طالب اتحاد الخبازين بولاية قسنطينة الحكومة بضرورة دعم الخبازين ماديا فيما يتعلق بأسعار المواد الأساسية المكونة للخبز تفاديا لرفع أسعاره التي يتحمّل عناءها المواطن البسيط، كما طالب بضرورة التخفيض من المصاريف المتعلقة بفواتير الغاز والكهرباء والماء، إضافة إلى أعباء التأمين والغرامات.
الخبازون، وخلال اجتماع نظم قبل يومين بمقر الاتحاد الولائي للتجار بنهج العربي بن مهيدي بقسنطينة، ألحوا على ضرورة تدخل الدولة لوضع حد لمتاعبهم، خاصة وأن سعر الخبز لم يتغير منذ 16 سنة كما حددته الدولة عندما وضع سعر 7.5 دج للخبز العادي و8.5 دج لذلك الذي يضاف إليه الزيت، وهي أسعار لم يعد معمولا بها في الجزائر العاصمة وولاية وهران.
كما أن المصاريف الكبيرة التي يتحمّلونها أصبحت تحد من مداخليهم، خاصة في ظل تنامي ظاهرة بيع الخبز على الأرصفة دون معايير صحية تذكر في وقت لا يتوانى المواطن عن اقتنائه، إضافة إلى حجم الغرامات التي يتكبّدونها بولاية قسنطينة دون غيرها، حيث تقدر بـ30 بالمئة بالولايات الأخرى في حين بلغت بعاصمة الشرق حدود 70 بالمئة، وهو الأمر الذي أبدوا رفضهم له. كما عبّروا عن تضايقهم من قانون المخالفات الذي وضع عقوبات مالية لا تقل عن 5 ملايين سنتيم. من جهة أخرى وفي السياق ذاته، أبدى الخبازون ارتياحا كبيرا فيما يخص القرار القاضي بتخفيض مصاريف التأمين على العتاد إلى 50 بالمئة، في انتظار أن تشمل العملية التأمين على العمال، مستبعدين قرار الدخول في إضراب عن العمل في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات بين كل من الاتحاد الوطني للتجار والفدرالية الوطنية للخبازين مع الجهات الوصية بالعاصمة بشأن دعم مصاريف المواد الأولية، إضافة إلى التفاوض مع أصحاب مصانع مادة الخميرة بفرنسا لشرائها بأسعار مناسبة.
عذراء بوخطيني
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك