أوضح الخضر في نفس البيان الأسباب التي أنتجت خسائر متفاقمة قد تفوق مداخيل الميناء في حال استمرار التوترات بين مختلف الأطراف الفاعلة، وموانئ دبي التي تتكفل بمناولة الحاويات، رابطا ذلك بالأزمة والضغوطات التي تمارس بين الشركاء التجاريين من موردين ومصدرين يتعاملون مع الجزائر بصفقات محدودة، تنجم عنها خسائر في حال تجاوز آجال الصفقة، وتدفع الدولة لقاء كل تأخر ملايير الدينارات، تدخل ضمن حقوق الشركاء التجاريين الذين ينتظرون دورهم لتفريغ الشحنة• ومن جانب آخر، قال الخضر، في البيان إن المستهلك المحلي يساهم بدرجة موازية لما يتكبّده الميناء من خسائر، دون أن يحدد تفاصيل ذلك وكيفية مساهمة المستهلك في زرع التوتر الذي وصل إليه ميناء الجزائر اليوم، وأعلن استنفارا لكل الجهات الرسمية والمتعاملين الاقتصاديين لاحتواء الوضع•
فيما أشاد الخضر بدور موانئ دبي عبر شركتها ميناء الجزائر العالمي، في دعم استراتيجية الدولة للرفع من كفاءة العمليات التشغيلية لمناولة الحاويات، وإيجابية ذلك على مستوى القدرة التنافسية العالمية والاقتصاد الوطني، وأكد التزام الشركة بتحقيق الهدف الذي سيوفر عددا من مناصب الشغل وفرص العمل المختلفة، مع تدريب الإطارات الوطنية لمسايرة تغيرات الاقتصاد العالمي ومواجهة التوترات التي يعانيها الميناء وقد شكلت متجمعة ''هاجسا استثماريا'' لم يحقق بعد طموح الدولة في مجال التجارة البحرية التي تتعدى نسبتها 70 بالمئة، وبالفعل يقول ذات المصدر تم تدريب عدد من موظفي الميناء في عدد من محطات الحاويات التابعة لها خارج الجزائر•
كما فضّل الخضر لغة الحوار لحل النزاعات والرد على الانتقادات الموجهة نحو موانئ دبي عبر شركتها ميناء الجزائر العالمي، فيما يخص عرقلة العمليات التشغيلية التي شهدتها الشركة مؤخرا، معتبرا ذلك مجرد آراء وأفعال فردية من قبل مجموعة محدودة من الأشخاص، منتقدا ما نشره الإعلام الوطني حول القضية، ووصفه بالجزئي، لعدم التطرق إلى تفاصيل الأجور العادلة التي يتم تقاضيها، ومطابقة معايير التشغيل للعالمية•
عبدو·ج
عدد القراءات : 436
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك