عن منشورات المثقف في الجزائر

صدور رواية ”كوفية” لهاجر عواجي

صدرت مؤخرا للكاتبة هاجر عواجي أول رواية لها تحمل عنوان ”كوفية” والتي جاءت في 173 صفحة والصادرة عن منشورات المثقف في الجزائر.

تلخص رواية ”كوفية” وضع الوطن العربي المغتصب وخاصة فلسطين، من خلال قصة حب تجمع فتاة جزائرية من أم فلسطينية ”قدس” بشاب يمثل المستعمر الذي لم يعاملها كما يليق بها، فتضطر لوضع حد لخياناته وعبثيته وفساده، وتقرر أن تثور ضد استعماره. وهنا يدخل مراد المحرر وتبدأ معركتهما لأجل البقاء، ناهيك عن الرموز السياسية التي تحملها تعبر أيضا عن الأوضاع الاجتماعية للجزائر كالبطالة والحرڤة وهجرة العقول والفقر، كما تحمل رسائل دينية تدعو للاعتدال، وتتطرق أيضا للوضع في سوريا ولسلب أرواح الشباب باسم الجهاد.

وعن اختيار موضوع الرواية تقول الكاتبة أنها اختارته نظرا لأهمية القضية الفلسطينية بالنسبة للجزائريين ولكل عربي والتي يجب ألا نغفل عنها رغم انشغالاتنا.

وفي سؤال حول تناول قصة حب وسط مجموعة من المتغيرات منها المستعمر، الوضع الاجتماعي، وعن كيفية الجمع بين هذه العناصر وصنع هذه التوليفة السردية، تقول هاجر عواجي أن الكتابة التي لا تحاكي تعقيدات الحياة لا يمكنها أن تكون كتابة صادقة، والحياة معقدة بتفاصيلها وتقلباتها وتغيراتها وتناقضاتها، فالقلب الي ينبض بحب شخص هو نفسه الذي ينبض بحب الوطن، والأرض كالأنثى تحتاج رعاية واهتماما لا استعمارا آثما يحرق خيراتها ويوزعها على غرباء غير أبنائها، أما الوضع الاجتماعي فكان لا بد من الإشارة إليه كون أحداث الرواية  تمت  داخل المجتمع  الجزائري.

وتضيف عواجي أنه لا يمكن أن نصف ما يحدث في سوريا أو نستشعره مثلما يفعل  أبناء  سوريا المعايشين للوضع، ومع ذلك بإمكاننا نقل جزء من الصورة... تماما مثلما  يفعل  الصحافي  الذي يقدم نشرة الأخبار مع مشاهد الحرب التي لم يتواجد أثناء تصويرها.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار