

تعيش الفري والمداشر المنتثرة في الأجزاء الجنوبية لولاية باتنة، وعلى الأخص تلك المجاورة لولاية المسيلة، أزمة حادة في وسائل النقل، لاسيما حافلات النقل الجماعي وحافلات النقل المدرسي. وقد ساهم هذا النقص في إنشاء وضعيات صعبة للسكان، ولاسيما للتلاميذ القاطنين بعيدا عن مدارسهم الابتدائية، حيث يقطع العديد منهم يوميا مسافات تزيد عن ستة كيلومترات للوصول إلى أماكن الدراسة ببلديات أمدوكال وبيطام والجزار، ويقول السكان إن هذا المشكل أصبح مزمنا ويتمدد سنة بعد أخرى، في ظل غياب أدنى مبادرة من السلطات التي أحيطت علما غير ما مرة بتفاعلات أزمة النقل ومشاكلها المتشعبة.

وكانت عدة قرى ومداشر وتجمعات ريفية قد شهدت احتجاجات واسعة قام بها المواطنون للفت انتباه المسؤولين لما يحصل في مجال النقل المدرسي خاصة والجماعي على العموم، كما قام سكان قرية عين جديدة ببلدية بيطام أمس الأول بحجز حافلات النقل الجماعي ومنعها من العمل لما أسموه بالتهاون في نقل التلاميذ إلى مدارسهم.

المشكل طرح على الوالي السابق المحول إلى عنابة حاليا والذي أمر رؤساء البلديات والدوائر بإبرام عقود مع الناقلين الخواص على الفور لضمان نقل أبنائهم إلى مدارسهم وإبلاغ الولاية بفحوى العقود لتسوية مستحقات الناقلين على حساب ميزانية الولاية، إلا أن الأمور يبدو وكأنها لم تعرف أية حلحلة وبقيت الوضعية على حالتها القديمة.

الأميار يتحملون حسب السكان المسؤولية الأساسية في تفاقم أزمة نقل التلاميذ لأنهم لا يجهدون أنفسهم في الوصول إلى حلول ممكنة، طالما أن الولاية رخصت لهم وأكدت استعدادها لدفع مستحقات الناقلين.

 

زعلان يلح على إكمال طريقي الشلعلع وأم الرخاء بباتنة

حدد وزير الأشغال العمومية، عبد الغاني زعلان، نهاية الثلاثي من السنة المقبلة لإتمام الأشغال الجارية مند العام   الماضي لإنجاز طريقي الشلعلع وأم الرخاء، وتوعد المؤسسات المكلفة بالأشغال بإجراءات صارمة إذا ما سجل تأخر آخر.

ويربط طريق أم الرخاء مدينة باتنة بمروانة، مرورا بقرية علي النمر على مسافة تصل إلى عشرين كيلومترا بدلا من سبعة وسبعين كيلو التي كان يقطعها المواطنون الدين قاموا بسلسلة من الاحتجاجات خلال سنة ألفين وأربعة عشر لتجسيد هدا المشروع، فيما أن طريق الشلعلع تمت برمجته العام الماضي لربط المنطقة السياحية الجبلية بالتجمعات السكنية الكبرى الممتدة بين باتنة ومروانة وكامل الجهة الغربية للولاية، ويشكل هذا الطريق أهمية اقتصادية وسياحية ويتيح للمستثمرين الشروع في بناء مركبات سياحية ذات طابع جبلي، إلى جانب تسهيل المواصلات بين عاصمة الولاية وبلديات الجهة الغربية بأكملها.

وأرجع الوزير تأخر أشغال الطريقين لعوامل مرتبطة بالسيولة المالية، ووعد جمعا من المواطنين طالبوه بتسريع الأشغال بفك الإشكال وتدعيم المؤسسات المشرفة على الإنجاز في أقرب الآجال.

وقرر زعلان في نهاية أشغال زيارته لولاية باتنة إنجاز جسر على مستوى قرية السدراية ببريكة يعبر الطريق الرابط بين القرية ومدينة بريكة.

محمد غناي

 

تسجيل 12 ألف حادث عمل في 5 سنوات بقسنطينة

سجلت وكالة الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء لولاية قسنطينة، خلال السنوات الخمس الماضية، أزيد من 12 ألف حادث عمل منها أكثر من 150 مميتة، بالإضافة إلى عشرات الأمراض المهنية، فيما يحذر خبراء من مخاطر الضغوط النفسية على العمال والموظفين.

وأفادت رئيسة مصلحة حوادث العمل والأمراض المهنية بالوكالة، مفيدة بيروك، بأن العدد الأكبر من الحوادث يعود إلى الإصابة بالصعقات الكهربائية أو الوقوع أسفل أتربة الخنادق التي يتم حفرها في ورشات الإنجازات، حيث بينت خلال اليوم الدراسي الذي نظم مساء أمس الأول، على هامش الأبواب المفتوحة للتحسيس والإعلام بتنظيم أماكن العمل داخل المؤسسات بقسنطينة، بأن أغلبية الحالات ناجمة عن أخطاء وتهاون في توفير الأمن داخل الورشات من طرف العمال أو المؤسسات، ضاربة المثال بحوادث الوقوع تحت الأتربة وانهيار الخنادق على العمال، التي سجلت قسنطينة منها في الآونة الأخيرة عدة حالات.

ي.س

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار