ضم مقالات متنوعة في مختلف فنون المعرفة

الكاتب بشير يخلف يدخل صالون الكتاب الدولي بـ”مؤانسات ثقافية”


سيكون الكاتب الجزائري بشير يخلف حاضرا في فعاليات صالون الكتاب الدولي المقبل في طبعته الـ18 التي تجري فعالياتها في الفترة الممتدة من 31 أكتوبر الجاري إلى 9 نوفمبر المقبل، بعمل جديد صدر حديثا عن منشورات دار الهدى الجزائرية بدعم من وزارة الثقافة في إطار الصندوق الوطني لترقية الفنون والآداب تحت عنوان ”مؤانسات ثقافية”.

العمل الذي ضمّ 384 صفحة من الحجم المتوسط، عبارة غن مجموعة من المقالات في مختلف فنون المعرفة التي تنتمي في أصلتها إلى الثقافة ومكانتها في المجتمع وكذا نظرته إلى النتاج الثقافي والحق في التنمية الثقافية وحين يبحر القارئ في هذه المقالات سيواجه بمساءلات حول عدة نقاط مثيرة أبرزها الهوية وعلاقتها بالتاريخ وكذا اللغة والتراث الشعبي الجزائري، إلى جانب جدلية العلاقة بين الأسرة والمدرسة في عملية التنشئة الاجتماعية.

ويقول الكاتب بشير يخلف في مقدمة هذا العمل الذي يحمل عنوان مثير ومشوق للقراءة والإطلاع على محتوى العمل ”مؤانسات ثقافية”، القارئ وهو يبحر عبر صفحات هذا الكتاب سيكتشف سؤال الإبداع الأدبي في عدة أجناس، كما سيلتقي مع أعلام وشخصيات جزائرية محلية كانت لها مواقف مميزة في أوقات عصيبة وقد رحلت، حيث يشير هنا بشير يخلف إلى مجموعة من الشخصيات أبرزها الشيخ العلامة محمد الطاهر التليلي القماري، الشيخ عمار بن لزعر، رجل العلم وفارس الإصلاح، العلامة عبد القادر الياجوري وغيرهم، كما يحاول تسليط الضوء على قضايا عديدة أهمها أبي الفنون وماذا يعني للمجتمع وكذا الفساد والرياضة، وغيرها من المواضيع التي تركت جدلا واسعا في الأوساط الثقافية الجزائرية، ويرف يخلف مقالاته بمجموعة من الحوارات التي قام بها مع وسائل إعلام مختلفة في فترات زمنية متباعدة، نسبيا، هذا ولم تكن المدرسة الجزائرية وعلاقتها بالأسرة وتبعات مشاكلها بعيدة عن قلمه، حيث تناولها بالتحليل والتشخيص دون ا، يستثني التلميذ الذي تدور حوله الضغوط. هذا وجاء العمل بسستة محاور هي ”الثقافة روح البوصلة”، ”الهوية الكينونة المركبة”، ”التربية بيت الداء والدواء”، ”الإبداع الأدبي غايته التألق وسؤال الانحسار”، ”رحلوا أفكارهم ورؤاهم باقية”، ”حوارات مع المؤلف وسائل المكتوبة”.

حسان مرابط

 

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك