أخبار الولايات

توقف إنجاز السكنات الوظيفية يثير قلق أساتذة المركز الجامعي بعين تموشنت

يعرف مشروع إنجاز 50 مسكن وظيفي لفائدة أساتذة المركز الجامعي بلحاج بوشعيب بعين تموشنت توقفا في الأشغال بسبب عدم تسديد المستحقات المالية الخاصة بالمقالة المكلفة بالإنجاز.

وبلغت نسبة تقدم الأشغال بالمشروع حوالي 80 بالمائة والذي من شأنه رفع الغبن عن الأساتذة الوافدين من ولايات وهران وسيدي بلعباس، كما سيساهم بقدر وافر من الاستقرار التربوي. وحسب ز. عبد الجواد، نائب المدير المكلف بالتنمية والإشراف بالمركز الجامعي، فإن الأساتذة المعنيين بالإسكان قد تعرفوا على مساكنهم بعد إجراء عملية القرعة وتسلموا وثائقهم المؤقتة ويرتقبون تسليمها بفارغ الصبر، فمنهم من استأجر سكنا ومنهم من لا يزال بين الذهاب والإياب، علما أن إدارة الجامعة استوفت جميع شروط الاستفادة من السكنات الوظيفية من أجل استقرار الأساتذة مهنيا واجتماعيا.

 

سكان محلات الرئيس بسيدي صافي يطالبون بالتفاتة جدية من السلطات

يشكل ملف السكن أهم الأولويات التي يطالب بها سكان بلدية سيدي صافي بولاية عين تموشنت، خاصة منهم الذين يشغلون المحلات المهنية بطريقة غير قانونية. المواطنون طالبوا بالتفاتة جدية من السلطات المحلية للنظر في وضعيتهم، خاصة وأن ملفاتهم للحصول على سكن لائق تراوح مكانها لسنوات مثلما يقول عنها السيد ”م. ح” صاحب 06 أطفال، أن البلدية لم تستفد من حصة معقولة من السكنات الريفية منها والاجتماعية، وخير دليل على ذلك 30 سكنا منجزة يقابلها مليار طلب على حد قوله، ويمكن القول أن البلدية لم تنل حقها في السكن بحكم أن بلديات أقل كثافة نالوا قدرا وافرا من السكنات، وعليه نطلب من الدولة النظر في أحوالنا لأننا نعاني الغبن في السكن. مواطن آخر يقول أنه أودع ملفه سنة 2004 وبالرغم من معاينة اللجنة إلا أنه لا يزال بدون سكن وبات يعتبر اللجان الموفدة كالسراب والخرافات. يحدث هذا في الوقت الذي يبق يعاني قاطنو محلات الرئيس من انعدام جميع مستلزمات الحياة من ماء وبيوت خلاء وكهرباء، وبالرغم من ذلك يأملون في المير الجديد أن ينظر إلى أحوالهم بعين جدية.

 

.. ومصنع جديد للقرميد بتمزوغة الأول من نوعه بغرب الوطن

 يرتقب أن ينطلق مصنع القرميد بالمنطقة الصناعية تمزوغة بولاية عين تموشنت مع مطلع السنة الجديدة، حيث بلغت نسبة تقدم الأشغال به 85 بالمائة. المركب الصناعي هذا يعد الأكبر من نوعه على مستوى الغرب الجزائري ومن شأنه إنتاج 04 أنواع من القرميد بمعدل 1200 طن يوميا، كما سيساهم هذا المشروع الاستراتيجي في توظيف كمرحلة أولى 250 عاملا حسب السيد بن يطو طارق، مدير المشروع، في غالبيتهم من أبناء بلدية تمزوغة، وسيساهم في سد الحاجيات الوطنية بنسبة 75 بالمائة و ينتج 04 أنواع على غرار (12 ـ 08ـ القريمد). وبخصوص القرميد، يضيف ذات المتحدث أنه الأول من نوعه على مستوى الغرب ويرتقب إنتاج حوالي مليون 500م2 ويمكن بهذا العدد من سد حاجيات الطلب وإمكانية تصدير هذا النوع، كما أن هناك إمكانية إضافة 100 عامل بعد دخول المصنع في العمل بصفة نهائية وأن توظيف العمال من خارج البلدية يكون متوقفا على المهندسين والإطارات، أما الباقي فهم من بلدية تمزوغة بنسبة 90 بالمائة، وهو ما يساهم في تقليص البطالة بنسبة كبيرة محليا.

 محمد. ع 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار