انطلاق حملة الحصاد والدرس بتيبازة
المصالح الفلاحية تتوقع مردودا قياسيا هذه السنة
توقعت مصادر مسؤولة من مديرية الفلاحة لولاية تيبازة أن يحقق موسم الحصاد والدرس للسنة الجارية أرقاما قياسية فيما يتعلق بمردود الهكتار الواحد من القمح ببلوغه سقف 45 قنطارا/هكتار مقابل 30 قنطارا/هكتار العام المنصرم، لاسيما في برنامج التكثيف الذي استفاد الفلاحون بموجبه من امتيازات عديدة سمحت لهم بالعناية الفائقة بمحاصيلهم
وحسب ما أشارت إليه مصادرنا دائما فإنّ المساحة الإجمالية المزروعة هذه السنة تربو عن 15 ألف هكتار بانخفاض نسبي يقدّر بـ2000 هكتار مقارنة مع السنة المنصرمة، غير أن كمية الإنتاج المرتقبة يمكنها أن تزيد عن تلك المحصلة العام الفارط بفضل ما يرتقب تحصيله من برنامج التكثيف الذي يعنى إجمالا بمساحة قدرها 8024 هكتار منها 5233 للقمح الصلب و2230 هكتار للقمح اللين و570 هكتار للشعير، في حين أنّ البرنامج العادي تتوقف مساحته عند حدود 3609 هكتار منها 1210 هكتار خاصة بالقمح الصلب و1170 هكتار خاصة بالشعير وهو برنامج يعتمده عادة صغار الفلاحين ذوو القدرات المحدودة، فيما يحظى البرنامج الوسيطي بقدر أكبر من الانتشار بحيث تبلغ مساحته 4747 هكتار منها 2158 هكتار خاصة بالقمح الصلب، كما أنّ مزارع الحبوب تشهد حاليا نشاط أكثر من 25 آلة حصاد منها ما هو محلي ومنها تلك التي اقتنيت مؤقتا من ولايتي عين الدفلى والشلف لدعم العملية التي شرع فيها رسميا في 7 جوان الفارط، ومن المرتقب بأن تنتهي نهاية الشهر الجاري وهي العملية التي مرّت بعدّة مراحل تتعلق بفصيلة المحصول• غير أنّه يبقى أهم ما يميّز محصول الحبوب هذه السنة هو تهافت الفلاحين على فروع الديوان الوطني للحبوب لإيداع محاصيلهم بعد أن رفع هذا الأخير قيم شرائها منهم وفقا لتعليمات الوزارة الوصية، بحيث استبشر هؤلاء خيرا حين تضاعفت الأسعار المتداولة 3 مرات هذه السنة مقارنة مع السنوات الفارطة•
علاء ملزي
عدد القراءات : 68
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك