حسب كبار المتخصصين في عالم السيارات

استعادة "تويوتا" لثقة زبائنها عبر العالم مهمة صعبة ومكلفة

   أجمع عدد من محرري صفحة السيارات على أن استعادة شركة "تويوتا موتورز" لثقة المستهلكين سيكون أمراً صعباً للغاية، وسيكون أصعب إذا ظهرت المزيد من الأخطاء بعد عمليات الاستدعاء لملايين السيارات نتيجة خلل فني فيها، إما في بدّالة البنزين أو في المكابح، وأشار في هذا الصدد "بيل فيسنيك" محرر صفحة السيارات في موقع "إدموند أوتو أوبزيرفر" إلى أن أول شيء ينبغي على الشركة اليابانية القيام به هو وبكل بساطة التوقف عن عمليات استدعاء سياراتها، وأوضح قائلاً "إن أول وآخر شيء يجب القيام به هو وقف عمليات الاستدعاء المتتالية، إذ من الضروري الانتهاء من هذا الأمر والخروج من الأزمة بقوة".


  وأضاف هؤلاء المحررين، أنه في حالة ما إذا قامت الشركة بأية عملية استدعاء جديدة، مهما كانت صغيرة، فإنها لن تتمكن من العودة إلى سابق عهدها أبداً، بل هي مطالبة بالبدء بحرب دعائية وإعلامية واسعة النطاق، تتطلب إنفاقا هائلا للأموال على التسويق وتقديم العروض لاستقطاب الزبائن الذين أصبحوا ينفرون من هذه العلامة بسبب تلك الأعطال التي شوهت صورتها لدى الرأي العام العالمي، سعيا منها لمحاولة إقناعه مرة أخرى بأن شراء سيارة تويوتا يعتبر اختياراً جيداً وخياراً آمناً، وأنه الخيار الذي على المستهلك أو الزبون القيام به، وهو أمر صعب للغاية حسب المتخصصين في عالم السيارات.


 راضية. ت

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك