عرض عددا منها على موقع اليوتيوب

إيدير في 10 أغان ثنائية مع عمالقة الأغنية الفرنسية

يستعد الفنان ”يدير” لطرح ألبومه الجديد ”هنا وهناك”، يوم السابع من أفريل القادم، وهذا بمشاركة عدد من أشهر فناني الموسيقى الفرنسية، بحيث يقترح الألبوم الجديد المعنون بـ”هنا وهناك”، 10 أغان ثنائية باللغة الفرنسية والأمازيغية، أعاد الفنان القبائلي ترتيب موسيقاها، منها رائعة ”لابوام”، التي يغنيها بالأمازيغية مع ”شارل أزنافور”، والتي تعتبر إحدى أشهر نجاحات المغني الفرنسي ”أزنافور”. ويحمل ألبوم إيدير الجديد الذي يطبعه صبغة خاصة تتمثل في موسيقى جديدة استعمل فيها آلة الموندول، أغنية مع المغني الفرنسي الشهير ”فرانسيس كابريل” تحمل عنوان ”لاكوريدا” والتي طرحها فرانسيس كابرال سنة 1994، بحيث أعاد إيدير ترتيب موسيقى إحدى أشهر أغاني كابرال التي يتقمص فيها شخصية ثور داخل حلبة مصارعة الثيران، ويروي من خلالها معاناته، ومن بين الأغاني أيضا ثنائي جمع إيدير مع الفنان باتريك برويال بعنوان ”دموع آبائهم” والتي صدرت سنة 2012، وكذا أغنية مع ماكسيم لوفورستيي في أغنية بعنوان ”مولود في مكان ما”، والتي صدرت سنة 1988، كما يتضمن الألبوم ”هنا وهناك” أغنية مع الفنان هنري سالفادور المتوفى سنة 2008 في ديو افتراضي، وديو آخر مع مغني موسيقى ”سلام” ”grand corp malade”، وكذا أغنية مع الفرقة الفرنسية ”تريو”، ومن بين أبرز الأغاني التي أعاد الفنان القبائلي ترتيبها وغنائها في ديو هي أغنية ”لابوام” للمغني الفرنسي الشهير شارل أزنافور، والتي أصدرها الفرنسي مع ”جاك بلانت” سنة 1965، وتروي قصة أحد الرسامين التي يتذكر فيها بشوق شبابه بأعالي حي ”مونتمارت” بباريس الفرنسية. وكان قد أوضح إيدير في لقاء مع الصحافة، أن المغني الفرنسي ”شارل أزنافور” هو الذي طلب منه أداء أغنية معه، بعد أن أخبره بإعجابه الكبير بأغنيته ”رسالة إلى ابنتي”، مضيفا أنه رحب بطلب ”أزنافور” واختار أداء أغنية ”لابوام” بالأمازيغية. وأكد جل الفنانين الفرنسيين المشاركين في أصدار ألبوم ”هنا وهناك”، ضمن أحد الفيديوهات المبثة على موقع تقاسم الفيديوهات ”اليوتوب”، أنهم ”بشرف كبير” تعاونوا مع الفنان الجزائري إيدير، معتبرين إياه بـ”القامة” الفنية والموسيقية، كما نشير أيضا إلى أحد الفيديوهات التي يظهر فيها ايدير رفقة الفنان شارل أزنافور، حيث يحاول الأخير تعلم اللغة الأمازيغية في جو حمل الكثير من الصداقة. ويمكن لمحبي الفنان ”إيدير” الاستماع إلى بعض أغاني ألبوم ”هنا وهناك” على موقع اليوتوب الشهير، بحيث تم نشر مقاطع صوتية لأغان كل من ”لاكوريدا” مع فرانسيس كابرال وأغنية ”لابوام” مع المغني الفرنسي الشهير شارل أزنافور وأغنية ”دموع آبائهم” مع المغني باتريك برويال، وأيضا أغنية ”مولود في مكان ما” مع الفنان ماكسيم لوفورستيي. وللإشارة، تمت مشاهدة الأغاني من طرف الآلاف من المستمعين، بحيث من المنتظر أن يلقى الألبوم القادم لإيدير رواجا كبيرا، وأيضا نجاحا فائقا، خاصة أن كل التعليقات التي جاءت تحت الأغاني باليوتوب، اعتبرت العمل جد متقن وكبير. للتذكير، فإنه سبق للفنان إيدير أن قام خلال سنة 1999 بجمع عدد كبير من الفنانين والموسيقيين العالميين أمثال الفرنسي ”مانو شاو” و”ماكسيم فورستي” والإيرلندي ”كارن ماتيسون” وفرقة المغني أمازيغ كاتب ”ڤناوة ديفوزيون” وأيضا الفرقة الجزائرية المغتربة ”زبدة”، والإنجليزيين ”جيل سيرفات” و”دان أرمبراز” والأوغندي ”جيوفري أوريما” والفرقة الجزائرية المغتربة الأوركسترا الوطنية لبارباس وهذا لتسجيل أغنية ”آفافا إنوفا”. 

ويعتبر ”إيدير” أشهر الموسيقيين العالميين الذين أنجبتهم منطقة القبائل، وهو سفير الأغنية الأمازيغية في العالم، حيث تمكن من المزج بين إيقاعات محلية وغربية، وألف وغنى قطعا مطبوعة بحس إنساني عميق ما فتح له آفاق العالمية. وللفنان إيدير، المولود، سنة 1949 بقرية آث لحسن بأعالي جبال جرجرة، العديد من الألبومات الموسيقية، ومن بين أشهر أغانيه ”آفافا إينوفا”، التي ترجمت إلى 15 لغة، وكتب إيدير سنة 1979 مجموعة من الأغاني، تضمنها ألبومه الثاني الذي حمل عنوان ”أياراش إناغ”، وفي سنة 1991 عاد إيدير إلى الأستوديوهات، حيث أعاد تسجيل 17 أغنية من الألبومين الأولين، وأحيى حفلا ناجحا بباريس، وفي سنة 1993 أطل بعمل جديد أدخله عالم الاحترافية مع فرقة ”بلو سيلفيري”، من خلال توظيف إيقاعات موسيقية تتضمن الغيتار والناي والأورغ، إضافة إلى الدربوكة، وصعد إيدير منصة قاعة الأوليمبيا الشهيرة بباريس لمدة ثلاثة أيام على التوالي.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار