وزير الثقافة يوافق على جملة من مطالب الاستراتيجية الجديدة

اتحاد الكتاب الجزائريين يجري العديد من اللقاءات التشاورية

يجري هذه الإيام اتحاد الكتاب الجزائريين العديد من اللقاءات التشاورية مع شخصيات وطنية رائدة في الأدب، وهذا بهدف ترتيب بيت اتحاد الكتاب الجزائريين ووضع استراتيجية مستقبلية للاتحاد تبدأ بخطوات عملية للوصول إلى مؤتمر يدفع بالاتحاد إلى احتلال مكانته المستحقة في منظومة الدولة الجزائرية. 

وزار الدكتور أحمد حمدي مؤخرا، مقر اتحاد الكتاب الجزائريين، بدعوة من رئيسه لأجل عقد لقاء تشاوري، حيث أبدى الضيف استعداده الكامل للتعاون مع القيادة الحالية للاتحاد بعد النقاش المطول حول الاتحاد والوضع الحالي. 

وأبدى الشاعر أحمد حمدي إعجاب بالخطوات المنجزة والترميمات التي تمت، مستغربا الإمكانيات المتواضعة، كما أفاض في الحديث عن الاتحاد ماضيا، وعن الكثير من الصراعات التي عرقلت مسار الاتحاد إلى جانب   بعض المنجزات التي جعلت منه قلعة لا يستهان بها.

وفي نفس الشأن زار وفد عن الأمانة الوطنية يتقدمهم يوسف شقرة رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين، الدكتور العربي الزبيري الرئيس الأسبق لاتحاد الكتاب الجزائريين، وذلك للاطمئنان على صحته بعد الوعكة الصحية التي ألمّت به في الأيام الماضية، وتناول الطرفان بالمناسبة، قضايا تهم الاتحاد ومستقبله في إطار سلسلة المشاورات التي أطلها رئيس الاتحاد، وقد كانت الجلسة مثمرة بما نوقش فيها. 

واستقبل أيضا نهاية الأسبوع الماضي، وزير الثقافة عز الدين ميهوبي رئيس الاتحاد يوسف شقرة، الذي طرح جملة من العوائق التي تمثل حاجزا أمام السير الحسن لهذه المؤسسة التي تعرف ركودا خلال السنوات الأخيرة، في محاولة للعودة إلى الواجهة.

وتأتي هذه الخطوات بعد صراعات وعدم استقرار عاشها اتحاد الكتاب الجزائريين في السنوات الأخيرة، جعلته في ذيل الواجهة الثقافية الجزائرية، حيث بات أشبه ببيت مهجور عديم الصوت، بدأت ربما ملامح الانفراج تظهر بعد لقاء رئيس الاتحاد يوسف شقرة بعز الدين ميهوبي وزير الثقافة ورئيس الاتحاد سابقا لطرح جملة المشاكل والمعوقات التي تواجه الاتحاد.

وحسب الموقع الرسمي لاتحاد الكتاب الجزائريين، فإن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، وافق على جملة من المطالب التي تقدم بها وفد الأمانة المتضمنة بعض الشكاوى من بعض الهيئات المسؤولة التي تجبر الهيئة على دفع مستحقات مادية مقابل تقديم نشاطاتها في بعض القاعات الثقافية، فيم رفعت الهيئة شكاوى تتضمن نقضها ضد سياسة التمييز والإقصاء من أنشطة وزارة الثقافة داخل وخارج الوطن.

فيما أكد أعضاء الاتحاد أيضا وكذا عدم استفادته من الميزانية السنوية لأزيد من ثلاث سنوات متتالية، رغم تقديم الملف الكامل والمستوفي لكل الشروط، فيما طرح بعضا من ملفاته التي سبق وأن وافقت عليها الوزارة والتي ما تزال تنتظر الدعم المادي، إلى جانب عدم تلقي الاتحاد لحصته في طبع كتب أعضائه.

ونقل وفد الأمانة الوطنية تذمر الأمانة والمجلس والوطني وفروعه في الولايات، تجاهل الوزارة لانشغالاتهم التي اعتبروها تمييزا في حقهم، مقارنة بهيئات أخرى، خصوصا المعاملة السيئة التي يتلقونها من بعض مسؤولي الوزارة المعنية، بعدم التعاون معهم وتعطيل سير مشاريعهم الثقافية، والتي وصفوها بالمهينة والمضيقة على نجاحهم في إنجاز أعمالهم فيما أفاد بيان الاتحاد المنشور عبر موقعهم الرسمي أن هذه الهيئة أفادت الوزير بتقرير عن المشاورات التي يجريها رئيس الاتحاد مع الكوادر والقيادات السابقة للاتحاد والخطوات المنتهجة للوصول إلى مؤتمر سيكون عرسا للجميع، حسب ما أفاد به الاتحاد، فيما أكد ذات المصدر أن هذا المشروع قوبل بالموافقة من الوزير عز الدين ميهوبي، وأكد البيان في ختامه أن وزير الثقافة عز الدين ميهوبي، قابل القضايا المطروحة بإيجابية، متوعدا بالوقوف بالمرصاد في وجه المتسببين في مثل هذه التصرفات التي يعايشها اتحاد الكتاب، مؤكدا في مجمل المنشور أن الوزير ميهوبي وعد بحلّ جل  الانشغالات مع المصالح المعنية.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار