”تحية كاريوكا” الفنانة المناضلة زمن جمال عبد الناصر

محمود عبد العزيز الحاضر الغائب يكرم في الأقصر

اختارت إدارة مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية تكريم ”تحية كاريوكا” من خلال برمجة توقيع لكتاب ”زمن تحية كاريوكا” للناقد الفني المصري طارق الشناوي، ويتحدث الكتاب حول حياة الراحلة ”تحية كاريوكا”، منذ نشأتها حتى دخولها عالم الرقص والتمثيل، وعن علاقاتها بمن حولها من الفنانين والسياسيين، وعلاقته بها منذ أن كان طالبا، وأول حوار معها لجريدة صوت الجامعة حتى آخر أيامها على فراش المرض بحضور سمير صبري الذي يحمل العديد من الذكريات والمواقف الطريفة معها ومديرة المهرجان عزة الحسيني التي أدارت الندوة. نظرا للدعم غير المشروط الذي قدمه الراحل ”محمود عبد العزيز”، قرر مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية إطلاق اسمه على الدورة السادسة وإهداءها إلى روحه، فاجتمعت كل من زوجته الإعلامية بوسي ونجله محمد محمود عبد العزيز، بالإضافة إلى رفقائه من الفنانين، كالفنانة إلهام شاهين ولبلبة ومحمود في ندوة تكريمية عقدت في قاعة المؤتمرات، أدارها الناقد الفني طارق الشناوي الذي أكد أن الساحر لم يكن يغضب من أي نقد يوجه لأعماله ويتقبله بكل روح رياضية، ما جعل النقاد يكونون معه علاقة جيدة عكس ما يحدث الآن. وكشفت إلهام شاهين أنها محظوظة بالعمل مع محمود عبد العزيز لأن كل الأفلام التي قدماها مع بعض كانت ناجحة وتعلمت منه الكثير خاصة كيفية التعايش مع الشخصية. الفنان محمود حميدة كان هو الصديق المقرب من محمود عبد العزيز الذي قال عنه: ”هو الصاحب الأقرب لقلبي وعقلي منذ بداية ظهوري في الوسط، وكان دائم النصح لي بطريقته وكنت دائما مهموما به وبحياته الشخصية، مثلما كان هو مهتما بأولادي ”. ولم يستطع ”حميدة” حبس دموعه وأضاف: ”تمرد الفنان محمود عبد العزيز على شكله وبدأ يفكر في تقديم الكوميدي، وعندما قدم مسرحية خشب الورد كان خائفا جدا، وخلال العشر سنوات الأخيرة قلت أعماله بسبب عدم وجود قانون في صناعة السينما، فالنجم محمود عبد العزيز لم يستثمر في الفترة الأخيرة وكان مهموما بالإنتاج بعد رحيل رمسيس نجيب وكبار المنتحين”.

أما ابنه المنتج محمد محمود عبد العزيز فلم يستطع الكلام كثيرا واكتفى بوصف حالة التفاف أصدقاء والده حولهم بعد رحيل الوالد قائلا: ”بالنسبة لي أنا ما زلت أشعر بالدفء من أصدقاء والدي المقربين ولا أستطيع الحديث عن والدي كثيرا”.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار