مع دمج إطارات مديرية الفلاحة بالعملية

استفادة أكثر من 300 فلاح من تكوين نوعي بعين تموشنت

استفاد أكثر من 300 فلاح من عملية التكوين بالمعهد الوطني المتخصص للفلاحة بعين تموشنت، هذا المعهد الوحيد من نوعه على مستوى الغرب الجزائري، بمعدل 38 حصة تكوينية خلال 76 يوما، أشرف على تكوينهم مختصون في الإرشاد الفلاحي حسب الشعب.

وأدمج التّكوين أيضا إطارات مديرية الفلاحة من عملية التكوين والرسكلة بتعداد 45 إطارا بمعدل 32 حصة تكوينية، حيث يرى الأخصائيون زيادة اهتمام الفلاحين بعمليات التكوين والتوجّه نحو التخصصات الخاصة بالشعب أكثر فأكثر، وهو ما أكّده مصار فوزي، رئيس مكتب التكوين على مستوى مديرية المصالح الفلاحية.

وأضاف مصار أن التكوين يشمل الفئتين سالفتي الذكر، كما استهدف بالدرجة الأولى أبناء الفلاحين والمرأة الريفية، كما أكدت التجربة التغير الملموس في السنوات الأخيرة، والمتميز في ذلك مطالبة الفلاحين بمثل هذه التربصات، وهو ما يثبت أن الفلاح يتجه نحو النوعية بزيادة الإنتاج ووعي الفلاحين والتي انبثق عنها فلاحون مختصون منهم في الطماطم وآخرون في البطاطا وغيرها من الشعب.

وفي سياق ذي صلة، تعرف الزراعات الموسمية عبر مختلف محيطات ومستثمرات ولاية عين تموشنت انتعاشا رغم شح الأمطار خلال هذا الخريف، حيث يعتمد الفلاحون حسب مصادر من غرفة الفلاحة على نظام السقي المحوري أو عن طريق التقطير لمختلف الخضروات التي تم اعتمادها خلال هذا الموسم، بدءا بالبطاطا عند مدخل مدينة عين تموشنت قدوما من بلدية تارقة وبسيدي بن عدة، في حين تعرف غراسة الطماطم رواجا كبيرا من قبل المستثمرين القادمين من مختلف ولايات الوطن، خاصة تيبازة والشلف والداموس، حيث يعتمد هؤلاء على تقنيات عالية لإنجاح زراعتهم منها السقي بالتقطير وتقوية التربة بواسطة الأسمدة ذات الجودة العالية، إذ لا تتعدى مدة نضجها الشهرين والنصف مقابل أربعة أشهر خلال السنوات الماضية.

ويرى أصحاب الاختصاص من غرفة الفلاحة أن سوق عين تموشنت ستعرف انفراجا خلال الأسابيع القليلة القادمة من حيث انخفاض الأسعار، باعتبار أن جل الخضروات في طريقها للنضج منها الطماطم والسلاطة والخرشف والكرمب والفول.

وقصد تقريب الفلاح من الإدارة، استفاد القطاع الفلاحي بولاية عين تموشنت من عدة مقاطعات فلاحية خاصة بالمناطق النائية المعروفة بنشاطها الفلاحي على غرار الحساسنة ووادي الصباح وتارقة، تضاف إلى المقاطعات المتواجدة من قبل بكل من بلديات حمام بوحجر والعامرية وولهاصة وعين الكيحل، بما يعكس التغطية الشاملة للقطاع الفلاحي عبر مختلف الأقاليم، مثلما جاء على لسان السيد نعيمي بركان، مدير المصالح الفلاحية لاستقبال الفلاحين في أحسن الظروف.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار