سيسمح بفك الخناق على المدينة

طريق اجتنابي للحجوط بتيبازة قريبا

ويؤدي هذا الطريق المسجل برسم سنة 2007 والممتد على مسافة 2.5 كلم من الطريق الوطني رقم 67 نحو المنطقة الصناعية لفك الخناق على الطريق الوطني رقم 11 المؤدي شرقا نحو مقر الولاية أو غربا نحو مدينة شرشال، حسبما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية على لسان المسؤول الأول للولاية.  وسيتم تمديد الشطر الأول من المشروع الذي يتجه من الطريق الوطني رقم 42 نحو المسلك القروي 03 لفك الخناق بالمنطقة الصناعية للمدينة والذي بلغت نسبة أشغاله 95 بالمائة ليصل الطريق الوطني رقم 11 من جهة والضفة اليمنى لوادي مراد من جهة أخرى، وذلك من خلال إنجاز ثلاثة خطوط التفافية.  وقد رصد لهذا المشروع المنتظر استلامه جوان 2009 غلاف مالي بقيمة 204 مليون دج سمح استغلال مبلغ 173 مليون دج منه بانجاز أشغال لا بأس بها على مستوى الشطر الممتد على مسافة 2.5 كلم من قارعة الطريق ذات اتجاهين.  وكان الوالي خلال هذه الزيارة قد ذكر بضرورة العمل بتعليمات وزير الأشغال العمومية التي قام بها مطلع شهر سبتمبر المنصرم والمتمثلة في ضرورة إعادة النظر في مسار هذا الطريق وتكييفه مع محيط المخطط الرئيسي للتهيئة العمرانية بهدف الحصول على نظرة تتماشى والمدى البعيد للمشروع الذي من المقرر أن يصبح جزء 8 كلم منه طريقا وطنيا يسجل برسم سنة 2009 . وتقترح الوزارة الوصية عملية بعث دراسة المشروع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المحيط  المسقي الجديد و البرامج السكنية التي تضم 1000 مسكن اجتماعي إيجاري سيتم استلامها قريبا.  ويأمل العديد من المواطنين ومستعملي طريق متيجة و الذين يزداد عددهم مع موسم الاصطياف استلامه خلال السداسي الأول من السنة المقبلة، وذلك بغية التخفيف من حركة المرور الكثيفة التي تتزامن وفصل الصيف.  تجدر الإشارة في الأخير أن مركز مدينة حجوط أصبح مع مرور الوقت مكان مشبعا في ظل تواجد العديد من الباعة وتواجد السوق المغطى الذي ما فتئ يتوسع أكثر فأكثر نحو الأرصفة ومختلف الطرق العمومية، الأمر الذي يجعل من استلام المشروع في أقرب الآجال حتمية ومتنفسا حقيقيا لمدينة حجوط.

القسم المحلي

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك