اختتام مؤتمر اتحاد الكتاب العرب بالجزائر

لقاء الجزائر فرصة سانحة للملمة الشتات العربي ثقافيا وإبداعيا

اختتم، أول أمس، بالجزائر العاصمة، اجتماع الأمانة العامة لاتحاد الكتاب والأدباء العرب، والذي حضرته كل الوفود العربية.

واعتبرت الوفود المشاركة في الاجتماع، أن الأخير يعد فرصة سانحة للملمة الشتات العربي على الأقل ثقافيا وإبداعيا وهذا اللقاء هو نصر للجزائر، بحيث قال الدكتور مشري بن خليفة أن حضور كل الاتحادات أو أغلبها المنضوية تحت لوائه، خاصة مع الظرف الصعب الذي تمر به الأمة العربية خاصة بعد انضمام اتحاد وأسر المملكة العربية السعودية يعد ”تحدي” .

وأضاف ذات المتحدث أن الاجتماع فرصة للأشقاء العرب، وهذا باللقاء الذي جمعهم في جزائر الثورة والنضال والمقاومة، ومن هنا جاء اجتماع الندوة المرافقة المتعلقة بتجليات ثقافة المقاومة في الأدب العربي المعاصر، وهو تعبير عن رمزية اللقاء وفي جوهرها هي امة نضال ومقاومة.

وأكد الناقد مشري أن ما طرح خلال الجلسات والندوات الموسعة والأمسيات هو إضافة نوعية في الرصيد الأدبي والمعرفي للباحثين، وهو عمل إيجابي من خلال الحضور الكبير الذي شهدته المكتبة الوطنية للاتحادات العربية، أما فيما يتعلق بانضمام السعودية إلى الاتحاد يعتقد مشري أنه كلما التحقت دولة عربية بهذا الصرح، فإنه إضافة نوعية، وعوض أن يكون المكان الشاغر هناك هيكل قائم بحد ذاته، مضيفا في الصدد نفسه بأن المملكة العربية السعودية استوفت كل الشروط القانونية قصد الانضمام طبقا للقانون الأساسي للاتحاد، وأن الجزائر دعت إلى هذا منذ مدة طويلة، أما فيما يخص سوريا فالجزائر بقيت وفية لمبادئها بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، وسوريا معترف بها في هيئة الأمم المتحدة ويتفاوض معها الآن، ما هو الهدف من تجميد عضويتها، مع أن المسألة داخلية، وأخلاقيا ليس لنا الحق التدخل في شؤون بلد متواجد في كل المنظمات الدولية، باعتبار الاتحادات جميعها هي من تنظيمات المجتمع المدني، وهناك استقلالية نسبية لذلك لا يمكن إقصاؤها لأنها تتحدث عن المثقفين بصفة عامة.

من جانبه، اعتبر الشاعر عزوز عقيل أن لقاء الجزائر كان ناجحا بكل المقاييس لاحتضانه اجتماع كل هياكل اتحاد الكتاب العرب، معتبرا أن الجزائر تجمع كل الوفود العربية بدون استثناء. أما الشيء الهام في الندوة، هو التقاء وحضور بعض الدول لأول مرة كالسعودية وموريتانيا والسودان وسوريا. 

الاجتماع كان لبنة جديدة نظرا للطرح والنقاش الذي ساد الأشغال والفعاليات، يؤكد عقيل بأن الثقافة أكبر من كل المتاهات السياسية التي لا تبني بل تعيق اكتمال الصرح العربي.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار