الدول تستعد للاحتفاظ بحصصها الإنتاجية

احترام قرار خفض الإنتاج محور اجتماع "أوبك" غدا في فيينا

 يتوقع أن تبقي منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" التي ستجتمع غدا في فيينا، على حصصها الإنتاجية كما هي إلا إذا حصلت مفاجأة كبرى، فيما تثير أسعار النفط حاليا ارتياح المنتجين مع استمرار القلق بشأن الاستهلاك.
  وأعلن وزير الموارد الطبيعية في الإكوادور جيرمانيكو بينتو، في هذا الصدد، أن المنظمة التي تحتفل هذه السنة بمرور نصف قرن على وجودها، ستبحث مجددا غدا في وضع السوق، معتبرا أنه لا ضرورة لإجراء تغيير في السياسة، كما قال من جهته وزير الطاقة القطري عبد الله بن حمد العطية أنه يعتقد بأنه لن يكون هناك تغيير، كون السوق تعمل بشكل جيد جدا والمخزونات مرتفعة، ولا توجد حركة ذعر ولا نقص أو مشكلة في العرض فما من داع لا لتخفيف العرض ولا لزيادته وهو نفس ما ذهب غليه وزير الطاقة والمناجم شكيب خليل خلال تصريحاته في وهران.
  من جهة أخرى أفاد موقع وزارة النفط الإيرانية على شبكة الأنترنت، أمس، أن إيران لا ترى حاجة إلى تغيير سقف إنتاج "أوبك" في اجتماع المنظمة غدا بفيينا. أما المحللون فهم يراهنون من دون استثناء على بقاء الوضع الراهن، لأن كل ثوابت السوق متوافرة لكي لا تغير منظمة الدول النفطية شيئا في المعادلة، لاسيما أن أسعار النفط التي تتراوح منذ ستة أشهر بين 70 و80 دولارًا للبرميل ترضي المنتجين الذين يعتبرونها مثالية لمواصلة الاستثمار.
  أما بالنسبة للإمدادات، فهي تبدو أكثر من كافية لتلبية حاجات المستهلكين، وعلى العكس، فقد حذرت "أوبك" في تقريرها الأخير من أنها تخشى فائضا قد يتفاقم في الفصل الثاني الذي يتميز عموما بتراجع الطلب.
  ولوقف التراجع الكبير في الأسعار التي تدنت في خلال خمسة أشهر من نحو 150 دولارا إلى أقل من 40 دولارًا للبرميل، اتخذت المنظمة القرار بسحب 4.2 مليون برميل من السوق، إلا أن احترام هذا المستوى الرسمي يبدو الموضوع الرئيسي الذي يمكن أن يطغى على الاجتماع، فمع مرور الأشهر، تهرب المنتجون من التزاماتهم بغية الاستفادة من ارتفاع الأسعار وبدت أنغولا ونيجيريا وإيران الأقل انضباطا.
 
 راضية.ت / وكالات

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك