قراءة في المشاركة الجزائرية بالمهرجان
تألّق الضيوف وصاحبُ الدار كان "خارج التغطية"
من بين أزيد من ستين فيلما جزائريا أنتج في إطار تظاهرة "الجزائر عاصمة الثقافة العربية 2007"، وهو رقم قياسي لم تسجّله السينما الجزائرية منذ الاستقلال، لم يجد القائمون على إدارة المهرجان الدولي للفيلم العربي ما يدخلون به منافسات "الأهفار الذهبي" غير فيلم "الكندي" لعامر بهلول الذي لم يثر أي اهتمام، إلى جانب فيلم "إيروان" الذي حفظ -إلى حد ما- ماء الوجه أمام المنافسة العربية الشرسة• كان على القائمين على المهرجان أن يدقّقوا في خياراتهم جيدا، فيما يتعلق بالمشاركة الجزائرية، فمن بين الأفلام الجزائرية الكثيرة التي أنتجت العام الماضي، كان ثمة ولا شك أفلام جيدة تعكس حقيقة السينما الجزائرية وتاريخها، ففيلم "الكندي" ليس حتما أفضل تلك الأفلام إن لم نقل أسوأها، ناهيك عن أنه لصاحب الشركة المنظمة للمهرجان•• إنها أشياء لا تحدث إلا في الجزائر• أمام الفنانون الجزائريون فلم ينجحوا في استقطاب الأضواء، خلال أيام المهرجان، وبدوا مجرد "كومبارس" تفوّق عليهم حتى الفنانون العرب من الدرجة الثالثة• أما الأفلام العربية التي دخلت المنافسة الرسمية فكانت كلها مشاركة في مهرجانات سابقة بل إن معظمها متوج في تلك المهرجانات، وكأنه لا توجد أفلام أخرى• ويبدو رئيس المهرجان، حمراوي حبيب شوقي، مقتنعا بل مؤمنا بتلك الخيارات، فقد قال في الندوة التقييمية التي عقدها بفندق شيراطون وهران الأربعاء الماضي، إن الأفلام المشاركة اختارتها لجنة يثق بخياراتها• وهو ما يمكن تفسيره بأنه قطع للطريق أمام أي انتقاد أو نقاش حول هذا الأمر•
ع· حاجي
عدد القراءات : 70
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك