عقد اجتماع لمجلس الأعمال الجزائري-الروسي بموسكو

الشركات الروسية تسعى لكسب نصيب من السوق الجزائرية

 أعلن نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية الروسية، جيورجي بيتروف، عن وجود آفاق ضخمة وفرص وفيرة للشركات الروسية في الجزائر.
وأضاف بيتروف في اجتماع لمجلس الأعمال الجزائري-الروسي عقد في موسكو، عشية أول أمس، أن الجزائر تعد واحدا من أهم الشركاء بالنسبة لأوساط الأعمال الروسية في المغرب العربي، والدليل حسبه هو أن الأزمة الاقتصادية العالمية لم تمس عمليا حجم التجارة بين البلدين الذي كان في عام 2008 يعادل 1.5 مليار دولار وانخفض في عام 2009 إلى 1 مليار و443 مليون دولار فقط.

وتشكل الصادرات الروسية في هذا التبادل التجاري نصيب الأسد، إذ يبلغ حجمها 1 مليار و436 مليون دولار، بينما لا يزيد حجم الصادرات الجزائرية إلى روسيا على 7 ملايين دولار، كما نوّه بيتروف بأنه في ظل معدلات تطور الجزائر الحالية سيتوقف تطور العلاقات التجارية بين البلدين على مدى نشاط الشركات الروسية في تعزيز موقعها في السوق الجزائرية خصوصا من خلال مشاركتها في المناقصات الدولية التي تنظمها الحكومة.
وبرهنت نتائج اجتماع مجلس الأعمال على أن الجزائر تهتم بالدرجة الأولى بتطوير التعاون في مجالات الطاقة الذرية والتكنولوجيات الراقية والبنى التحتية لتنمية شبكة الطرق والثروة المائية وكذلك مشاريع مكافحة الآثار الناتجة عن التغيرات المناخية.

 راضية.ت/وكالات

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك