قالت إن ”الفجر” في قلب مطالب واسعة بإنهاء عهد احتكار الإشهار العمومي

”لا كروا” الفرنسية تتساؤل عمن يقتل الصحافة المستقلة في الجزائر

أكدت أمس صحيفة فرنسية أن مطالبة ”الفجر” بإنهاء عهد احتكار الدولة للإشهار العمومي لا تزال مهمة نشطاء وإعلاميين أيضا يتحركون لوقف الضغوط على المعلنين الخواص.

وقالت جريدة ”لا كروا” الفرنسية أمس إن حدة حزام، مديرة صحيفة ”الفجر” الناطقة باللغة العربية، كانت قد أوقفت إضرابا عن الطعام قبل ثمانية أيام في 21 نوفمبر احتجاجا على ما وصفته الجريدة بـ ”الانتقام السياسي للسلطة”.

وفي قلب مطالبة ”الفجر” بإنهاء عهد احتكار الدولة للإشهار العمومي لا تزال المهمة لدى نشطاء وإعلاميين وقف ”ابتزاز الصحف المستقلة وحتى المعلنين الخواص أيضا عرضة لضغوط لوقف منح الاعلانات للجرائد المستقلة” تضيف ”لاكروا”.

وذكرت تساؤلا للمدير السابق لجريدة ”الجزائر نيوز” حميدة لعياشي ”من يقتل الصحافة المستقلة في هذا البلد؟”، مضيفا أن سيطرة السلطة على وسائل الإعلام جعلها في خطر.

وأشارت إلى معاناة الصحف الجزائرية في السنوات الماضية من تراجع الدعم المالي الذي تقدمه الدولة للصحف عن طريق الإشهار الحكومي، بسبب احتكار سوق الإعلانات من قبل سلطات الدولة، وأدى الأمر أيضا بسبب الأزمة الاقتصادية إلى اختفاء نحو 40 جريدة منذ بداية العام الجاري.

ونددت عدة منظمات دولية بالتضييق الممارس ضد ”الفجر”. وقال المركز الأورومتوسطي الذي يتخذ من جنيف مقرًا له في بيان صحفي إن ”صحيفة الفجر تعرضت الأيام الماضية لقطع الإشهار الحكومي بشكل كامل (الإعلانات الممولة من الدولة)، وهو الأمر الذي جاء فيما يبدو لأسباب سياسية، ما دفع مديرة الصحيفة حدة حزام إلى إعلان الإضراب المفتوح عن الطعام الذي أنهته قبل أيام”.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار