في 30/10/2009 وعد بوقرة سلطاني على صفحات جريدة "القدس العربي" أنه سيعقد ندوة صحفية في جنيف من أجل الرد على "تهمة" الفرار من القضاء السويسري عبر الحدود البرية نحو فرنسا في 18/10/2009، وهو الذي لم يف به، لأنه كان مجرد تخفّي من عار الهروب الثابت كالشمس في رابعة النهار
لم يتوقف مسلسل اللفّ والدوران والكذب الذي تورطت فيه حركة "حمس" وزعيمها، بوقرة سلطاني، عند هذا الحد، بل تواصل في سيناريوهات مفضوحة، بدأ الأمر بإنكار قضية الدعوى التي رفعت ضده بمقاطعة فريبورغ في 12/10/2009، وخضعت للتحقيق القضائي والطب الشرعي في 16/10/2009، ما دفع القاضي، جون لوك موزار، بعدما إقتنع بعدالة قضيتي، إلى توقيع أمر إحضار سلطاني، الذي تسلمته الشرطة لتتكفل بتنفيذه، وقد قضت أكثر من 48 ساعة وهي تترصد له.
عشية فضيحة الهروب، بادرت "حمس" بإصدار بيان رسمي أنكرت فيه كل شيء. لكن بعد بيان منظمة "التريال" التي تكفلت بالقضية، وبعد ما نشرته كبرى الصحف والمواقع السويسرية مثل "ليبرتي" و"لوماتان" و"كورييه" و"سويس انفو" و"20 دقيقة"... الخ، ووكالات أنباء عريقة وصحف وفضائيات، تناقض وتضارب سلطاني في أقواله ومواقفه بالرغم من أنه توارى بجحره وأغلق هاتفه المحمول ثم أحاط نفسه بوزرائه ومحاميه، كما جاء في جريدة "الحياة" اللندنية الصادرة بتاريخ 20/10/2009 لبحث ما سيعيد به "بكارته" المفقودة. فقد زعم زورا أن العملية فبركتها جهات محسوبة على حزب الإنقاذ المحل، بل الأدهى، لما تبجّح كذبا بنهاية مهمته في سويسرا ومغادرته من "القاعة الشرفية" بالمطار مودعا من طرف السفير والقنصل، فحين وصل قبلها لجنيف لم يجد في استقباله إلا أعضاء الندوة التي دعته، فضلا من أنه لا توجد قاعة شرفية أصلا بمطار جنيف وبالصورة التي رواها... يالها من مفارقة !!
عندما انكشف أمر إلغاء محاضرته في فريبورغ، جاء بكذبة سمجة، وهو أن عناصر منسوبة لـ "الفيس" المحظور خططوا لشيء ضده، وكأننا في باب الوادي مطلع التسعينيات، والطريف أنهم تظاهروا أمام مسجد جنيف بعد صلاة الجمعة 16/10/2009 حاملين لافتات مناهضة للجزائر، وهو كذب وبهتان لا أساس له، فقد كانوا ثلاثة شبان لا علاقة لهم بـ "الفيس" - رأيتهم بنفسي - التقوا به صدفة وتبادلوا معه أطراف الحديث ووصل الأمر أن شتمه أحدهم، حينها تدخلت السيدة نجوى مصار، زوجته، التي كانت ترافقه، وطلبت منهم أرقام هواتفهم ووعدتهم أن تتدخل شخصيا عند الرئيس بوتفليقة وحتى لدى الجنرال توفيق - على حدّ قولها - لأجل حلّ مشاكلهم، لكنهم غادروا المكان غير مبالين بها وبه، فليست لديهم أصلا مشاكل مع بلادهم. روّج لهذه الأكاذيب فقط ليبرر عدم إتمام برنامجه الذي إدعى في الأول أن مهمته أكملها وإلتقى بالجالية الجزائرية وأيضا من أجل تمرير رسالة سياسية أخرى قد تفيده إن تعرض لمضايقات... !!
راح سلطاني من فرط الصدمة والفضيحة يوزع الإتّهامات يمينا وشمالا، فبعد "الفيس"، اتجه نحو جماعة الدعوة والتغيير، التي هو من إستهدف قيادييها بقضيتي معه لما اعتقلت بتاريخ 29/06/2005، ثم توجه إلى جهات أخرى مختلفة، بل غازل حتى المؤسسة العسكرية، معتبرا أن الأمر يدخل في إطار الترويج للأطروحة المعروفة من يقتل من؟ بالرغم من أنني لست منهم في شيء، ولا أنا كنت يوما من الحزب المحظور، ولا القضية دخلت في هذا الإطار، بل كثيرون يشهدون أنني لما قدمت لباريس رفضت الانضمام لخلايا دعاة الأممية الاشتراكية وممن لا يزالون يراهنون على تلك الأطروحة البائدة.
في خضم ذلك، ظلّ ينكر معرفته بالضحية - أنور مالك طبعا - وهو أساس المعادلة، بل جعله مجرد "مخلب قط" في بيان كتبه بنفسه تحت عنوان "هذا بلاغ للناس" الصادر في 25/10/2009، جزم فيه بعدد الضباط الذين حققوا معي، وهم سبعة، وأعطى مصداقية إلى ما أوردته في الشكوى التي رفعتها لدى الأمم المتحدة في 17/07/2009. الأخطر أن البيان تحدث عن يوم تعذيبي بـ "الشاطوناف" الموافق لـ 01/07/2005، وجاء فيه بالحرف الواحد: (أن رئيس الحركة كان خارج العاصمة، في هذا اليوم بالذات، لأنه تعود ، "حين كان وزير دولة"، أن ينزل إلى الولايات في مهمات حزبية نهاية كل أسبوع "الخميس والجمعة"). فيبدو أن الرد كان مراوغا فقط، لأنه لم يتم تحديد الولاية التي كان فيها، ولا سلطاني نفسه الذي حرّر البيان ونشره في ركن "بقلم رئيس الحركة" على موقع "حمس" كان قد فكّر في إقحام رئاسة الجمهورية من خلال مهمته نحو صنعاء التي إنتهت صباح 30/06/2005 ولا قمة سيرت الإفريقية التي بدأت في 04/07/2005 وانتهت في 05/07/2005، وهو اليوم الذي ألقى فيه رئيس الجمهورية خطابا في هذه القمة.
بعد أيام معدودات، وفي 29/10/2009 يطلع في حوار صحفي ناسفا ما سبق، حيث زعم أنه يملك دليل البراءة وهو تواجده في مهمة أوكلها له رئيس الجمهورية بصنعاء وسيرت الليبية، ثم أضاف لها في 19/04/2010 شخصا لم يسبق الحديث عنه، وهو رئيس الحكومة الأسبق عبد العزيز بلخادم كشاهد على تواجده في الخارج. وهكذا انتبه فجأة لدليل براءته، بالرغم من أنّني منذ غادرت الجزائر في 30/11/2006 وأنا أتحدث عن القضية التي ليست بالجديدة حتى يتفاجأ بها وتجعله يتخبط من حيث لا يدري، ولقد كانت محور تقرير حقوقي صدر عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان بباريس، رد عليه في إحدى الصحف بالإنكار، وكان ذلك في 09/12/2007 أو حتى في برنامج "منتدى التلفزيون" الذي كانت تقدمه، صورية بوعمامة، على القناة الرسمية الجزائرية في 22/12/2007. فضلا عن أنّني تحدثت عنه بتاريخ 08/09/2009 وفي برنامج "الاتجاه المعاكس" الذي تبثه قناة "الجزيرة" القطرية، وتناول النقاش قضية التعذيب في السجون العربية ناظرت فيها اللواء المصري، فؤاد علاّم، وأثارت الحلقة جدلا إعلاميا.
يواصل سلطاني شطحاته ومراوغاته، فبتاريخ 31/10/2009، وعبر حوار صحفي، زعم فيه أن القضية حركها شخص تلقّى مبلغ 50 مليون سنتيم، كما أعلن تحريك دعوى قضائية تستهدفني في الجزائر، بعد يومين في 02/11/2009 أضاف من عنابة خبر رفع دعوين قضائيتين في سويسرا ضدي وضد منظمة "التريال" ومنظمة أخرى لم يكشف عنها، ليزيد في العزف النشاز لما أصدر في اليوم نفسه بيانا تحت عنوان "من هو أنور مالك؟" وأعطى تفاصيل أخرى جديدة وملفقة، زاعما أن يوم 01/07/2005 صادف يوم الجمعة، وهو عطلة، وأنني لم أتعرض للتحقيق أصلا، بل بدأ استجوابي في 02/07/2005، وهو أمر غريب لا يمكن تخيله ويتنافى مع المعمول به في إجراءات التوقيف تحت النظر، كما يناقض تماما ما ورد في بلاغه للناس ولا إنكاره المتكرر للقضية التي بيننا ولا حتى معرفته لي شخصيا؛ بل إن بيان "حمس" ادعى القبض عليّ ومعي ختم شخصي لأسامة بن لادن، وآخر للجماعة السلفية للدعوة والقتال، وبحوزتي بيانات وتهديدات تطال السفارات الأمريكية وحتى معلومات عن عمليات إرهابية ستستهدف واشنطن ونيويورك، وادعاءات أخرى كثيرة لو كانت صحيحة لحكم عليّ بالإعدام مرات متعددة، فضلا عن أنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى مكان تواجد سلطاني خلال فترة اعتقالي وإن حاول تبرئته بمزاعم أنه رجل سياسي وزعيم حركة، كما كال ما يندى له الجبين لشخصي، ووجه الاتهامات مرة أخرى لمن سماهم خصوم "حمس" في الداخل والخارج.
وحتى أثبت له كذبه واحتياله على مناضلي حركته قبل كل شيء، وأجبر السلطات الفيدرالية على كشف خيوط الحقيقة للرأي العام، رفعت دعوى قضائية ضد وزارة الخارجية والمخابرات السويسرية في 06/11/2009، وهي الآن محل تحقيق قضائي قد يطال حتى وزيرة الخارجية، ميشلين كالمي –ري. بعدها تبيّن الخيط الأبيض من الأسود حيث انكشفت تفاصيل أخرى من الهروب، وهو ما أكّد بعضها السفير السويسري في الجزائر، كلود ريشارد، الذي صرح في 09/12/2009 بأن سلطاني غادر سويسرا بنصيحة من "جهات" لم يكشف عنها، وأن بلاده سعيدة لنهاية القضية وإفلات المتهم من العقاب، قال ذلك في منتدى دبرته "حمس" لأجل حفظ ماء الوجه، ولكن للأسف إنقلب السحر على الساحر، وفضح السفير كذبهم لما زعموا أنه لا توجد قضية، وبعدها تراجعوا وقالوا أنهم لم يعلموا بها... الخ. لم يجدوا لاحقا من حلّ سوى حذف الفيديوهات من اليوتوب، هذا بعدما أكد قاضي التحقيق السويسري، ميشال ويليارث، في حوار مع صحف سويسرية بتاريخ 23/01/2010 أنه سيستدعي السفير، ريشارد، لسماع شهادته حول تلك التصريحات الخطيرة التي أدلى بها.
سلطاني لم يرجع لسويسرا كما وعد مرات ومرات، ولا رفع دعوى قضائية ضدي ولا ضد المنظمة الحقوقية، لأنه كان يعرف بمصيره المحتوم لو تجرأ وحطّ أقدامه بجنيف، بل أن السلطات السويسرية لن تسمح له إطلاقا بالعودة إليها بعدما تخلّصت منه بطريقة ذكية، مستغلة الرعب الذي دبّ في أوصاله، جرى ذلك خوفا من أزمة أخرى على غرار ما حدث مع ليبيا بعد توقيف نجل الزعيم معمر القذافي.
قررت عشية هروبه أن أقاضيه في الجزائر التي لجأ إليها مذعورا، وهو الذي قمت به فعلا بتاريخ 18/04/2010، حيث أودع المحامي الأستاذ، خالد برغل، قضية لدى مجلس قضاء الجزائر، فعلت ذلك حتى أبرئ ذمتي أمام شعبنا الأبي، كما كنت أتمنى أن ترد لي الاعتبار عدالة بلدي، ولكن يبدو أن الأمور سارت عكس ما تمنيته، والغريب أن سلطاني اتهمني من قبل بالخيانة والعمالة لأنني قاضيته في الخارج، ثم لما لجأت للقضاء الجزائري اتهمني بالجنون والخلل العقلي، حتى وإن رحّب إعلاميا بالدعوى، وهو ما فعلته حركته التي ظل يوقّع البيانات باسمها ويتهمني بشتى النعوت، كاد أن يقول إنني من تورّط في إخراج آدم من الجنة، سأقاضيهم قريبا بتهمة القذف. إلا أنه في الخفاء عمل المستحيل من أجل إجهاضها في مهدها، لأنه لا ولن يقبل أن يكون محلّ تحقيق أو يستدعى كمتهم في الجزائر بعدما صارت له المحمية التي تقيه شرّ المتابعات الدولية أو حتى الوطنية، وأنا على يقين لو ترفع رأسها العدالة الجزائرية وتثبت للعالم نزاهتها لشهد الكل كيف يكبّل هذا الشخص ومن معه بالحديد ويساقون إلى زنازين الحراش، التي كوت جدرانها جلدي لفترة لا يمكن نسيانها أبدا.
منذ 18/10/2009 لم يغادر سلطاني علنا - وربما حتى متخفيا - نحو أي بلد أوربي، سوى بعض الدول العربية، كلبنان والسودان والأردن والسعودية... الخ. وهذا السبب الرئيس الذي دفعه إلى أن يرسل نحو غزّة زوجته بجواز سفرها الدبلوماسي، وهي سيدة ماكثة في البيت، والتي عاشت معه مأساة ومرارة الهروب برّا نحو التراب الفرنسي، وهذا حتى يتفادى الملاحقات القضائية، وخاصة أنه سيحطّ رحاله بقبرص، حيث كنت أترصّد له.
وقد فضّل زوجته على غيرها من نشطاء الحركة حتى يبيّض وجهه المسود، ويبقى البريق في محيطه العائلي من خلال قضية لا شك أنها ستحدث ضجة وتستقطب اهتمام العالم لأسبابها الإنسانية التي لا يختلف فيها عاقلان.
لقد رفس حتى فتاويه السابقة التي ظلّ يرددها بتحريم سفر المرأة من غير محرّم، ولو كان الرفيق معه زوجته والمسافرة عجوزا عمرها أكثر من ثمانين عاما.
للتذكير أن السيدة نجوى لم يسبق لها النشاط السياسي ولا الديني، ولا كانت ممن يشهد لهم الحضور في العمل الدعوي، سواء أيام كان زوجها عرّابا للجهاد الأفغاني في قسنطينة، أو حتى في عهد الشيخ محفوظ نحناح، ولكن في الآونة الأخيرة، وبعد إفلاس بضاعته وسمعته، صار يدفعها للمشهد من أجل حسابات مختلفة، ليس مجال بسطها.
في الختام، أقول ان الجزائريين ليسوا بلهاء، فهم يميزون بين الغثّ والسمين، بين السم والدسم، بين الطاهر والمدنّس، ولا تخدعهم المظاهر البطولية المزيفة التي يراد منها الحفاظ على المكاسب والبقاء في محمية نادي الصنوبر لإشعار آخر، ولو على حساب القيم والمقدسات.
كما أن غزّة الشهيدة والمحاصرة لن تتشرف ببطولات رجل كاذب وفاسد وتاجر وجلاد، ولا هي في حاجة للصوص والعاهرين والجبناء، وقد حمى الله أرضها من أن تدنسّها أقدام نجسة وخطوات ماكرة تأتي من أمثال المدعو بوقرّة، الذي أتحداه لو فيه أدنى رائحة الرجولة أن يعود إلى سويسرا، ونكمل القضية هناك، حتى وإن كان قد قضى أكثر من 8 أشهر وهو يفتش في دفاتره القديمة ليفبرك ما يفيده وينفعه. لو يفعلها سأحسّ على الأقل أنني أتابع رجلا ولست أركض خلف من يتوارى وراء حريم "حمس"، ويستغل المال والنفوذ والمصالح لأجل حماية نفسه من مواطن بسيط جدّا، عذّبه ونكّل به وطلب منه بعنجهية الجلاّدين أن يقبل حذاءه حتى يعفو عنه، لا لشيء سوى أنني أديت واجبي المهني كضابط عام 1998، حيث كشفت ملفات سوداء عن شبكات تجنيد الأفغان الجزائريين التي يتزعمها برفقة صديقه، فريد عشّي، الذي صار الضابط الشرعي للتنظيم الإرهابي "الجيا" تحت كنية "أبو ريحانة"، وأفتى بتكفير الشعب الجزائري، بل دعا مجنّديهم وضحاياهم السابقين إلى نحر المدنيين وبقر بطون الحوامل، وهو الذي تجسّد في مجازر مروّعة ذهب ضحيتها أطفال ونساء وشيوخ وعجزة، وأساءت كثيرا لمؤسسة الجيش التي صار يتمسّح بها الآن علّها تحميه من القضاء الدولي الذي سيدق باب بيته حتما...
لقد دارت الدائرة على من كان لا يحسب لمثل هذه اللحظات... وتالله لو يقبّل حذاء أبي المجاهد، أو يضع على رأسه حفاظة ابنتي المغتربة في تجمع شعبي وعلى المباشر، ما توقفت لحظة عن متابعته هو ومن معه، حتى أقتصّ منهم جميعا وفق منطق العدالة والحق، وسيتحقق المبتغى مهما طال عمر الظلم والباطل، ومهما تجبّر وتعنّت سلطاني، سواء باسم الله، أو باسم الشيطان... أو حتى تحت غطاء السلطة والمال والأعمال.
بقلم: أنور مالك
anouarmalek@gmail.com
التعليقات (41 تعليقات سابقة) :
من تقصد من معه؟
الذين عذبوك بحضوره ؟تقصد من رجال حمس ام من رجال الشرطة؟
قضيتك غامضة يغلب عليها طابع تصفية الحسابات بين افرادالدوار الواحد وانتما من جهة واحدة
حبذا لو اتفقتما لحل النزاع داخل فبيلتكما وانتهى الامر
يبدو لي ان السعي الى الشهرة اصبح موضة هذه الايام ولو بافتعال الاحداث او تضخيمها
نتمنى ان ينتهي هذا المسلسل البايخ الى غير رجعة
ان كنت على حق الله يعزك و الله يرجع لك حقك و يسترك
و ان كنت على باطل الله يذلك و يمسخك و يفضحك عي عقر دارك .
نشكر الفجر على تبيان حقيقة هذه العصابة التي تتاجر بفلسطين وغزة كما تاجرت من قبل بإسم الاسلام
والله المقال أكثر من رائع وهو تقرير محكم وواضح عن هذا البقعرة الذي مكث في البيت وارسل زوجته بدلا منه خوفا من الاعتقال
ايها السفيه المتطاول على اهل الفضل في بلد الاحرار كفاك فتنة لو كنت ابن حلال لعدت لارضك وطلبت حقك لكنك وللاسف الشديد عميل للصهيونية العالمية التي منحتك امتيازات قل نظيرها عند المغتربين الا ابناء الحركة. والله يهدي هذه الجريدة التي تبث ترهاتك على اطار سامي في الدولة الجزائرية والله اعلم انها اسفه منك
شوفنا مسلسل جديد؛
تكلم لنا عن الهاربين من الجيش الوطني الشعبي، وعن عملاء المخزن المغربي، وعن الذين يكذبون أكثر مما يتنفسون؛
وكما يقول المثل: يا خراي الثلج، ايروح الثلج وايبان أخراك.
بعضهم عندما لا يستطيع أن يقف مواقف الرجال يحاول عابثا تشويه صمعتهم وهذا ما يفعله أعداء الحقو الجزائر
أبو جرة سلطاني رجل المواقف أدخل الجزائر التاريخ من بابه الواسع فهو السباق للمواقف الرجولية ولن تستطيعوا النيل منه لقد تجاوزكم إلحقوا ان استطعتم
انت تدافعين عن منافق ونذل الكل يعرف ذلك
حرام عليك
فأقبل التحدي يا ابوجرة وعد الى سويسرا وواجه انور مالك ان كان كاذبا وأفضح كذبه عبر العالم أما أن تمكث فب البيت وترسل زوجتك للخارج فهو دليل ثابت ان الرجل لم يكذب عليك قطعا
ومزال الصح يبان و تصايح و تعرف أمتها
why always accuse people either way they are terrorist or Agent work for others.
why not have trial In Algeria
why we think they are trying to destroy Sultani .he already toasted him and his party.they were using people to reach what they did reach now.Malek was talking about Sultani and recruitment of Algerian to fight in Afghanistan.
but at that time Mr Malek we don't call them terrorist we call them MOujahidine because we had green light from usa to call them Moudjahidine because at that time they were fighting Russia .we start calling them terrorist after when they finished their mission by collapsing Russia
Good luck Mr Malek
-النظام الفاشل الفاسد.
- الاحزاب الخايبة.
- جمعيات بما يسمى بالمجتمع المدني...الهمهامة..؟
- المعارضة في الخارج والمشبوهة العمالة...؟
والشعب النائم والمغلوب في امره...
لا ندري اين نحن ذاهبون.
آلا ينطبق علينا ذلك العنوان لاحد روايات الاديب س/الحبيب ابن سعيدة((الصعود نحو الاسفل )) الله يحفظ من اللي راه جاي.
حتى نساء المسؤولين ليس كمثل نسائنا يتسوقن لسويسرا ويركبن البحر..
ماذا تقول ياأنور الأيام في جزائرنا حبلى ب..
قاتم مبيوع
اذا كان الأمر يحتاج الى المقارنة بين من يسترزق بالدين و بين من يسترزق بالغناء فان من يسترزق بالغناءعندي افضل ممن يسترزق بالدين و هما سواء في الخطا
ذلك ان المطرب (أو سمه كما شئت)كما يقال بالدارجة عندنا (خارج فيها ساطح ناطح) و ربما لو تاب و غير قناعته قد يكون أفضل من ذاك المنافق الذي تعلم قواعد الدين و مصطلحاته و حفظ من كلام الله عز و جل و كلام رسوله عليه الصلاة و السلام من اجل أن يصل الى مرتبة دنيوية و يحصل مكاسب زائلة فيها
و أعود الى قضية اخرى و هي أن من شبه مجاهداتنا و شهيداتنا في الثورة بأولائك اللائي خرجن الى غزة مخطئ في تشبيهه و لا يوجد أي وجه للتشبيه سواء تاريخيا او جغرافيا أو في لب القضية..
تاريخيا مجاهداتنا و شهيداتنا جاهدن عن قناعة و حب للوطن و قدمن انفسهن قربانا للحرية و هذا ما كتبه التاريخ لهن أما من خرجن الى غزة -و ان كان يشهد للقافلة السعي الى كسر الحصار و هو هدف نبيل- فان ما ستكشفه الأيام القادمة حول نية هؤلاء سوف يدونه التاريخ و التاريخ لا يرحم
جغرافيا حسيبة بن بوعلي و جميلة بوحيرد و غيرهن لم يخرجن من الجزائر بل جاهدن داخلها
و اخيرا لب القضية هل يجوز للمرأة الخروج بدون محرم (لا سيما أنها زوجة) الى مكان بعيد قد تتعرض فيه الى "سوء"..اترك الإجابة لأصحاب الشأن الحقيقيين و هم الأئمة المجتهدون أصحاب الفضيلة الحقيقيين...
Si tu appelles Cheb Khaled et Mami des nationalistes tu te trompes, ils sont plus Marocains qu'Algériens, la première femme de Mami était Marocaine comme celle de Cheb Khaled, ils ont enrichie les Levy et Cie, il n'ont aucun niveaux scolaire, c'est des voyoux des bars, on avait honte que Cheb Mami prenait la parole au nom de Bouteflika à l'hôpital Val de Grace, il a fuit le France avec de faux papiers livrés par le consulat général d'Algérie, il a un avocat payé par notre argent, c'est une escroquerie et j'espère qu'il y aura une enquête dans l'avenir sur ce vol, il n'est rien du tout, pourquoi les autres Algériens n'ont pas droit aux services de sont avocat ? Il faut être pistonné pour ça
معروف عندنا أن الناس نتاوع السلطة تصدر منهم هذه التصرفات،يعني جات عند بوقرة وتقلبت عليه!!!!
أرى أن في الأمر "إنّ"،و يبقى كل شيء ممكن
ya nass ita9iw allah we chouffou le welad sha3b le rahoum yemoutou bel djou3
ya abouguerra edha 3andek el ha9 rouh lih le suissra we enta ya aboumalek edha 3andek el 7a9 edekhel le dzayer wella rahet rihet erredjela menkoum. salam
لم أفهم اليوم موقف الفجر و البارحة الشروق من هذا الإنسان.حسب رأيي المتواضع يبدو انكم أصبحتم لا تفرقون بين الغث و السمين و تنساقون لكل محتال غير امين كهذا الظالم الغير مالك لإرادته و الدليل على ذلك أقواله و كتاباته و أفعاله و اعماله .هذا المتملق كان لا يذكر الصحف الجزائرية المعربة إلا بتهكم و إنقاص من قيمتها مسميا وخاصة منها الشروق واصفا أياها بالجريدة المستقلة الناطقة بالعربية بإسم االمخابرات الجزائرية بالرغم من أنها كانت مصدر أغلب أخبار الموقع الذي كان يسيره المسمى" الجزائر تايمز" .كما كان يعقب على أخبارها أي الصحافة الجزائرية بكل ما يسيءلها كوسائل إعلامية مستقلة و لم ينسى الكيل للجزائر كدولة كل ما لا يمكن ان يصدقه إنسان عاقل يعيش في الجزائر طبعا و ليس المغررين الذين يعيشون من وراء البحار ولم يسلم منه حتى الشعب الجزائري الذي وصفه بشتى النعوتالتي لا يمكن إلا تكون في من قال عليه ما لايقالأي في أنور مالك صاحب القيل و القال و الكذب و البهتان . ما كتبه هذا الإنسان على الجزائر و الجزائريين لا يخرج عن نطاق ما تقوم به مجموعات الإرهابيين من واقفة و قاعدة و راقدة وزاحفة و غيرهم من المجرمين. من لا يحترم شعب بلده و مقوماته و يذكر أسرار وطنه و يتهم أبنائه من أبناء المؤسسة العسكرية الشرفاء أبناء الشعب الأبي بالإجرام .هذا الذي يفتري على الشعب بأكل القطط و الكلاب و غدا الفئران لم يتوان للحظة عن نفث السموم و قول الكذب و نشر و ترويج الإفتراءات في كتاباته ضد الجزائر و مؤسساتها و كل الجزائريين.الغريب و المدهش حقا هو اننا اليوم نراه يدخل الجزائر من الباب الواسع عبر بعض الجرائد التي فتحت له صفحاتها من اجل تزيين فعله القبيح و كلامه الذي ظاهره عسل و باطنه سم مدسوس . تملقه محسوس و نفاقه ملوس من قبل كل حر في هذه الأرض الطاهرة وعن حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوىيقول في ما معنى الحديث:(صفات المنافق هي: إذا تحدث كذب و إذا إئتمن خان و إذا وعد خالف و وفي في حيدث آخر و إذا خاسم فجر). كل ما ذكر يتصف به هذا الإنسان الضابط السابق الفار و الكاتب و الباحث و المعارض الجزائري آخر زمان كما تسميه قناة الجزيرة و بعض وسائل الإعلام لدى الجيران وخاصة التابعة للمخزن أمير المؤمنين الهمام .أجل نفاقه يحسه و يشعر به كل شريف و مخلص للجزائر و شعبها الأبي من الذين خدموها بإخلاص إلى آخر حياتهم و تعرضوا للمخاطر و الويلات من اجل الدفاع على هذا الوطن الغالي حتى يبقى شامخا أمام العواصف الهوجاء التي ألمت به و الحفاظ على مؤسسات دولته و على رأسها الجيش الوطني الشعبي .هذا الجيش الذي وصفه بعض الخونة و العملاء خاصة من الذين كان له الفضل في إبرازهم للوجود و لولاه لما كانوا يعرفون و لما كان لهم أثر كهذا المفتري . فهذا الشخص من الذين رفضهم وسرحهم الجيش الوطني الشعبي لسوء اخلاقه و عدم إلتزامه بالقوانين و النظم التي تسيره و القسم الذي يقطعه كل ضابط على نفسه ليس لخدمة الأشخاص و لكن لخدمة الوطن .فها هو اليوم نراه يكيل له كل ما لم يَُصَف به جيش الصهاينة أكبر المجرمين في الكون .كذب الدجالون ولو صدقوا و كذب أنور مالك بالرغم من صدقه في القليل و القليل جدا من الإفتراء الكثير الذي يقوله .و ليعلم الجميع من انه لايقول شيء هكذا لوجه الله.كل كلامه من ورائه مصالح و ليس حبا في الوطن و لا من اجل فائدة الوطن و لا من اجل الشعب . إفتراءاته كلها من اجل المال و الجاه و السلطان الشهرة التي أعمت عينه حتى أصبح لا يفرق بين الحق و الباطل فيما يفعله ولا في ما يقوله. لن نسكت عن الظالمين و مهما نشرت تعاليقنا ام لم تنشر إن كان في الشروق او في الفجر او غيرها من الوسائل التي تنشر لهذا الإنسان الظالم و المبهت و الكاذب .هذا الذي لم يسلم منه لا الإنسان و لا حتى الحيوان في الجزائر ، سنكتب تعاليقنا كلما سمح لنا بذلك من المشرفين على المواقع من اجل مواجهة إفتراء و ظلم المفترين و الظالمين . نقول حسبنا الله و نعم الوكيل في المفتنين و المبهتين و الكذابين و الظالمين و الغشاشين و منهم هذا الذي يسمى نفسه انور مالك. أرجوا النشر لانه كلما كتبت تعليق حول هذا الشخص خاصة في الشروق فلا ينشر بالرغم من انني كنت اواجهه في" الجزائر تايمز"لما كان هو المر و الناهي في نشر كل الأخبار. حيث كان ينشرأغلب ما أكتبه من تعاليق اين فلت فيه وعليه. أظن ان تعليقاتي كانت تغضبه كثيرا لما فيها من مضمون لأنه كان يعلم كان يعلم علم اليقين أن ما أكتبه كان حقيقة الحق. إلا نشر ما أعلق به عليه و على كتاباته كان يقوم به لذر الرماد في اعين من كانوا يؤيدون أقواله و افعاله حتى يوهمهم و يثبت لهم بانه يهاجم من قبل اتباع النظام و كلاب المخابرات كما يصفنا و غيرها من النعوت التي يصف بها كل معارضيه و التي لا تنطبق إلا عليه و على أمثاله . و كل من يواجه إفتراءاته و اكاذيبه و بهتانه عانينا الكثير وخاصة أنا العبد الضعيف لله كانوا يصفوننا بما لا يتصوره عقل لتثبيط عزيمتي و إرادتي لإثبات عكس ما يقولون الذي ليس فيه لا شك و لا ظن و لا تخمين و لا كذب بالدليل اليقين. بالرغم من ذلك كله كانت أبرز الشتائم من الحاقدين على الجزائر و الجزائريين هي وصفي بخادم الجنرالات و الحركي و الماجور من قبل النظام و عنصر المخابرات و...وغيرها الكثير من الصفات التي تدينه هو لتعامله مع من هم ضد بلده و ازلامهم قبل ان تديني أناالذي له الشرف في الدفاع عن وطنه و شعبه ودولته و مؤسساتها.رغم كل ما اتعرف له من تجريح بتعليقات كلاب المخزن و بعض من اعداء الجزائر المندسين من الذين يدافعون عليه في المنبر الذي كان يشرف عليه" الجزائر تايمز" حيث يتصدون لي و يكيلون لي كل الشتائم و السباب فكان ذلك يزيدني يقينا و قوة على انني على حق و مواصلة التعليق ضد إفتراءاته وكذبه و بهتانه .إلا المؤسف حقا من ان بعض الجرائد و التي كنا نرى فيها رمز الوطنية و الصمود في وجه العداء و أذنابهم من العملاء و المندسين أصبحت تنشر كتابات أنور مالك و تحجب كل تعليق يفضح مغالطاته و إفترءاته فهي حرة بذلك إلا اننا خلصنا غلا شيء واحد هي انها تكيل بمكيالين و كل الشعارات البراقة التي تحملها أصبحت من الماضي و ليس لها وجود في الوقت الراهن .فالمباديء ءبدو انها لا تطعم ولا تغني من جوع و المال أصبح هو الهدف و المعبود الوحيد في عصر "قلي كم تملك من ملايير و لاتسالني عن الإتيان بها منين إن كانت بالغش او حتى بالطحين المهم هي الملايير من الولارات و الدينارات . أنور مالك نفسه الذي كان ينشر لي تعليقاتي التي أواجهه فيها بالدليل و البرهان على الموقع الذي كان يشرف على تسييره و من يشرون له يمنعونا حقنا في التعليق بالرغم من تخصيهصم لحيز لذلك فإن كان يصب في إ^نائهم نشروه و عن كان العكس حجبوه. كان ينشر تعليقاتي على الموقع الذي كان يشرف على تسييره ليس حبا في و لا في تعليقاتي و لا في تعليقات من يعارضون كتاباته و أفعاله. لكن كان ينشرها من اجل تحقيق نواياه الخبيثة حتى يظهر نفسه للقراء بأنه الضحية المسكين المعارض المين الذي تتكالب عليه الشياطين الموالين للسلطة بالرغم من أنه يعلم اننا لا موالين لا للسلطة و لا لمن يناصبهم العداء كالذي يتكلم عليهم اليوم. فيما يخصني شخصيا فأنا متأكد أنه كان يعلم بأنني أقول الحقيقة و سأبقى أقولها كلما نشر له مقال او مساهمة او رسالة أو غيرها من الكتابات و في أي موقع كان و سأتصدى له بكل قوة في كل مكان بالكلمة الصادقة و الدليل و البرهان ولن أسكت على ذلك مهما صار. أقولهاجهار نهارفلا تربطني أي علاقة مع أي كان و لا موالي لا للسلطة و لا لغير السلطة بل أنا جزائري موالي لوطنه و تربطني صلة الرحم مع شعب وطني و ما يضره يؤلمني و ما يفرح يسعدني .كلامي هذا و الذي أقوله و اكتبه ضد هذا الإنسان هو الحق اليقين صادر عن مواطن شريف احد أبناء هذا الشعب الأبي متأثر بما يقوله فيهم و في وطنهم هذا الكاذب المفتري.
Pardonne moi mon frère toi tu compare celui qui épouse une marocaine a un non nationaliste, arête arête c est de la bassece, les marocains sont nos sœurs et nos frères comme le sont tous ce qui ont crus a une Algérie libre et démocrate pas a une Algérie d' intégristes ,moi je salut MAMI ,KHALED ,RACHID TAHA,FODEL,MAHMOUD ZEMOURI SAFI BOUTELLA WARDA,…etc.la liste est grande ils ont défendues haut et fort notre Algérie, notre culture, nos origines ,nous on ne viens pas d Iran ou de Pakistan on est berbères amazighs algériens est très fières de l 'être ;quant des connards essayer de semer toute une autre image. VIVE L ALGERIE vive la culture algérienne vive l Algérie moderne pas une Algérie comme tu la veux toi mais comme la veux la majeure partie des algériens.
والله وصلت للجريدة عن طريق قوقل فقد أرسلت لي صديقة من فلسطين هذا المقال الممتاز
سأظل وفية للفجر التي عبرت عن قناعاتي فيما يخص حمس ورئيسها المنافق الجلاد والكذّاب.
أرجو أن أطالع يوميا مثل هذه المقالات الرائعة
وتحياتي لك استاذ أنور وكل طاقم الجريدة الجميلة التي لم أكن أعرفها من قبل.
هذه أختكم زبيدة من ليون
أضف تعليقك