لتحويل أحد المتهمين فيه من سجن البرواڤية إلى المؤسسة العقابية بالحراش

تأجيل ملف سرقة الوقود من محطة الخروبة إلى 7 جانفي القادم

أجلت أمس، الغرفة الجزائية بمجلس قضاء العاصمة، النظر في ملف سرقة الوقود من محطة الخروبة بالجزائر العاصمة لجلسة 7 جانفي القادم لتحويل أحد المتهمين من سجن البرواقية إلى المؤسسة العقابية بالحراش، كان متورطا فيه 26 متابعا قبل قبول المحكمة العليا طعونا بالنقض لـ12 منهم في الأحكام المتفاوتة المتراوحة بين البراءة و7 سنوات سجنا التي أصدرتها نفس الهيئة القضائية في وقت سابق، تأييدا لتلك التي أقرتها محكمة القطب الجزائي المتخصص بسيدي امحمد، بتهم ثقيلة تتعلق بتكوين جمعية أشرار قصد الإعداد لارتكاب الجنايات والجنح، التزوير واستعمال المزور في محررات عمومية والمشاركة في اختلاس أموال عمومية.

وأثبتت التحريات الميدانية أنه كان يتم استخراج المادة عن طريق الصهاريج يوميا من المحطة بواسطة وصولات مزورة لتوجه لمحطة بئر مراد رايس وأولاد فايت، لإعادة بيعها في السوق السوداء بمبالغ جد رمزية حيث يباع الصهريج الواحد بمبلغ 42 مليون سنتيم بدل 60 مليون سنتيم. ومن بين المتهمين في الملف مدير تجاري بشركة نفطال بالخروبة وإطاران آخران بذات الشركة كانوا كلهم تحت الرقابة القضائية.

وقد تم الاعتماد في الملف على خبرة واحدة خلص تقريرها النهائي المنجز، كما ذكرت ذات المصادر، إلى أن كمية الوقود المفقودة بمحطة الخروبة بالعاصمة تعتبر عادية وطبيعية وتمثل نسبة تقدر بثلاثة بالألف من الكميات المستعملة المسموح بها وبالتالي فهو لا يشكل ضياعا إختلاسيا بالنظر إلى أنه - أضافت مصادرنا - محطة الخروبة للوقود لازلت تعتمد الطريقة اليدوية التقليدية في عملها وهذا عكس ما أشار إليه التحقيق القضائي، أوضحت ذات المصادر، الذي أشار إلى أن الطرف المدني في الملف ممثلا في مؤسسة نفطال تكبد خسائر مادية لم يتوصل إلى تحديدها وقدرتها مصادر من داخل الشركة بالملايير، ما استدعى تعيين محاسبين للتحقيق في قيمتها.

وتم الاستماع أثناء التحقيق لما يفوق 50 شاهدا في الملف الذي تعود وقائعه إلى تقدم رئيس فرقة الأمن الداخلي من مصالح الأمن للإبلاغ عن سرقة البنزين من محطة الخروبة بالجزائر العاصمة وإعادة بيعه في السوق السوداء بمبالغ مالية رمزية، فتم فتح تحقيق في الأمر، وتمكنت مصالح الضبطية القضائية من ضبط صاحب شاحنة ومسير المحطة وعدد من المتورطين وهم في حالة تلبس بصدد تهريب 300 متر مكعب من البنزين.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار