أعلن تجمع “شعراء بلا حدود” عن أسماء الشعراء الفائزين بلقب شاعر العام 2010، لتنكشف القائمة عن غياب كلي لاسم شعري جزائري، مما يدفعنا للتساؤل عن مكانة الشعر الجزائري في الخارطة الأدبية العربية
بعد اقتراع سري على أسماء ثلاثين شاعرا تم ترشيحهم من قبل أعضاء تجمع شعراء بلا حدود للفوز بلقب شاعر العام، أسفرت النتائج عن فوز عشرة شعراء من عشر دول عربية، غابت عنها الجزائر، لأسباب لا تتعلق باختيارات لجنة التحكيم بقدر ما تتعلق بغياب المشاركة الجزائرية أصلا في هذه الجائزة الأدبية العربية التي جمعت أهم الأسماء الشعرية الشابّة في الوطن العربي.
الشعراء العرب الذي أدرجت أسماؤهم في قائمة الفائزين بلقب شاعر العام 2010، هم: تميم البرغوثي من فلسطين، ثروت سليم من مصر، عبد اللطيف غسري من المغرب، عمر هزاع من سوريا، فتحية الهاشمي من تونس، مكي نزال من العراق، ميسون الإرياني من اليمن، ندى الرفاعي من الكويت، هند القاسمي من الإمارات، ويوسف أبو سالم من الأردن.ومن المقرر أن يقوم التجمع ـ ضمن أجندته السنوية ـ بالإعلان عن المسابقة الشعرية الدولية الثالثة، بعد أن قام بالعديد من الأنشطة المهمة، خصوصا ما تعلّق بتسمية يوم 25 أكتوبر من كل عام يوما للشعراء العرب، وقد احتفل به في العام الماضي في سبع عواصم عربية. غياب التمثيل الشعري الجزائري في مثل هذه التجمعات والمسابقات الشعرية العربية، يأتي في الوقت الذي تعرف فيه الجزائر ظهور أسماء شعرية شابة ومُجدّدة تستحق التنويه.
القسم الثقافي
التعليقات (4 تعليقات سابقة) :
عاث الغزاة بأرضنا واستفحلــــوا ستين عاما واستباحــوا أرضــــنــــا
مل المقام فـــكم أعاشر أمـــــــــة أمر الأمير بغـــير صلــح بيــنـــنـــا
ظلموا الرعية واستبــاحوا كيدهــا فعدوا مصالحنــا وهــم حكـامنـــــا
هذا الذي ذكر المعري الشــــاعــر واليوم نحيا مثـلهــم فــي وقــتنــــــا
قلمي يعاتبني أخي الــــرازي هنـا يا صادحا أين القوافـي شعـــــرنــا؟
ضاع التراب فأين هي أسيافــنــــا إني عصـرت كما تعــرت قــدسنــا
تحت الحصار يموت أطفال لنــــا جوعا وبردا كــم يقــاســي شيخنـــا
موت الضمير من الكوارث عندنا أضحى التنائي دأبنا فــي أرضــنــا
عجبا لمن ركنــــوا إلى قريناتهم يبغــون لـهــوا بالحيـــاة حيـاتــنــــا
نبذوا الأبابيل الصغار بظهــرهـم وهـم الذيـن بمهجـــهم يـحـمــونــنــا
رفـعـوا إلى العلياء أنفـــا شامخـا مــدد مـــن الله الـقــديـر بـبـدرنـا
بـدر بغـــزة ارتوى مــن نبــعـــه أطـفـالـنـــا أبـطـالـنــا أسـيـــادنـــــا
لا تعجلوا لا ترحلــوا لا تأسفـــوا فغــدا لناظـــره قريـــب يســـرنــــا
قد أنتش الزرع البـــذور بساحنــا بدمــاء أحفـــاد الأحبـــة صحبنــــا
جيش النبي محمد قـــد أقبـــــــــل والعــود أحمــد يبننـــا فـــي قدسنـــا
هذي الشبيبة في الجزائر أجمعت أرض الشهيــد تـزف نصرتها هنــــا
يرعاكــــم الله العلـــي طلابنــــــا نصــرا وتـوفـيـقــــا وعـــزا هنـــــا
مدوا الأيادي نحو إخوان لـكــــــم فكــوا الحصـــار وثبتــــوا أوتـادنــــا
كمل المقال من القوافي عندنــــــا إنــي نصحــت لكــم ويشـهـد ربنــــا
خير التحايا بالســلام ســلامنـــــا واللـــه يجمـــع شملكـــم إخــواننـــــا
يا طالب العلم
إن كنت تشكو من البلاهة في العلم فلا تبتئس إذا كان فيك بقية من تُقى!
وإن منحك الله دقة في الفهم وحِذقاً في النظر فلا يستخفك الفرح إذا خلا قلبك من الورع!
قال الذهبي: ( قاتل الله الذكاء بلا علم، ورضي الله عن البلاهة مع التقوى ).
يا طالب العلم:
إذا لم يورثك علمك خشية الله فسيورثك نقيضها: رياءً ونفاقاً!! إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء [فاطر:28].
وإن لم يستبن لك الحال فتفقد نفسك في موطن الأمر والنهي! وحينها تقف على الحقيقة!
يا طالب العلم:
إن رمت العلم وحفظته فما بقي عليك إلا العمل ! وإن استأ خرت دونه، وقصرت بك همتك عن بلوغه، فيا الله ما أعظم مصيبتك بعلمك ! وما أشد بليتك بنفسك! فتدبَّر أمرك، وحاسب نفسك، وإلا فعد إلى بيتك، وكن ناسكاً في محراب جدتك فهو خيرٌ لك مما أنت فيه!!
يا طالب العلم:
اجعل لك ورداً من سير نجوم الهدى ومصابيح الدجى ! لتقوى في موطن الضعف، وتضعف في موطن الكبر!
واستعن بذلك على إلجام نفسك والمطامنة من كبريائها:
فإذا رأيت من نفسك نبوغاً في علم السنة فاقرأ في ترجمة البخاري! وإن رأيت منها نظراً دقيقاً في الفقه فدونك سيرة الشافعي! وإذا أوجت إليك نفسك ببلوغ القمة في الأصول والمقاصد فدونك الشاطبي!
وإن ظننت يوماً أنك نلت العلوم وحُزت الفنون ! فلا تنس قول الشافعي ـ في أحمد بن حنبل: ( أحمد إمامٌ في ثمان خصال:إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في اللغة، إمام في القرآن، إمام في الفقر، إمام في الزهد، إمام في الورع، إمام في السنَّة!! ). وإن خادعتك نفسك بأنك معرض عن الدنيا وزاهدٌ فيها فاقرأ في سيرة إبراهيم الحربي! وإن توهمت أنك ممسكٌ بناصية الورع فتأمل حياة أيوب وابن سيرين، والحسن البصري!
يا طالب العلم:
إن كان يخفق قلبك فرحاً عند إبانتك لغامض مسألة، أو كشفك لعويصها، وما يخفق عند سماع النداء للصلاة ! فثق أنه ليس لك حاسد ! وما مثلك مغبوط ! ففتش في خبايا نفسك وستجد مكنون السر فيها!!
يا طالب العلم:
اخفض جناح الذل لإخوانك، وكن رفيقاً بهم، واحذر الجفاء والجلافة !وإياك وغمط الناس ورد الحق! واحترس من داء التعالم والعُجب!! فإنه داء دقيق المسلك، سريع النفوذ ! وأشد ما يكون نفوذاً حال اللجاج والحِجاج!
يا طالب العلم:
كن كثير الرماد، كريم المعشر، باسم الثنايا!
وإذا علِمت ـ يوم الطلب ـ أن من أسباب دخول الجنة إطعام الطعام فما بالك اليوم تضيق ذرعاً بزوارك وطلابك؟! يأتي أحدهم إليك مستفتياً أو مستشيراً فتقف في الباب معترضاً! خشية أن يتسلل إلى بيتك فينعم بظلك، أويشرب من ماءك!
وإن اعتذرت بضيق الوقت والحرص عليه فاعلم أن ما تقضيه في نفع أخيك خيرٌ لك من كثير مما تشتغل به !
يا طالب العلم:
الوقت يمر مرَّ البرق، وصوا رف الحق تعرض كل حين، ولا مخرج لك من كل هذا إلا حبل الله المتين، فتشبث به، واشدد يديك عليه، وأعلم أن رأس مال العمل هو الإخلاص، فإن اخطأت طريقه فلا تلم إلا نفسك إن تخطفتك طيور الهوى، أو هوت بك رياح الشهوات في مكان سحيق.
ختاماً يا طالب العلم:
الطريق مخوف، ولسالكه ثمناً يدفعه من ماله وجسده، ودون الغاية صوارف وقواطع، ولكن في آخره جنة مستطابة،وسعادة دائمة، فتوكل على الله، وامض في طريقك، واجعل حداءك: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا [العنكبوت:69].
وما أحوجك أيها المسلم إلى العلم النافع الذي به تعرف ربك تعالى؛ فتفرده بالعبادة، وتعبده على بصيرة..
وشرف العلم بشرف المعلوم، وإنما شرف العلم الشرعي لشرف الدين الذي يرتبط به.. وهو أغلى بضاعة !
قال رسول الله : { الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها، إلا ذكر الله وما والاه، أو عالماً أو متعلماً } [رواه الترمذي وابن ماجه وغيرهما:السلسلة الصحيحة:2797].
ولزاماً عليك أيها المسلم أن تعلم أن حاجتك إلى تعلم دينك؛ أشد من حاجتك إلى الطعام والشراب !
وكما أنك تحرص على كسب معاشك لتحيا؛ فلتحرص على تعلم دينك، إذ أنه الحياة الحقيقية، والتي أنت بدونها في عداد الأموات !
قال الإمام أحمد بن حنبل: ( الناس محتاجون إلى العلم أكثر من حاجتهم إلى الطعام والشراب؛ لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يحتاج إليه بعدد الأنفاس ! ).
وقال ابن القيم: ( العلماء بالله وأمره هم حياة الموجود وروحه، ولا يستغنى عنهم طرفة عين، فحاجة القلب إلى العلم ليست كالحاجة إلى التنفس في الهواء، بل أعظم ! وبالجملة فالعلم للقلب مثل الماء للسمك، إذا فقده مات، فنسبة العلم إلى القلب كنسبة ضوء العين إليها ! ).
هذه هواجس وخواطر مهبول لعلهاتكون حكما من مجنون ضاع في بلاد المليون ونصف المليون ولم يجد دواء لهذا الجنون غير الخربشة التي صارت لديه أفيونا في ساعات ليل العفيون على صفحات الفجر عله يصبح على ......
أرض الله.....في:17/03/2010 الساعة ال22و27د
الحقيقة الساطعة كالشمس في كبد السماء أن في الجزائر شعراء مميزين جدا غير أنهم منبوذون من طرف مدراء الثقافة و الاعلاميين
فالشاعر الحقيقي في الجزائر يعاني الإقصاء و التهميش أما البوكيمونات فقد أعطوها لقب شاعر و جعلوا من بعض العبثيين شعراء يظهرون في الشاشات و تفور لهم المنابر الاعلامية....ههههه و شر البلية ما يضحك.
أضف تعليقك