مع زيادة الطلب العالمي وعدم الاستقرار في نيجيريا

سعر البرميل يفوق 52 دولارا

سجلت أسعار النفط ارتفاعا طفيفا، أمس الأول الجمعة، في تعاملات متقلبة في الوقت الذي تقيم السوق أثر انخفاض مخزونات الخام الأمريكية وعدم الاستقرار في نيجيريا إلى جانب النمو قوي في الطلب العالمي في وقت يشهد بطءا في عودة التوازن للأسواق.

وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت 20 سنتا في التسوية بما يعادل 0.39 بالمئة إلى 52.10 دولار للبرميل، بينما زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 23 سنتا، أو 0.47 بالمئة، إلى 48.82 دولار للبرميل.

وانخفض الخام الأمريكي 1.5 بالمئة على أساس أسبوعي بينما نزل خام برنت 0.6 بالمئة.

وقالت وكالة الطاقة الدولية إنها عدلت بيانات الطلب القياسية لعامي 2015 و2016، ما يعني أن انخفاض قاعدة الطلب في عامي 2016 و2017 إلى جانب عدم تغير بيانات الإمدادات المرتفعة قد يؤدي إلى بطء معدل السحب من المخزونات الذي كان متوقعا في البداية.

وأظهرت بيانات شركة بيكر هيوز لخدمات الطاقة، يوم الجمعة، أن الشركات الأمريكية زادت عدد منصات الحفر النفطية للأسبوع الثاني في الأسابيع الثلاثة الماضية، وإن كانت وتيرة الزيادة تباطأت في الأشهر الأخيرة مع تقليص الشركات لخطط إنفاقها في ظل تدني أسعار الخام.

وأضافت الشركات ثلاث منصات حفر في الأسبوع المنتهي في 11 أوت ليصل العدد الإجمالي للمنصات العاملة إلى 768 منصة، وهو الأعلى منذ أفريل 2015.

وهبطت المخزونات الأمريكية بمقدار 6.5 مليون برميل الأسبوع الماضي، حسبما أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة.

لكن مراقبي السوق يحذرون من أن انخفاض مخزونات البنزين يأتي بالتزامن من عمليات سحب موسمية.

وفي نيجيريا اقتحم المئات منشأة للنفط الخام ومحطة غاز مملوكة لرويال داتش شل في دلتا النيجر، يوم الجمعة، مطالبين بوظائف وتطوير البنية التحتية حسبما قال شاهد عيان من رويترز.

وكانت صادرات النفط النيجيرية من المنتظر أن تبلغ أعلى مستوى في 17 شهرا في أوت، لكنها عاودت التراجع إلى أقل من مليوني برميل يوميا بعدما أعلنت شل حالة القوة القاهرة على خام بوني الخفيف.

وفي الولايات المتحدة، صعد الرئيس دونالد ترامب من حدة لهجته تجاه كوريا الشمالية مجددا، قائلا إن هناك ما وصفه بالحلول العسكرية الأمريكية ”الجاهزة” في الوقت الذي اتهمته فيه بيونجيانج بقيادة شبه الجزيرة الكورية إلى شفا حرب نووية.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار