مصمّمة الإكسسوارات رحمة كوشي، لـ”الفجر”:

المواد الأولية والتسويق.. يؤرقان أصحاب الحرف التقليدية

اختتمت، أول أمس بالعاصمة، فعالية ”حدث ميسونييه” وهو معرض للحرف التقليدية، نُظم على مدى يومين بقاعة علاء الدين بحي نڤازي محمد ببلدية الجزائر الوسطى، شارك فيه حرفيون في مجال صناعة الحلي التقليدي والعصري، والعسل والسيراميك، والتحف والأغراض العتيقة وصناعة الصابون الطبيعي من عجينة الزيتون المعصور الذي يعد إحدى أساسيات جهاز العروس الجزائرية.

وعكس المعرض الذي لقي إقبالا كبيرا من الجمهور العاصمي، لاسيما من لدن الفتيات المولعات بالإكسسوارات، الطاقات الابداعية الكامنة لشبان وشابات رغم إمكانياتهم المحدودة كسروا القيود والروتين، بإخراج منتوجهم الحرفي إلى النور. 

وكانت التظاهرة بمبادرة من الآنسة رحمة كوشي، حرفية ماكثة في البيت، تبحث عن مكان لها في مجال صناعة الحلي وتسعى من خلالها لتشجيع حرفيين آخرين على إبراز مهنهم اليدوية وإنقاذها من الزوال. واستفسرت ”الفجر” الآنسة كوشي عن المشاكل والصعاب التي تعترضها وما ينبغي على مسؤولي القطاع توفيره للشباب الذي اختار ولوج ميدان الحرف التقليدية، فأجابت أنّه ينبغي الوقوف على بعض الصعوبات التي تواجها في نشاط صناعة الحلي التقليدية، والتي تقف حجرة عثرة أمام الطامحين في ولوج الميدان. 

وفي هذا الصدد، أشارت المتحدثة إلى نقص المواد الأولية ومشكلة التسويق، حيث تبذل مجهودات مضنية في البحث عن فضاءات مناسبة لبيع منتوجاتها. ودعت كوشي مسؤولي قطاع الصناعة التقليدية بالعاصمة الى ضرورة الاهتمام بالحرفيين والاصغاء لانشغالاتهم، لاسيما أولئك الذين يفتقرون للوسائل المادية الضرورية لمزاولة نشاطهم الابداعي. 

وعن أحلامها أجابت كوشي أنها تطمح إلى صقل موهبتها أكثر فأكثر وإيصال منتوجها إلى العالمية. يذكر أن فضاء العرض يعدّ الشغل الشاغل بالنسبة للحرفيين، لا سيما الجدد منهم، لتسويق منتوجاتهم والاتصال مباشرة مع الجمهور. وتعاني فئة من الحرفيين من حالة تذمر نتيجة تهميش الإدارة ومن سبقوهم إلى الميدان واحتكارهم لدور العرض. وتعد مبادرة الآنسة رحمة حلقة وصل بين الوافدين الجدد إلى ميدان صناعة الحلي والجمهور، من خلال مساعدتهم في التعرف على آراء الجمهور على أعمالهم وتطويرها.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار