الصحفية السودانية لبنى حسين تواصل نضالها من أجل المرأة

   أكدت الصحفية السودانية، لبنى حسين، خلال حديثها لـ"الفجر"، أنها ستستمر في النضال من أجل المرأة وستواصل معركتها في إلغاء المادة 152 من قانون العقوبات الصادر سنة 1991، التي تقضي بعقوبة تصل إلى 40 جلدة لكل من ارتكب فعلا فاضحا أو خدش الحياء العام أو ارتدى زيا غير محتشم، حيث يستعمل فيها الكورباك السوداني المصنوع من جلد فرس النهر السميك المعروف بصلابته. قالت لبنى حسين إنها ستواصل المعركة من أجل إلغاء هذا القانون وشرطة الأمن العام ومحاكم الأمن العام، خاصة وأنها استطاعت الخروج من السجن الذي أودعت فيه بعد يوم من دخولها إليه رغم رفضها دفع الغرامة المالية التي حكمت بها محكمة سودانية بسبب ارتدائها لباسا غير محتشم، حيث قام اتحاد الصحفيين السودانيين بدفع غرامة مقدارها 500 جنيه بدلا من حكم الجلد السابق الذي بات ينفذ بالسودان دون رحمة أو شفقة.
   خالدة. ب

التعليقات (1 تعليقات سابقة) :

عريبي : الكاف / تونس
كجزائري احترم كل إمرأة شريفة و غير متهورة و لو كانت في السند، الصحافية السودانية تصرح في إحدى الصحف الجزائرية بأنهاستستمر في النضال من أجل المرأة وستواصل معركتها في
إلغاءالمادة 152 من قانون العقوبات الصادر
سنة 1991، سؤالي المطروح هل تهتبر هاته الاخت أنها رمبو السودان، وهل نساء السودان مكبوتات الى هذه الدرجة، و ما هو تفسيرها لمحاولة إلغاء مادة منبثقة من الشريعة الاسلامية، هذا التصريح الخطير الذي تدعو اليه متمثل في التحريض بصورة مباشرة على خدش الحياءالعام،ارتدى زياغير محتشم ضاربة
عرض الحائط قوانين دولة و في نفس الوقت غير مبالية بالقيم الإسلامية التي تدعو الى الحياء و الحشمة و الجعرة و الانوثة.

من يريد تجربة ثورته أو ديقراطيته فالجزائر
ليست حقل تجارب و معبرا لاراء نحن في غنا عنها

أخيرا اهمس في كل أذن إمراة مسلمة تريد
التحرر و الثورة من تقاليدنا الإسلامية :
لعن الله المتشبهين بالرجال من النساء و لعن
الله المتشبهين من النساء بالرجال.
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك