50 سنة من مساره الفني في أغنية بألبومه الجديد

لونيس آيت منڤلات: ”ترسيم الأمازيغية انتصار لكل الجزائريين ولا أفكر في ترجمة أشعاري إلى العربية”

استبعد رمز الأغنية القبائلية لونيس آيت منقلات الكتابة للفنانين، معتبرا أن ما يكتبه من قصائد شعرية يترجمها إلى أغاني يؤديها، ولم يفكر في كتابة كلمات لفنانين آخرين لتوفر كتاب الكلمات، ولا يمكنه بعد كل ما قدمه كفنان وفي هذا السن أن يتحول لكاتب كلمات.

 

اعتبر لونيس آيت منڤلات، في ندوة صحفية نشطها، صباح أمس، بقاعة الأطلس في باب الوادي بالجزائر العاصمة، أن ترجمة أشعاره للغة العربية غير واردة، بحكم عدم معرفته للغة الضاد، وهذا ليس ذنبه بحكم تكوينه الفرنسي، مضيفا بأنه يكن كل الاحترام للأشعار المكتوبة بالعربية وخصوصا عمالقة الشعر، ولكن لم يفكر في استعمال أشعار عربية، وهذا شيء صعب بالنسبة له، قائلا: ”للأسف لم أفكر في هذا الأمر، تلقيت تعليمي في مدرسة فرنسية، ولو أتيحت لي الفرصة في تعلم لغة أخرى لكانت الإنجليزية، لأنها لغة عالمية”.

وقال لونيس أنه سينشط حفلا فنيا كبيرا يوم 24 مارس الجاري بالقاعة البيضوية التابعة للمركب الأولمبي محمد بوضياف، والتي تأتي بعد حفل ناجح كان شهر جانفي الماضي بقاعة الزينيت في فرنسا، والذي شهد إقبالا كبيرا من طرف الجالية المغاربية في فرنسا، كما اعتبر آيت منڤلات الذي يحتفل بمرور 50 سنة على مساره الفني، أن مساره الفني مر بسرعة: ” 50 سنة مرت بسرعة، مسيرتي سأختصرها في أغنية ستحمل عنوان ”تلك الحياة”، ستصدر في الألبوم القادم الذي أعكف على تحضيره مع ابني جعفر، وسيحتوي على سبع أغان، منها أغنية عبارة عن شكر لكل من وقف معي خلال مسيرتي الفنية سواء هيئات أو أشخاص ويأتي الجمهور في المقام الأول”.

وحول سؤال عن شعوره بعد ترسيم اللغة الأمازيغية، قال آيت منڤلات: ”ترسيم الأمازيغية مسألة تمس كل الجزائريين لأنها لغتنا الأصلية، لا يمكن أن نقف ضد الحقيقة، وهذا بمثابة الانتصار لنا كجزائريين”.

وعن مشروع التعاون بينه وبين الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، نفى لونيس الأمر، قائلا بأنه لم يسبق له الحديث حول هذا الموضوع مع سعاد ماسي التي يحترم فنها كثيرا، مستبعدا في السياق ذاته فكرة الكتابة لفنانين آخرين، لكون الأشعار التي يكتبها يقوم بترجمتها إلى أغان. واعتبر آيت منڤلان أن هذه السنة خاصة جدا لأن الجزائر تحتفل بمئوية مولود معمري، قائلا: ”مولود معمري معروف ولا يوجد أحد لم يسمع بأعماله، لو مازال حيا لكان معنا اليوم، ومازال  ينورنا بمعرفته الكبيرة، ورغم رحيله إلا أن أعماله بقيت خالدة، وكل سنة أشارك في كل الفعاليات التي تقف عند مسار هذا القامة الكبيرة كبيرة، وأتمنى أن لا ينساه الجزائريون”.

وعن ترجمة مساره الفني على صفحات كتاب يقوم بكتابته ويكون بمثابة سيرة ذاتية، استبعد آيت منڤلات موضوع الكتابة عن نفسه: ”لست متحمسا للكتابة عن نفسي، احتمال قيام ابني ”طارق” بذلك لأنه يملك موهبة الكتابة، حياتي ومساري حاولت اختصاره في أغنية ستصدر في الألبوم الجديد الذي من المنتظر أن يجهز نهاية شهر أفريل الداخل في أغنية واحدة تتضمن أهم مراحل حياتي تسمى ”تلك الحياة” بالإضافة إلى أغنية شكر لكل من ساعدني خلال حياتي الفنية وهي أغنية وجدت فيها متعة”.

وعن علاقته بالجيل الجديد في الساحة الفنية، يقول لونيسي آيت منڤلات أن الجيل الجديد من الفنانين يحترمونه كثيرا ويحضرون حفلاته، مضيفا في سياق مختلف أنه من الجميل أن يتم اعتماد نصوصه في المقررات الدراسية، وهذا يدل على أهمية كتاباته.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار