في الحقيقة؛ لست من “ذوّاقة” أغنية المالوف ولا أملك صبر الاستماع الطويل لموشّح أندلسي، رغم ادّعائي بأنني أملك أذنا طربيّة. كما لا أدّعي أنني باحث في تاريخ الفن الجزائري ولا أظنّ أني من المتعصبين لتحقيق وقائع تاريخية تنصف طرفا على آخر.. كلّ ما في الأمر أن ربع ساعة في تاكسي عاصمي، دفعتني إلى كتابة هذا الموضوع الذي قد يعتبره البعض خوضا في الطابوهات، وقد يؤدلجه البعض الآخر.. كان سائق التاكسي (في الخمسينسات من عمره) يترنّحه على أنغام صوت “قديم” يخرج من مشغّل الكاسيت، عرفت فيما بعد أنه صوت الشيخ “ريمون”، بعد أن سألت السائق عن اسم المغني.. سألته سؤالا واحدا فقط، فأمطرني بعرض لريبرتوار الشيخ “ريمون”، وكيف تحصّل هو على الكاسيت بعد أن أوصى صديقه القسنطيني بأن يعثر له عليها، ثم عرّج على قصة مقتل الشيخ “ريمون” على يد فدائي جزائري، قبيل الإستقلال بسنة واحدة، وحكايات أخرى مرتبطة بسحر المالوف وأصالته.. ربع ساعة وأنا صامت، والتاكسيور يسرد بحماسة، قصة هذا الريمون، الذي بالكاد كنت أعرف أنه مغنّ يهودي جزائري المولد، عاش في شرق البلاد، وأنه من روّاد أغنية المالوف.. وفقط. ما أثار تفكيري بعد نزولي من التاكسي، هو أن ذاكرتي لم تعثر على تحقيق صحفي أوإذاعي أوتلفزي، يتحدث عن تأثير اليهود في الغناء الجزائري، أو حتى تأثير الجزائريين في الغناء اليهودي، بعيدا عن الإيديولوجيا طبعا.. وتساءلت: هل أن خفوت حماسة الحديث في هذا الموضوع هو ابتعاد عن الضرب في الطابو، أم ترك للمسلّم به..؟ لا أدري لماذا أوغلت في التقديم لهذا الموضوع، وكأنني أبحث عن أعذار في اقتحامه؟! كل ما في الأمر أنني سأكتب اليوم - بعد بحث متواضع - عن تأثير اليهود في الغناء الجزائري.. ببساطة وبعيدا عن التأويل..
اليهود.. بين “دور بيها يا الشيباني” وبين “انزاد النبي”
من خلال بعض المعطيات التاريخية التي عثرت عليها في مراجع شحيحة حول الموضوع، يمكنني القول؛ إن حادثة قتل الشيخ الريمون( 1912 - 1961) على يد مناضلي ثورة التحرير بناء على تقارير تتهمه بالعمل ضدها سراً، كانت المنعرج الحقيقي لنهاية مرحلة زاخرة بالتعاون الفني المعلن، بين المجتمع الجزائري المسلم وبين الفنانين اليهود الذين ذاع صيتهم في النصف الأول من القرن الماضي، حيث دفعت تلك الحادثة إلى رحيل شبه كليّ ليهود الجزائر من المناطق الجزائريّة، التي سكنوها منذ القرن الثالث للميلاد والتي ساهموا فيها بقدر كبير في تفعيل الحركة الفنية، خصوصا الموسيقية، وسط مجتمع مسلم محافظ، يتعفّف عن الخوض في “لهو الموسيقى والغناء”. وإلى غاية بداية الألفية الثانية، كانت الحفلات والأعراس من تنشيط النسوة فيما بينهن، أو بمشاركة ذكوريّة يهودية لا تجد حرجا في الغناء أوالاختلاط بالنساء. وفي تلك الفترة بالذات ظهرت أسماء فنيّة يهودية، سنأتي على ذكرها، شكّلت جانبا مهما من الخارطة الغنائية الجزائرية، بل وكانت عرّابة بعض الطبوع الموسيقية التي لا تزال تحافظ على مكانتها الفنية في بعض ولايات الوطن وحتى في البلدان المجاورة. وفي هذا الصدد قد يري البعض بوجهة نظر ما، أن خوض اليهود في المجال الفني المحتشم حينها، لا يخرج عن كونه إطارا لترويج ثقافة الانحلال والتفسخ ومن ثم فهي تكريس لسلوكيات غير أخلاقية، فضلا عما تجسده من هبوط وانحدار في الذائقة الفنية، على غرار أغاني “دور بها يا الشيباني” و”قفطانك محلول” و”يا بلاّرج يا طويل القايمة / ما ترعاش في بحيرة لالّة”، إلى غير ذلك.. غير أن أبرز معالم الوجه الآخر للصورة هو ما يتمثل في أغاني المديح النبوي التي انتشرت قبل منتصف القرن الماضي، مثل الأغنية التي يقول مطلعها “انزاد النبي وفرحنا بيه /صلى الله عليه / يا عاشقين رسول الله/ صلى الله عليه“.. وهي من التراث التونسي، وكذلك الشأن بالنسبة للمدائح النبوية بالتحديد، مثل أغنية “يا كعبة يا بيت ربي محلاك/ يا سلام على الخليل اللي بناك”، وهي أصلا - حسب الأستاذ محمد صقلي في كتابه اليهود في الغناء العربي - للمطرب الليبي المعروف بالبشير فهمي، أعادها الكثير من الفنانين اليهود، قبل أن يطبعها الفنان الجزائري الراحل عبد الرحمان عزيز بصوته. ولعل هاتين الأغنيتين خير مثال على هذا اللون الذي حقق شهرة منقطعة النظير في كل حواضر ومدن المغرب العربي منذ الأربعينيات وحتى الخمسينيات والستينيات. والمفارقة هنا أن الأغنيتين معا تغنى بهما أكثر من مطرب من الطائفة اليهودية، وإن كان التسجيل الأكثر شهرة هو الذي يحمل صوت المطرب التونسي راؤول جورنو.
وفي مثال آخر، يتردد في الأوساط الفنية أن من كتب أغنية “قالوا العرب قالوا” التي تبكي مقتل صالح باي وتحمل اسمه أيضاً، امرأة يهودية، خصوصا أن الرواية الشعبية تذكر أن اليهود أحبوا صالح باي، لأنه أعطاهم حقوقاً وخصص لهم حيّا اسمه “الشارع” في قسنطينة.
رحلة الحرفة من الأندلس إلى القصبة
كي نتحدث عن انتقال الطبوع الموسيقية التي خاض فيها الفنانون اليهود، زمنيا وجغرافيا، داخل المنطقة المغاربية، لا بد أن نعود إلى خلفيات التواجد اليهودي في المنطقة، بداية من نزوح الطائفة اليهودية تحت مسمى “التوشيبيم”، إلى شمال إفريقيا وصولا إلى دخول يهود الأندلس المعروفين باسم “الميغوراشيم”، إلى المنطقة مع الموركسيين، هروبا من قبضة الكنيسة الكاثوليكية بعد سقوط الأندلس. ويمكن القول إن أهم ما يسّر أمام اليهود النازحين سبل الإندماج ومن ثم الاستقرار في المنطقة هو ما حملوه معهم من مهارات شتى، خصوصا حرفة الصياغة، والصرافة، إضافة إلى حرفة الموسيقى والغناء بما في ذلك طبع الغناء الأندلسي، وخصوصا الغرناطي الذي استقر في وهران وتلمسان، ليجد امتدادا خاصا لدى يهود المغرب ثم ليمتد بواسطة عائلات يهودية هاجرت من تلمسان إلى كل من فاس، الرباط، تطوان ووجدة. كما استقر نوع “الصنعة” في الجزائر العاصمة، وانتقل “المالوف” من قسنطينة نحو تونس فالقيروان وصولا إلى ليبيا. وبعدما انتشرت هذه الطبوع، توسعت دائرة الإهتمام لتطال قصائد “الملحون” في المغرب، “الحوزي” في الجزائر، و”الفوندو” في تونس. كما استحدث اليهود أنماطا جديدة من العناء الخاص بالأفراح والأعراس وحفلات الختان، خصوصا مع استقرار الوضع السياسي في الجزائر بداية القرن العشرين، وظهور الأسطوانات والمذياع.
وقد تبقى الصورة غير مكتملة إذا لم نتطرق بالإشارة إلى فن “الفرانكو أراب”، وهو لون من الغناء انبثق أصلا من غناء الراي السائد والمتجذر في مدينة وهران، غير أنه استفاد مما عرفته المدينة من أنماط غنائية سواء منها الفلامنكو الإسباني، أوأنواع الموسيقى التي سرعان ما بدأت تنتشر في تلك الفترة، والتي كان لليهود دور فاعل في دخولها إلى المنطقة.
محي الدين باشطارزي.. تلميذ اليهود ومعلّمهم
قد لا يعرف الكثيرون أن الفنان الاستثنائي، محي الدين باشطارزي (1897/1986) رائد المسرح والأغنية العصرية في الجزائر والمؤسس الفعلي لما يعرف بمسرح المنوعات، هو صاحب الفضل على أهم الوجوه الفنية الجزائرية في النصف الأول من القرن العشرين، بما فيهم الفنانين اليهود الذي اقتربوا من باشطارزي مثلما اقترب هو من فنانين يهود سبقوه في الحرفة. ومن أبرز الفنانين اليهود الذي حفظوا فضل بشطارزي، الفنان اليهودي سالم الهلالي المنحدر من منطقة سوق أهراس والمولود بمدينة عنابة في 30 جويلية 1920.
حين وطئت قدماه وحيدا ميناء مرسيليا قادما إليها من عنابة في ربيع 1934، لم يكن عمر سالم يتجاوز أربعة عشر عاما، ولأن الفتى لم تكن له وجهة معينة، فقد أسلم للضياع في خضم هذه المدينة العالمية الكبيرة، ليجد نفسه في مواجهة متاعب لا حصر لها، ما لا يقل عن ثلاث سنوات، قبل أن يعانق الشهرة ويكتسب اسمه الفني ويجترح له شهرة ويصبح نجما، في أداء الأغاني الإسبانية أو الفلامينكو، إلى جانب عاصميته، بفضل العرّاب محي الدين باشطرزي الذي أدخله فرقته التي جالت عبر العديد من العواصم الأوروبية سنة 1938، فكانت الخطوة الأولى لتألق الهلالي بشكل غير مسبوق خلال الحفل الذي أقامه بأكبر قاعة سينمائية بمدينة مرسيليا الفرنسية برعاية خاصة من محي الدين. وبهذا الصنيع، أي الاهتمام بمطرب شاب مغمور، يكون باشطارزي، وهو من هو في تاريخ الأغنية والمسرح على السواء بالجزائر، قد أبى إلا أن يرد دين أستاذه الموسيقي اليهودي ناثان إدمون يافيل، الموسيقي والباحث اليهودي المولود في الجزائر.
فنانون يهود أنقذهم الإسلام
هناك حادثة تلفت الإنتباه أوردها الأستاذ أحمد حشلف في معرض كتابته عن هذا الفنان، تستحق أن تروى لأنها تحمل أكثر من مغزى ومن دلالة.. كانت فرنسا عام 1940 تعيش على إيقاع الحرب العالمية الثانية، وقد بدأت الشبهات تلاحق أفراد الطائفة اليهودية، مما ألجأها إلى التقية أوالتخفي، فكان بعض الفنانين اليهود القادمين من شمال إفريقيا، قاب قوسين من أن يقضوا بقية حياتهم في معسكرات الإعتقال، ومنهم سالم الهلالي قبل التحاقه بفرقة باشطارزي؛ حيث كان على وشك الوقوع في قبضة رجال المخابرات الفرنسية العاملين لحساب حومة فيشي الحليفة لألمانيا النازية. لم يكن أمام سالم الهلالي سوى الاستنجاد بالشيخ قدور بن غبريط، خطيب جامع باريس يومها، والذي لم يتردد في تسليمه شهادة تثبت اعتناق والده الإسلام. ولكي يضفي على هذا الإجراء طابع المصداقية، حرص الشيخ بنغبريط على كتابة نفس الاسم على شاهد قبر خرب في مقبرة المسلمين بمنطقة “بوبينيي”.
المفارقة الجميلة الأخرى، يذكرها الأستاذ محمد صقلي في كتابه اليهود في الغناء العربي، وهي أن الشيخ بنغبريط، عمل على إدماج بعض الفنانين اليهود ومن بينهم سالم الهلالي، كمغن في المقهى التابع للجامع، ضمن فرقة موسيقية كان أغلب عناصرها من الأتراك.
على سبيل الذكر
من القصبة والسويقة و"بلاص دارم" إلى العالمية
رينيت الوهرانية ومسعود المديوني
من أهم الأسماء النسوية التي جسدت حضورا متميزا، سواء من حيث الأداء الغنائي أوالعزف في فترة معينة من تاريخ الأغنية الجزائرية، خاصة تجربتها ضمن جوقة الشيخ “محمد العنقى” الذي سجلت معه العديد من السهرات الإذاعية.. فنانة عصامية دفعها طموحها إلى تعلم اللغة العربية - رغم آفة العمى - لغاية واحدة هي اكتساب القدرة على التغني بالطرب “الغرناطي“..
سلطانة داوود أو رينيت الوهرانية، ولدت بمدينة تيارت عام 1918 من أب حاخام من أصل مغربي، فقدت نعمة البصر في العام الثاني من عمرها نتيجة مرض الجدري.. قررت أمها تعليمها الغناء الموسيقى فدفعت بها إلى “مسعود المديوني” الملقب بـ “سعود الوهراني”، المطرب اليهودي وعازف الكمان الشهير بغناء الحوزي. كان لمسعود، أكبر أثر على تجربتها الفنية كمطربة وكنجمة غناء، فعلى يد هذا الفنان تلقت الطفلة المبادىء الأولى في الموسيقى. فبعد الإيقاع على “الدربوكة” ثم العزف على”المندولين” أقبلت بحماس على تعلم آلة العود وتطوير قدرتها الصوتية، وهو ما حفزه على تشغيلها بالمقهى الذي كان يملكه بحارة اليهود بوهران، وأطلق عليها بالتالي الاسم الذي يقترن بها طوال مشوارها الفني وهو “رينيت”، أي الملكة الصغيرة باللغة الفرنسية. ولهذا الإسم قصة تستحق أن تروى، لأنه كان يقصد تسميتها الضفدعة الصغيرة غير أن الخطأ الإملائي حوّلها إلى رينيت.
وعلى امتداد عقد من الزمن صار لهذا الثنائي “رينيت ومسعود المديوني” شأن كبير في إحياء الحفلات والأعراس وأفراح الموالد والختان أوالعقيقة، صحبة جوقتهما الموسيقية، وذلك في معظم مناطق البلاد، إلى أن تفرقت بهما السبل. وكانت بداية المنعطف عام 1938 حين قرر مسعود المديوني إنشاء مقهى موسيقي بباريس، التحقت به “سلطانة داوود” لكنها سرعان ما عادت أدراجها صوب الجزائر. ذلك أن مسعود المديوني ألقي عليه القبض، في حملة مداهمة لمطاردة اليهود في مدينة مرسيليا، وتم نقله إلى أحد معسكرات الاعتقال فانقطعت أخباره وطواه النسيان واعتبر في عداد المفقودين.
في بحر الأربعينيات وبعودتها مجددا إلى الجزائر استقرت في العاصمة تاركة مسقط رأسها وهران، وهي في السادسة والعشرين من عمرها، حققت انتشارا واسعا عزز شهرتها من خلال تقديمها لسهرتين في الأسبوع على أمواج الإذاعة الجزائرية. في هذه الفترة عملت سلطانة داوود جنبا إلى جنب مع “أليس فتوسي” نجمة قسنطينة، وذلك في إحياء أفراح المناسبات كالأعراس والموالد وحفلات الختان. وكرست جهدها لترسيخ مكانتها بين معاصريها من نجوم المغنى سواء منهم المسلمون أو اليهود، أمثال فضيلة الدزيرية، مريم فكاي، زهرة الفاسية، عبد الكريم دالي ودحمان بن عاشور، وكانت جوقتها الموسيقية تتكون من أشهر الموسيقيين وفي مقدمتهم عازف البيانو مصطفى اسكندراني. توفيت رينيت الوهرانية في سن الثمانين وذلك عام.
لين مونتي..من الجزائر إلى القاهرة
لين مونتي.. مغنية يهودية، ولدت بالجزائر العاصمة.. من الجزائر إلى فرنسا، ومن نيويورك إلى مصر. من الأغنية الفرنسية والتألق ثم التتويج في قاعة الأولمبيا، إلى الغناء أمام أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب. عانقت الشهرة الواسعة عبر مسارح المنوعات، خاصة بعد حصولها على جائزة “إيديث بياف” مطربة فرنسا الأولى، ثم الجائزة الأولى في قاعة “أولمبيا”، وهو ما أهلها لتكون سفيرة الأغنية الفرنسية في العديد من أنحاء العالم. أحيت حفلات في كندا، الولايات المتحدة، وخاصة في نيويورك، حيث ارتبط اسمها بأحد الملاهي لحوالي عقد من الزمن، ثم قامت برحلات بعد ذلك إلى أمريكا اللاتينية، ألمانيا وهولندا، لتحط الرحال أخيرا في الشرق الأوسط وفي مصر تحديدا، المحطة التي تعتبر منعطفا في مسارها الفني. كانت البداية في لقائها بالفنان فريد الأطرش الذي دربها على أحد ألحانه، دون أن تذكر المصادر ما إذا توج هذا التعاون بينهما، وما إذا خرجت الأغنية إلى الوجود أم لا.. في البداية تناقلت أوساط صحفية وفنية خبر المطربة الفرنسية التي تتغنى بالألحان العربية، لتفاجئ الكل بأنها من أصل جزائري.
الشيخ ريمون.. شهبندر اليهود في الجزائر
بعد ديباجة سائق التاكسي عن تاريخ الشيخ ريمون، الذي لم أكن أعرف الكثير عنه، دفعني الفضول إلى معرفته أكثر، لأكتشف أن “ريمون ليريس” لم يكن مغنياً وعازف عود متميزاً فحسب؛ بل كان كبير الجالية اليهودية في قسنطينة وله مكانة مرموقة لدى جاليته في الجزائر كلها. تعلم الفن على يد أستاذه العربي المسلم الشيخ بسطانجي وأبدع فيه، وكان من يوازيه في الجانب المسلم محمد الطاهر الفر?اني، الذي عُرف بعميد المالوف.من أب يهودي من مدينة باتنة، وأم مسيحية فرنسية.. كان محاطا بهالة احترام، الكل يقدر فنه ويعشقه بحيث “كانت الطرقات تخلو من المارة في قسنطينة حرصا على تتبع حفلاته الأسبوعية قبل أن يقتل في صيف 1961 في أوج احتدام حرب التحرير الجزائرية، وهو ما يحيل إلى طرد يهود المدينة الذين كان يبلغ تعدادهم 40000 نسمة”.
ريمون كان أبرز وجوه المالوف، ليس في الجزائر فقط بل وفي المنطقة عموما، واقترن اسم ريمون ليريس بالمالوف في هذه الحقبة من تاريخ المدينة.
ليلي بونيش.. أوالفنان العالمي
مطرب تجاوزت شهرته حدود الجزائر إلى الأوساط اليهودية السيفارديم، والجالية الجزائرية والمغاربية في فرنسا وأوروبا، وكذلك عبر الشباب الذين تستميلهم ألوان الغناء المتوسطي والإيقاعات الأمريكولاتينية. عاد إلى الأضواء مجددا وهو في السابعة والسبعين من عمره.
كان ذلك سنة 1998، وفي العام الموالي اعتلى مسرح الأولمبيا رفقة عازف البيانو الشهير موريس المديوني. وفي ربيع بورج 2000 بفرنسا، حيا جمهوره في نهاية الحفل متلفعا بالعلم الجزائري..
“إيلي” هو اسمه الحقيقي، بينما ليلي هو اسم التدليل أو الاسم الفني، رأى النور في حي القصبة بالجزائر العاصمة عام 1921، لم يلتحق يوما بالمدرسة ولم يتلق أي تعليم.. يعتبر نفسه مواطنا عالميا، خاصة بعد نجاح حفلاته في اليابان، إسبانيا، النسما، إيطاليا، ألمانيا والسويد. ذلك أنه توصل إلى صيغة تكامل بين التراث والحداثة، يزاوج بين إيقاعات الطرب الأندلسي وبين الآلات الإلكترونية، أو بمعنى أصح المزج بين الغناء اليهودي المغاربي وبين أغاني البوب والروك والفلامينكو، وكذلك موسيقى أمريكا اللاتينية.. وهو بذلك أصبح أحد رموز ما يسمى بأغنية الفرانكو أراب، وهو النوع الغنائي الذي اقترن باسمه منذ الخمسينيات من القرن الماضي.
سينيراما
البداية...
مثلت السينما في صغري حدثا خياليا خارقا، يرتع فيه المجرمون والخيول والمسدسات في عالم لا يحده سوى رجل القانون، الذي أخذ على عاتقه تصفية حسابات العدالة مع العصابات. أما خارج الشاشة، فقد اتخذت سينما “بالاس” بكراسيها الخشبية هيئة مكان مرموق، لم يعوض طقوسها الخاصة أي مكان آخر. يسبق الفيلم صراخ عمي حسين بائع الفول، ثم العامل يسند السلم إلى الجدار ليغلق نافذة الضوء الرئيسية، يعقبه الإظلام التدريجي، فالصمت...قلبي يخفق، مع ظهور شارة الشركة المنتجة، ومن قلب العتمة ينبثق النور..وتبدأ رحلتي في عالم يحبس الأنفاس ويطلقها.. أتماهى مع البطل، وأخرج من الفيلم جريئا.
في بداية مرحلة الدراسة التكميلية، طرأ تحول جذري على نظرتي إلى السينما، كانت النقلة شاسعة من أفلام “الويستارن” و”البيبلوم” إلى أفلام الموجة الجديدة الفرنسية إلى أفلام برقمان وبونوال، على الرغم من تعلقي منذ الصبا بأفلام “جيرار فبليب” مثل “فانفان لا تيليب”. لم تعد السينما إثارة مسلية فحسب، وإنما شاشة تعيد رواية الواقع من زوايا مفاجئة وبأساليب متنوعة وتثير أسئلة كانت محيرة ومقلقة ودونما إجابات.
ومع توالي الزمن شرعت أفهم أعمق فأعمق المعنى الحقيقي للفن السابع ولدوره الخاص والكبير في المساهمة في صنع الإنسان المعاصر. صحيح أن التلفزيون والكمبيوتر، قد أصبحا منافسين قويين للسينما، غير أن الفن المسمى سابعا ما يزال يتمتع بسحره، الذي تمنحه القاعة ذات السقف المرتفع الخاشعة لأجواء المتعة والمعرفة والإثارة... وهي أجواء لا يستطيع جهاز التلفزيون أو الأنترنت أن يوفرها للمتعاملين معه. وبهذا المعيار، تظل هذه الأجهزة المستحدثة للإمتاع البصري محرومة من هذه الفرصة الاستثنائية الممنوحة للكائن البشري وهو يشاهد فيلما في القاعة السينمائية، وأعني فرصة امتلاك القدرة التامة على المشاركة الجماعية في التواصل مع المتعة السمعية البصرية، ولكن ضمن شروط لا يسمح لأحد تجاوزها، وهي التزام الصمت التام طوال العرض والامتناع عن إزعاج الحاضرين معك بأي تصرف كان، أو بتعبير آخر الاستغراق الكلي في العرض السينمائي، و هو مطلب شبه مستحيل عند استخدام التلفاز في المنزل أو في المقاهي، حيث تتعرض فترة المشاهدة إلى تدخلات لا مفر منها. ويحدث ذلك أيضا عند استخدام الحاسوب، إلا في حالة انفراد الشخص بالجهاز في غرفة مقفلة عليه، وهي حالة تفتقر لخصائصه إنسانية رفيعة لا توفرها إلا المشاركة الجماعية الصامتة في القاعات المتخصصة لهذا الفن الجميل. وهذا معناه أن السينما فن لم تتراجع جاذبيته، وبالتالي لن يخسر حضوره في المنافسة مع الأجهزة المستحدثة. وهي حقيقة يؤكدها الإقبال الكثيف للجماهير على الأفلام الجيدة حتى الآن والتي تتزايد في البلاد المتقدمة عكس ما يحدث عندنا.
لقد باتت السينما بهذا المعيار فنا يتمتع بخصوصية إنسانية أصيلة تشارك في صنعها عوامل عميقة في الغريزة البشرية المولعة بالقص والحكاية كما في أساليب اكتساب المعرفة، إذ تأخذ هذه العوامل من فطرة تجمع البشر هذا التأثير الخاص والجذاب لعملية التشارك بين الأفراد الغفيرة في أداء نشاط واحد منظم وهادف بقدر ما هو ممتع.
أعيش هذه الأيام حالة حسرة حقيقية تكمن في غياب السينما في عروضها التقليدية المعتادة داخل القاعات، وهذا قد ينسحب على الجماهير المحبة للسينما، وليس أمامنا إلا انتظار عقد مهرجان هنا أو هناك ..أو أن أحتال على هذا الحرمان بأن أخلق الطقوس التي فقدتها كالسهر في البيت أحيانا، أو أن أستيقظ باكرا كي أقتنص وقتا كافيا لمشاهدة فيلم جيد على الشاشة الصغيرة من دون أن يعترض متعتي تدخل أحد أفراد ألعائلة الذي لا يعجبه بالطبع احتكاري التلفاز أمدا طويلا.
لم تعد السينما في تصوري فنا جديدا إلا بما تقدمه من ابتكارات في الإخراج والتصوير والمونتاج والسيناريو، بل يمكن القول إنها أصبحت بحق فنا خالصا مستقلا بخصوصيته وجامع لعدد من الفنون الأخرى بل أكاد أقول إن السينما هي الفن الأبلغ تأثيرا حتى الآن في تشكيل الوعي المعاصر للأفراد كما للجماعات. ولذا، وجب على الأطراف المعنية خلق الميكانيزمات لعودة السينما إلى جماهيرها، ببعث قاعات حديثة تتماشى والتطور الهائل الذي تعرفه الآن الصنعة السينمائية، وجلب الأفلام الجيدة وتشجيع الإنتاج الوطني وإسناده إلى أهله وعقد المهرجانات السينمائية الهادفة وإدخال ندواتها النقدية في صلب أنشطتنا الثقافية عبر وسائل الإعلام.
ها قد حان موعدي الآن مع أحد العروض السينمائية، وها أنا أتسلل من فراشي وقد نام الجميع كي أخلو مع جهاز التلفزيون الذي يعوضني من حرماني هذه المتعة الساحرة في القاعة الفسيحة.
جمال ح
رشدي رضوان
التعليقات (136 تعليقات سابقة) :
يمكنه زيارة قسنطينة و الحديث مع فنانين مهمشين و منسيين و سيعرف حقائق كثيرة غريب مثلا أنه لم يذكر سيمون تمار المعروفة جدا لدى كل القسنطينيين و لم يذكر أنريكو ماسياس المعروف عالميا و هو من مواليد قسنطينة إلخ
مقالك جميل لأنك لم تلوثه بمن قاموا بحملات تبرعات لقتل أطفال لبنان و غزة و العراق.
لغة المقال رائعة ادبية متميزة واصل يا رشدي رضوان الله يرضى عليك.
الغناء مزمار ابليس و الله هذه تثير العجب. فهل النبي داوود الذي أتاه الله اللحن الجميل و صار مضربا للمثل مزمار داوود هل كان داوود عليه السلام من أتباع ابليس و العياذ بالله. من أين لكم هذه الافكار.شغلو شويا فكركم.
كيف تحشرون أنفسكم فيما لا علم لكم و ثانية الاصنام التي حرمت في الأديان حرمت إذا اتخذت لغرض العبادة و الشرك أما مايصنع للزينة و غيرها فهذا ليس حراما بشهادة الكثير من العلماء. و ثانيا كيف ياتي الله نبيا مثل داوود المزمار ثم يحرمه هل الله متردد في تحديد ماهو حرام و ما هو حلال. المشكل أنكم تأخذون عن أحاديث موضوعة مكذوبة عن النبي عليه السلام و أنتم لا تعلمون الخطأو الصواب.
بالجزائر، ويبدو أن المشكلة هي في قلة إطلاعه لأن هناك عشرات الدراسات نشرت في الصحف ثديما وحديثا حول الموضوع وهناك أيضا كتب تنلاع في المكتبات الجزائرية حول الموضوع كما أنبه صاحب المقال إلى أهمية ذكر مصادر معلوماته للأ/انة العلمية،
لا يستحق اليهود الذكر على أنهم جزائريون، فهم والحركى في ميزان واحد لما قدموه للإحتلال الفرنسي من سند ودعم بالخيانة والغدر والعمالة التي يعرف بها اليهود أينما حلوا وارتحلوا، فهم مع الواقف والمنتصر والقوي دائما حتى ولو كان ظالما، بل الصهاينة الأوروبيون منهم هم من ساند هتلر سرا ولفقوا أحداث المحرقة للظفر بفلسطين،
الحمد لله الدي اخرجهم من بلادنا هم و امثالهم
و رحم الله شهدائنا
وتحية ال كل مسسلم غيور على دينه و عرضه و تحية خاصة لشعب غزة ولله يثبت اقدامهم و النصر قريب ان شاء الله
امين
ان كل من يحب اليهود هو يهودي مثلهم ...
انشر يا ناشر
السادة الكرام جمال .رشدي رضوان معلومات قيمة
شكرا
Donc il ya mnt des juifs en Algerie
Personnelement j'ai un doute sur le départ des juifs de l'algérie quand je vois tous ce qui ce passe dans mon pays : massacres , vols; anarchie , barbarie ........... un vrai algerien ne peu pas faire ca, c'est les batard de racine juif qui font tous ca,c'est eux qui volent le peuple algérien et tuent les enfants les femmes et les personnes agées.Le peuple Algerien doit faire une autre révolution pour libérer l'Algérie de ses laches qui massacre notre pays.
1- الغناء الفاسق
2- قتل و حرق الأولاد
3- السياسة ضد الدين الإسلام
4- بناء و ترخيص بناء الكنائس.
5- قتل الدعاة من المسلمين
6- بناء بيوت الدعارة و تشجيعها
و القائمة مفتوحة و كل من هو ضد قيام دولة الإسلام فهو يهودي . و الله المستعان.
حب من حب وكره من كره هده هي الحقيقة في الجزائر
اليوم بماضها و حاضرها, فالسؤال في حد ذاته غدا فكيف يكون مصير الينبوع من ينابيع الدنيا و بما فيها الا وهي الجزائر الحبيبة ؟ فأرض خصباء والشمس تصطع عليها من الصباح الى المساء و رحمة الله تزودها ليلا و نهارا فما بانت فاعل للجزائريآنسان الذى فطنك و فضلك الله بنعمة العقل م اعطاك الحكمة و زودك بالرحمته فلمادا تخيب ا مال الجزائر فالعمل صرامة وسهر اليالي لؤلؤ المستقبل والعلم نور والغفلة حيرة مسودة لاجيال المستقل و الوطن فتحيا الجزائر بابنائها الغيورين عليها بالجد قطا .
حب مــن حـب و كـره مـن كــره وتحيـــــا الـجـزائر قــســمـا و عــلــمــــــــا ورداعلى الـمـقال: فلتكونوا منصـفــين ووطنييــــــــــــــــــــــــــــن
هــب أن جــمـاعـة من اليـهـود غـدروا و خانوا أبــان الأسـتـعـمار فـهـل نعـمــم ذلك على كــل الأخـوة اليـهـود في الجزائر
و هل خـيانة البعض أو الكثير من الـعرب المسلمين للجزائر
أبــان الأحتلال يجعل كل العــرب خــونـة
أن مــقــبرة اليهــود بالدبدابة وحـوانيت و بيـوت اليـهــود بالســوق القديم بقـمـار
أكــــبر شــاهــد على وجـودنا و تاريخنـافي المنطقـــة وتحيـــــا الـجـزائر.
عليكم اللعنة ياخونة
سقط من كاتب المقال مغنيان آخران كانا يتغنيان بأغاني اليهود:
أولهما: المسمى الشيخ العفريت وقد كان ذائع الصيت إلى غاية السبعينات وهو يهودي وأعتقد أنه تونسي وكان مسموعا لاسيما في الشرق الجزائري.
وثانيهما:محمد الكرد وكان صوته يشبه إى حد كبيير صوت الشيخ العفريت ويرد بعض أغانيه.لكن لاأري أهو يهودي أم لا ؟ فامه لايوحي بذلك ولكن لاتخدعنك الأسماء.
وأرجو منصاحب المقال تقديم توضيحات حول من ذكرت إن استطاع مشكورا. وهذا تنويرا للقراءفي مقالة قادمة.
وأشير في الأخير إلى أن الأغاني الماجنةخصوصا والغناء عموما هو مدعاة للفساد في المجتمع العربي والإسلامي في الوقت الراهن وهو- أي الغناء- الذي كان سببا في ضياع الأندلس من المسلمين في سابق العصور وخراب بغدادفي عهد العباسيين.
فاللهم احفظنا واحفظ مجتمعنا وبلادنا آمين.
Que je suis le meilleur parmi ceux qui sont venu
Je suis celui que l'aveugle lit ma littérature
Et celui que le sourd entend ce que je dis
Je dors serein loin des tumultes de la vie
Au moment où les autres veillent en se tourmentant
Les chevaux, la nuit et le desert savent tous qui je suis
Aussi bien que l'épee, l'arc, la plume et l'encrier
Que de defauts vous nous cherchiez mais nos imperfections vous ne trouvez
Vos allégations ne sont admises ni par dieu ni par l'hospitalité
Notre honneur s’élève loin de vos soupcons
Et je demeure une étoile meme en vieillissant
Ne généralisons pas,certains juifs sont meilleurs que certains musulmans algériens.
A CE POINT LES JUIFS REGRETTE L'ALGERIE
فلنتعقل و لا نخوض في اشياء لا ناقة لنا فيها و لا جمل و نتوكل على الله و نبني بلادنا بالثقافة القويمة و ليس بالسخافة.
اخوكم مهدي المحب لدينه و وطنه و ابناء ملته.
لماذا التونسيون هم من بنوا والمغربيون كذلك إلا نحن لقد فهمنا بأن من جاء عندنا وارتكب المجازر خرج وهو يضحك علينا حتى الآن وهناك البلهاء والحمقى المعتوهون من هم منا ينشرون في مخططاته
عنوان فيه رائحه خبث قد يكون اليهود جزء من المسيره الفنيه
اصبح كل من هب و دب يتبجح بتعليم الجزائريين
فرنستوها و حابين تهودوها أكثر مما راهي مهودة
انشر الله يرحم اللي جابوك
للأسف موضوع ممل صامط و أنا لم أفهم شيئا إلى أين حاب توصل.
أخرى استمع الى ..قصيدة=..المؤذن قال حي على الملاح = عوض الفلاح؟ ومثل هذا كثير جدا..
ويا للاسف مطربينا يرددون دون فقه ووعي بداية من قروابي الى الفرقاني..مستواهم الثقافي جد ضعيف فرددوا ما لقنوا دون تحريف ولا تزييف ولا تعديل ربما سيدخلونها في الامانة العلمية؟؟فيعتبرون تغيير ما يتماشى مع الموروث الفكري والحضاري والتاريخي بل والعقائدي خيانة رغم انه اصلاح..عكس اليهود الحريصين على خدمة مصالحهم اينما حلوا وارتحلوا...MANAOUA@YAHOO.FR
Auteur: tahar.mebrouk1 (IP enregistrée)
Date: 11 November 2003, 12:43
bonjour eric.je ne savais s'il reste encore des juifs en algerie.moi aussi je suis juifs est je fais mes priere chez moi ainsi que le shabbat. j'ai connu l'histoire d'algerie et notre culture qui a ete deraciné depuis okba ibn nafaa en 680.j'ai connu le judaisme de mes ancetres grace a HAchem et modia .org.et je suis tres content que je trouve des juif en algerie comme vous pour defondre l'dentité des juifs a traves nous les juifs algeriens.émét va tsédéq. cette verité sera un jou r clair devanr tous que le juif n'est pas maudit et la terre est si grande pour nous tous.ici a annaba il n'a pas de synagogue.mais je n'ai pas le jeune de 10 tevit.17 temouzet 9 av.carje suis en train de suivre le calandrier juif 2003et 2004editée par le maitre yehoshua de modia.bref je suis architecte de metier dans la wilaya d'el taref.j'espere quand reste ami par le lien des courrier electronique pour connaitre mieux cette ville nemours.nous prions tous pour israel et la paix pour l'esprit des juifs repose .
parfois, je me demande est -ceque tous les juifs qui ont fait la sale guerre en algerie contre les francais se reunissent un jour pour defondre leurs droits parmis les arabes qui nous etranglent depuis l'invasion des arabes contreles berberes bizantins
الثقافة لا علاقة لها بالدين.مقال تثقيفي معرفي والامر لايدعو الى التنابز والسب والتكفير.
أشكر صاحب المقال على جرئته, رغم أسفي على بعض الكلام في المقال مثلا ٌذكر مقتل اليهودي ريمون على يد احد فدائيي الثورة دون الإشارة الى السبب وكذالك ذكره لدور اليهود في تطوير هذا النوع من الغناء دون التطرق الى اصله...الخ , وأنوه السادة القراء الأفاضل أن يعو أن مشكلتنا نحن المسلمين ليست مع اليهود عامة بل المشكلة مع الصهاينة وبصورة عامة كل معتدي سواءاً أكان مسلم او غير مسلم إلا أن ثم فرق في نوعية رد الفعل , ونفس الوقت الحمد لله الذي أنجانا منهم نحن الجزائريين ومن كيدهم , وأرجوا من إخواني أن يعوا جيداٌ أن مشكلتنا في الجزائر هي فيما بيننا لا أحد غيرنا له دخل فيها حيث أن الفساد في كل منزل وقرية ومدينة وفي كل زاوية من زوايا هذا الوطن العزيز ( السرقات الخاصة والعموميةو الغش والحقرةوالوسخ والحيلة ...الخ ) والأغرب من ذالك أعود الى حرب اليهود على الفلسطيين بصورة عامة ( قتل وحصار وتجسس ومضايقات )
وإذا سألت أي جزائري عن موقفه من كل هذا فالإجابة بدون تردد الكل يعرفها ولكن لو تأملنا قليلاٌ في هذا وتو قفنا مع أنفسنا وبكل صراحة لأدركنا أننا لا نفعل شيئاٌ لفلسطين ولسنا في الحقيقة معها!!!ربما قد يكون هذا مستغرب مني وذالك لأنأخترنا جزائي أو مسلم عشوائيا ٌلوجدناه قبل كل شيئ ربما لايحاول أن يؤدي ما عليه لله سبحانه وتعالى وله عدوات كثيرة ومتعددة مع قبيلة غير قبيلته أو مع جاره او مع أعمماه أو اخواله أومع إخوانه او أكثر من ذالك مع أمه وابيه ( يرميهم في دار للعجزة )...الخ
يا أخي وكأن المجتمع المسلم مجتمع جامد لا يفقه في أمور الفن وحجة المجتمع المحافظ حجة من لا حجة له.والتاريخ الاسلامي يزخر بأعلام الفن الاسلامي الدي أضاف للفن العالمي اضافة راقية بعيدا عن الفن الهابط الدي اشتهر به اليهود الدين استثمروا في المناخ الملائم في ظل الحكم العربي الاسلامي.
أنصحك بدراسة تارخ الفن الاسلامي وأعلامه وسترى مدى روعته خاصة في الجزائر
وان كان اليهود قد اخرجو ضلما من بعض البلدان العربية ومنها الجزائر فهذا لاغراض سياسية ضيقة واقتصادية سيكشفها التاريخ يوما وسيعود اليهود الى بلدانهم الاصلية يوما ما لان الحق احق ان يتبع . لو لم يطرد اليهود من بلدانهم لما كانت فلسطين اليوم تعج بالصهاينة من كل بلد ولاربما لم يجد الصهاينة من يعمر مستعمراتهم .ان ترحيل اليهود من بلدانهم قد خدم القضية الصهيونية واعطاها دفعة قوية .
وفي الاخير شكرا لصاحب المقال واتمنى ان تكون له مقالات اخرى تعالج موضوع التاريخ اليهودي في بلادنا هو جزء من التاريخ الجزائري.
لايمكن عن تستمر الحالة على هذا المنوال فاليهود هم أسباب مصائبنا و لدي الدليل على ما أقول.
Abbas
Kalifa
Halimi
Hanoun
Saadi
Saadoun
Nedjma
Azeroual
Benbihi
Benhamou
Barkat
Benguigui
Benzékri
Hadad
Hattab
Ghozlan
Kaoua
Touati
Guedj
لدي قائمة طويلة للعائلات اليهودية
Abejdid
Aboulafia
Alfandari
Chaouate
Ben Zaqoun
Beribi
Cherki
Benguiat
Benhabib
Ghenassia
Hassan
Halimi
Khalifa
Khalfa
Mallah
Malki
Mimouni
Melloul
Nejar
Namiech
Oualid
Nakache
Nabet
Roubach
Serfati
Stora
Sultan
Tata
Tawil
Toubiana
Yarhi
Zeitoun
Zemmour
Zenati
Zerbib
Zermati
Zetlaoui
Zitouni
Zafrani
Zizi
Kafi
Kahal
Hamou
Hamo
Aaron, Abarbanel, Abbas, Abbou, Abécassis, Abejdid, Abehséra, Abel, Abendavi, Abensour, Abensur, Abergel, Abesdris, Abettan, Abikhzer, Abikhzir, Abisror, Abitan, Abitbol, Aboab, Abohav, Abouaf, Aboukrat, Aboulafia, Abravanel, Abu, Abuaf, Abouhav, Aboudaram, Aboudraham, Abou'hatséra, Aboccara , Aboulafia, Aboulker, Abrabanel, Achache, Acco, Accos, Acher, Achkenazi, Adary, Adda, Ades, Aelion, Aferghan, Aflalo, Afrat Afriat, Agai, Agou, Aiche, Aknin, Aknoun, Akoun, Akrich, Akroun, Alatino, Albo, Albou, Allatino, Alaluf, Alazraki, Albo, Alcalai, Alcalay, Alcheikh, Alfandari, Alfanderi* Alfarsi, Alfassi, Algazi, Algrante, Algranti, Allal, Allali, Allatino, Allouche, Alloul, Alloun, Almosnino, Alora, Altaras, Alvares-Pereire, Amado, Amalou, Amanou, Amar, Amaro, Amato, Amiel, Amlal, Amon, Amos, Amozeg, Amram, Amstat, Amsaleg, Amsalem, Amsalag, Amsallag, Amsellem, Amzalag, Angel, Anidjar, Ankri, Annabi, Anzel, Aouat, Arajel, Arama, Arbib, Arbibe, Arfi, Arich, Arki, Aron, Arrous, Arrobas, Arrouas, Arouya, Ascoli, Assal, Assaraf, Assayag, Assedo, Asser, Assor, Assouline, Assoun, Assous, Astruc , Atlan, Atlani, Attoun, Attal, Attali, Attias, Avineri, Avraham, Avrameto, Ayache, Ayad, Ayed, Ayoun, Azan, Azemour, Azencot, Azeroual, Azicri, Aziza, Azogui, Azoulai, Azoulay, Azoura, Azran, Azria
يجب على المخلصين الوطنيين الجزائريين أن يحرسوا كل الافراد الذين يحملون هذه الالقاب حتى ولو كانوا حجاج بيت الله. لانهم يهود متسترون. حذاري ثم حذاري منهم.
Bacri, Badache, Bahloul, Bakis* Bakish, Bakich, Bakouche, Banon, Baquis* Baranes, Barda, Bardavid, Barkat, Barki, Barmaimon, Bar Nissim, Baroukh, Baron, Barugel, Baruk, Bassan, Barzilai, Bchiri, Behar, Belahcen, Belhassen, Belaiche, Beliah, Belicha, Belilos, Bellaïche, Bellicha, Bemmafda , Benaderet, Benaim, Ben Ameron, Benami, Benamossi, Benamram, Benani, Benaroch, Benaroya, Benathan, Benatar, Ben Attar, Benattar, Benayache, Benayoun, Benazeraf, Benbassa, Benbatash, Benbibi , Ben Baron, Benbihi, Benbouhaziza, Ben Chabat, Benchanan, Benchetrit, Benchimol, Benchochan, Benchuchan, Bendahan, Bendavid, Bendayan, Bendelac, Bendidi, Bendiwan, Bendodo, Benech, Benelly, Benero, Benesther, Benezra, Bengabaï, Bangalil, Bengualid, Benguiat, Bengio, Benglo , Benguigui, Benhabib, Benhaim, Benhalal, Benhamou, Benhatif, Benichou, Benillouche, Bennissim , Benisti, Benizri, Benjamim, Benkemoun, Benoliel, Benlolo, Benloulou, Benmaimon, Benmeir, Benmloussa, Ben Moha Benathan, Ben Oualid, Benolo, Bensabat, Bensadoun, Ben Reouven Bensaid, Bensafet, Bensalem , Bensamoun, Bensasson, Bensenior, Benshaprout, Benshimon, Bension, Ben Taméchoute , Bentito, Bentitou, Benveniste, Benwaqqasa, Benyakar, Benyair, Benyamin, Benzamirou, Benzaqen, Benzaquen, Ben Zaqoun, Benzenou, Benzékri, Benzimra, Berakha, Berdugo, Berguig, Beribi, Bessis, Bestel, Biassira, Bibas, Bijaoui, Bismuth, Bitan, Bitbol, Bitran, Bitton, Blassin, Bliah, Boaziz, Bocara, Bonani, Bono, Borgel, Borges-Chacon, Botbol, Bouchara, Bouganim, Boukhits , Boujenah, Boukobza, Boulakia, Boumendil, Bourla, Bouskila, Boussidan, Boutboul, Bouzaglo, Brahmi, Brami, Brakha, Brunswig, Bueno, Buenos
Caballero, Calderon, Calvo, Caravahlo, Carcassone, Carciente, Cardozo, Carmona, Carmi, Carmona, Caro, Cartoso Caspi, Cassouto, Castelnuevo, Casto, Catarivas, Chabbat, Chabib, Chalom, Chaltiel, Charbit, Chaouate, Chayo, Chekroun, Chellouche, Chelly, Chelli, Chemla, Chemoul, Chemouni, Cherki, Cherqui, Chetrit, Chiche, Chicheportiche, Choukroun, Chouraqui, Coen, Cohen, Cohen-balaloum, Cohen Boulakia, Cohen-Haddad, Cohen-Hadria, Cohen-Scali, Cohen-Solal, Cohen-Tanougi, Colombo, Corcia, Corcos, Cori, Coriat, Corsia, Costa, Curiel.
Dadouche, Dadoun, Dahan, Dana Danan, Danino , Daninos, Danon, Daoud, Darmon, Da Silva, David, Dayan, De Castro, De Leon, Della Rocca, Delmar, Deloya, Delouya, De Modene, Demni, De Paz, DePinto, Derida, De Vico, Didi, Djian, Donath, Douek, Doukhan, Dray, Duenias, Duran
Edery, Efrati, Elalouf, Elbaz, Elfassi, Elfassy, Elghali, Elguer, Elhaddad, Elhaik, Eliakim, Elkabas, Elkaim, Elkeslassy, Elkouby, Elkrief, Elmaleh, Elmalek, Encaoua, Enriches, Enriques, Erera, Erreraé, Eschenazi, Esperanza, Esquera, Estrugo, Ezri
Falcon, Fahri, Fano, Faradj, Faraggi, Farjon, Farro, Fayoun, Fedida, Fellous, Fereira, Ferro, Finzi, Fitoussi, Foa, Fonseca, Forti, Foua, Franchetti, Franco, Grangulis, Franko, Fredj, Fua, Furtado
Gabaï, Gabay, Gabison, Gabriel, Gad, Galante, Galenti, Gallula, Gandus, Ganem, Ganon, Gaon, Garbi, Garzon, Ghebali, Guedalia, Ghenassia, Ghozlan, Giami, Giguatila, Gomel, Gozlan, Greco, Gubbay, Guedalia, Guedj, Guenoun, Guerchon, Guerra, Guetta, Guez, Guigui
Hababou, Habib, Habif, Hacco, Hacohen, Haddad , Haddas, Haddan, Hadas, Hadas Lebel, Haddida Hagai, Hagege, Haggege, Haim, Hakim, Halevi, Halewa, Halfon, Halioua, Halimi, Haliwa , Hamo, Hamou, Hamaoui, Hana, Hanoka, Hanoun, Hariri, Haouzi, Harari, Harboun, Haroubi, Hasda, Hassan, Hassid, Hassine, Hasson, Hassoun, Hatab, Hatif, Hattab, Haviv, Hayat, Hayoun, Hazan, Haziza, Hazot, Heffez, Henriques, Hodara, Houli, Houri
Ichai, Iessouroun, Ifergan, Iflah, Ifrah, Igane Illouz, Israel, Itah
Jacob, Jabaly Jais, Jamai, Jaoui, Jarmon, Jerusalmi, Jesurum, Jouili, Journho, Journo
Kabilio, Kadoch, Kafi, Kahal, Kalfon, Kalifa, Kaoua, Karoubi, Karsenty, Katan, Kessous, Khalfa, Khalifa, Khayat, Kimhi, Knafo, Kinizou , Koskas, Kroudo, Ktorza, Kunio
Labrat, Laredo, Lahlou, Lahmi, Laik, Lalou, Laloum, Laredo, Lasry, Lattes, Layani, Lazarus, Lellouche, Lelouch, Levi, Levita, Levy, Levy-Valensi, Lisbona, Lisbone, Liscia, Lombroso, Lougassi, Louk, Lumbroso, Luria, Luzzato
Machado, Macias, Madar, Magriso, Maimi, Maimon, Maimran, Maissa, Malca, Malka, Malki, Mallah, Maman, Mamou, Mamouz, Mani, Mano, Marc, Marciano, Marini, Marouani, Martiano (a l'origine: "los murcianos", habitants de Murcie, en Espagne), Masliah, Massiah, Matifas, Mayorkas, Mazal, Mazouz, Mechoulam, Medina, Meguira, Melekh, Melki, Melloul, Memmi, Menache, Menahem, Manache, Matifas* Mendes, Mendozo, Mergui, Merino, Mesguiche, Mesquita, Messas, Messika, Messiqua, Messod, Messulam, Metoudi, Mimoun Mimouni, Mitrani, Mizrahi, Moati, Moatti , Moche, Modigliani, Moghrabi, Molina, Molkho, Molko, Monsonego, Montefiori, Morali, Moreno, Moron, Moravia, Mordo, Mortera, Moyal, Mrejen, Muggia
Nabet, Naccache, Nacmias, Nadjar, Naftali, Nahman, Nahmani, Nahmias, Nahon, Nahorai, Nahoum, Nahum, Naim, Nakam, Nejar, Nakache, Naman, Namias, Namiech, Naouri, Nathan, Nataf, Navaro, Navone Nedjma, Nejar, Nesry, Nessim, Niddan, Nissim, Nizard, Noam, Notrica, Nouri Nunes
Obadia, Ohana, Ohayon, Ohayoun, Oliveira, Ortona, Ouaknine, Oualid, Ouanounou, Ouazan, Ouazana, Ouhayoun, Oummano, Oumouché, Ouziel, Ovadia
Palacci, Pallache, Pansieri, Papouchado, Pardo, Pariente, Partouche, Paz, Penso, Perdugo, Pereira, Perera, Peres, Perez, Perri, Pinehas, Pinhas, Pintado, Pinto, Pistori, Politi, Pontecorboli, Pontremoli, Portal, Portogez, Portugal,Portugais, Portughes, Porty, Prados
Qoriat, Quéroub
Racca, Raoumi Raphael, Rebibo, Recanati, Rhoum, Ribash, Ribbi, Rizzolo, Roditi, Rodriguez, Rofé, Romano, Rosales, Rosanes, Rosseli, Rossi, Rouach, Roubach, Rouben, Rouch, Rousso, Ruben, Rubbens
Saada, Saadi, Saadoun, Saban, Sabbah, Sadoune, Sodok, Salama, Salem, Salmon, Salmona, Salomon, Samama, Saman, Samoun, Sanguinetti, Sansolo, Saraf, Sarfati, Saragossi, Saragoussi, Sarason, Saraval, Sasportas, Sassi, Sasson, Saul, Sayada, Sayman, Sbero, Scali, Scemama, Sciama, Sciari, Seban, Sebbag, Segura, Sellem, Semach, Semah, Senior, Sephiha, Serano, Serno, Serero, Serfati, Serfaty, Seror, Seroussi, Serouya, Settrick, Setruck, Sevilla, Sfez, Shalom, Shapiro, Shimshon, Shoushana, Siboni, Sicsic, Sicsu, Sidney-Aiche, Silvera, Sion, Sirat, Sitbon, Sitruk, Slama, Smadja, Sofer, Solal, Sonsol, Soria, Soria-Cori, Soria-Valensi, Soriano, Sorias, Soudry, Soussan, Soussana, Soussi, Spinoza, Sror, Sroussi, Stora, Suares, Suied, Suissa, Sultan
Taieb, Tanjer, Tapia, Tapiero, Taranto, Taragan, Tarica, Tata, Tawil, Teboul, Tedeschi, Tedghi, Teixera, Telias, Temam, Temstet, Tendero, Tibi, Tibika, Tobelem, Tobi, Toledano, Tordjman, Touati, Toubiana, Touboul, Touitou, Tovi, Trigano, Tsarfati Tsoriano, Tubiana
Uzan, Uziel
Valencin, Valensi, Varon, Venezia, Ventura, Vilalobos, Vivante, Voltera
Ximenes
Yaech, Yafé, Yarhi, Yérouchalmi, Yéchouroune, Yhia, Yiflah, Yissane, Yitshaqi, Younes
Zacuto, Zafrani, Zalmati, Zarfat, Zaoui, Zarhi, Zarka, Zbily, Zeboulon, Zeitoun, Zemmour, Zenati, Zenou, Zazon, Zerah, Zerbib, Zermati, Zetlaoui, Zevouloun, Zini, Zitouni, Zizi, Zuili, Zvili.
حسبنا الله و نعم الوكيل
يهود الجزائر: مجالس الغناء والطرب كتاب لفوزي سعدالله
ملاحظة: بإمكان الحصول على نسخة من الكتاب بمجرد طلبها على هذا العنوان الإلكتروني: hafidbatata@yahoo.fr
تحياتي اليك ايها التركي العثماني الفاتح وشكرا كثير وفيرا اما نحن ايها الجزائريون فالواجب ان تقراوا جيدا ولا نتهم فالجزائر في خطر عظيم وماسبب دللك الا هولاء اليهود الذين فجورا تركيا الخلافة ويريدون تفجير الجزائر وفي الاخير اقول يجب ان لاننس ان الجزائر قد ارتفعت لما جاءها الاتراك باسم الاسلام حتى وان كانت هناك جرائم بعض الحكام العلم العلم العلم ايها الجزائريون وروح الحوار فلقد سئمنا الجهل والعنف
بقلم :رشيد فيلالي
المالوف.. من التراتيل المقدسة لدى اليهود
هكدا يقول رشيد فيلالي راجعوا المقال في الانترنيت كتب في احد اعداد جريدة الشروق تحياتي اليك ايها العثماني التركي
tppp jyaah [URL=http://www.porn432.com]free porn videos[/URL] ndkahn f es d gsr
dtxr qnprl [URL=http://www.freddysex.com]porn[/URL] hthjtf s ey r jzq
ytyl ybwdl [URL=http://www.bbbporn.com]xnxx[/URL] hpyqfo b ea u wzm
pqnh nrkiu [URL=http://www.pornstars234.com]porn stars[/URL] nkkvst n wm o wyd
hggw dktvq [URL=http://www.pe6.us/capsiplex/]capsiplex[/URL] udalnt v in n hrb
cqej ihdwa [URL=http://www.jakesxxx.com]xxx clips[/URL] akejxl o si y aqo
dccc azijk [URL=http://www.zackspornlinks.com]Slutty chicks hairy beaver makes a gaper[/URL] eohjys k hq u kla
lpib wommk [URL=http://www.zackspornlinks.com/ebony.html]ebony porn[/URL] phdyti j ki o zwv
jqckna o jv n tuf
lbii shxxj http://forums.tomt64.com/viewtopic.php?p=4849#4849
dxxjvi p dh h kkm
sutb raatm http://lehrlingstreff.forengott.eu/post35514.html#35514
rssnrw z bb f hgd
bzsj vqdoo http://mainpenis.com/showthread.php?5085-penis-enlargement-remedies&p=19582#post19582
czlhat b hl a ajg
kcho gkpqu http://lehrlingstreff.forengott.eu/post34753.html#34753
dlxhpp u zi o tvi
wuam feehe http://www.soccerkaki.com/showthread.php?2293-penis-enlargement-surgeons&p=3531#post3531
fpicrb p ap f qkc
qybg rxxkh http://mainpenis.com/showthread.php?5087-penis-enlargement-natural&p=19584#post19584
eplvzn w sd e owl
zujq kcsmd http://www.tigerpawtalk.com/forum/showthread.php?p=24496#post24496
pxbsyt i ii b ndu
fzru saysl http://teamcrypt.com/showthread.php?p=71338#post71338
qbqmgt p sz h pjk
lxtl stfze http://jrock.ru/forum/viewtopic.php?p=176306#176306
upoyzn n th g sfg
phfp odyhv http://www.omanrap.net/vb/showthread.php?p=90163#post90163
ktkltu y ot s snu
paai wzzoa http://forums.sgfriends.net/showthread.php?p=22061#post22061
nnappk e xu r isw
pcmg bzlnt http://crystalenergystore.com/forum/viewtopic.php?pid=3254#p3254
gzovyp c pe f rry
jent solqj http://afslanken.123forum.nl/phpBB2/penis-size-exercises-t31.html#31
pozxfl t aq a ieu
dxks xsurq http://forum.nokian95.eu/viewtopic.php?p=128622#128622
zckjgc f zx o tdn
nqqn acakm http://goll.ru/forums/showthread.php?p=25274#post25274
edruyt p xo g uyy
nizq lfcft [URL=http://www.freddiesex.com]xxx[/URL] inhvzm j sn v njj
khgr rvofe [URL=http://www.amateurporn234.com]Futuristic blonde stripper shows erotic dance[/URL] pmlylc u my k btb
fczg auhwb [URL=http://www.abbiesex.com]free porn[/URL] vmjowk k zv p jog
dzon sfsjm [URL=http://www.bartsxxx.com]free xxx[/URL] vzuywi i hm u csy
gbax vpuvj [URL=http://www.bertsex.com]online porn videos[/URL] yjaarq a wn j wts
vmwu gyeda [URL=http://www.cassiesporn.com]free porn[/URL] zhgeih j er s kfy
ykwn xxctm [URL=http://www.franciesex.com]Tranny May lusciously enjoys her meal[/URL] dfwkjx t fb d xmp
rxkn dnjvd [URL=http://www.cathysxxx.com]Young redhead aspires to become a singer[/URL] qtuwsh j uq j veg
<a href=http://thatnicelookingsite4u.com>nice looking site</a>
http://dennisone1.com
<a href=http://dennisone1.com>dennis</a>
<a href="http://terrancegivens.hazblog.com/Primer-blog-b1/How-to-make-simple-Rapidly-Dollars-The-obvious-way-to-Earn-cash-Having-Settled-Researching-the-market-b1-p2.htm
">reparera datorn gratis
</a> Du kommer att upptäcka att människor kommer att återgälda din generositet.
Är denna veka livet intyga på frågor ytterligare lösa problem för framtidsutsikter? Utsikter lokalisera på Internet efter meddelande på ta slut frågor ytterligare lösningar på deras problem.
parfymprover gratis
Kommunikation mjukvara? Ja.
<a href="http://anderson6989.typepad.com/blog/2011/11/generating-revenue-via-researching-the-market-as-well-as-studies.html
">webbsida gratis
</a> Men pengar ska inte vara ett hinder för dem som vill lära sig mer.
Kan du begynna bese vinsten lägga upp? Med det börjar allt från att ge bort något gratis!.
cosmopolitan erbjudande
Det finns verkligen INGEN gratisgrunka webbplats som du bör använda.
أضف تعليقك