إسرائيل ترفع السرية عن آلاف الوثائق في حرب الستة أيام

عبد الناصر لم يجد مشكلة في الحصول على مساعدة بومدين عام 67

رفع الإسرائيليون، السرية عن آلاف الوثائق الرسمية من حرب جوان 1967، حيث كشفت أن وزراء صهاينة آنذاك توقعوا إمداد الرئيس الراحل هواري بومدين المصريين بمساعدات عسكرية قبيل الحرب. ونشر أمس الأرشيف الوطني الإسرائيلي 150 ألف صفحة من الوثائق والتسجيلات والشهادات من أيام الحرب العربية - الإسرائيلية، في الفترة من 5 إلى 10 جوان 1967، والأسابيع التي سبقتها والأيام التي تلتها.

وأظهرت وثائق أرشيفية تعود إلى مرحلة ما قبل حرب جوان 1967 بينت عنها الحكومة الإسرائيلية بمناسبة مرور 50 سـنة على الحرب التي انتهت باحتلال شبه جزيرة سيناء والقدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة والجولان السوري تظهر الحالة النفسية التي انتابت صناع القرار في تل أبيب قبل اندلاع المعارك.

وأورد موقع ”واللاه” الإخباري العبري مقتطفات من تلك الوثائق، قائلا: ”في صباح 4 جوان 1967، اجتمع وزراء الحكومة الإسرائيلية لاتخاذ قرار حاسم حول الطريق الذي تتجه إليه تل أبيب، وتحول الخوف الحقيقي على مصير إسرائيل إلى حالة من النشوة الفعلية عندما تجادل الوزراء فيما بينهم حول المواقع التي يجب احتلالها ومتى”.

وفي بداية الجلسة، أبلغ اللواء أهارون ياريف رئيس المخابرات الحربية للوزراء، إن ”المصريين على شفا الحرب، ليقول الوزير الإسرائيلي يجآل ألون إن مصر ليست وحدها بل هناك أيضا سوريا والأردن”.

وفي أعقاب تلك الجلسة، ”عقدت جلسة أخرى شارك بها 20 وزيرا وكان من بين الحاضرين، رئيس الموساد مائير عاميت ورئيس المخابرات العسكرية أهارون ياريف وآخرون”.

وعرض خلالها ياريف ما لديه من معلومات وقتها، قائلا: ”صورة الوضع تتغير من لحظة إلى أخرى وبشكل يعرض إسرائيل للخطر، وهناك إمكانية كبيرة أن يبادر الشبكة نيوز والأردنيون والسوريون بمهاجمتنا”.

وعن إمكانية مساعدة السوفييت لمصر بالسلاح، أبلغ رئيس المخابرات العسكرية -في الجلسة نفسها-: ”إذا كان الحديث يدور عن قاذفات قنابل فإنه يمكن لها الطيران من روسيا والعودة، لكن الحديث لا يدور عن طائرات حربية”.

من ناحيته، أبلغ الوزير الإسرائيلي إيلياهو شاشون -أَثْنَاء تلك الجلسة- إن ”المصريين لن يجدوا مشكلة في الحصول على مساعدة من الجزائر ودول عربية أخرى”. ووفقا للوثائق فإنه ”في نهاية الجلسة وبأغلبية 18 وزيرا مقابل وزيرين، قررت الحكومة الإسرائيلية القيام بعمل عسكري يحرر إسرائيل من الحصار العسكري الخانق والمتزايد من حولها، والحكومة خولت رئيس الوزراء ووزير الدفاع السماح لهيئة الأركان العسكرية بتحديد موعد العمل العسكري”.

 

التعليقات

(1 )


2017/05/20
Le maitre et son dauphin......de la décadence des pays arabes...pétards et fanfarons
0

المزيد من الأخبار