في سابقة أولى من نوعها

40 مؤسسة اقتصادية بالصالون الوطني الأول لشركات المناولة في عنابة

افتتحت ولاية عنابة الصّالون الأول للمناولة بأروقة قصر الثقافة، من تنظيم غرفة التجارة والصناعة سيبوس التي استضافت 40 شركة مناولة في مختلف القطاعات الاقتصادية عبر تراب الوطن، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها تهدف لخلق جو تعاون وتنسيق الجهود للنهوض بالوتيرة الاقتصادية الوطنية بشكل عام.

تلعب الشركات المناولة في الجزائر دورا رياديا في مجال النشاط الاقتصادي عبر مختلف القطاعات، على غرار صناعات الحديد والصلب، الفوسفات، السيارات، السكك الحديدية، وغيرها من القطاعات الصناعية المحورية الأخرى التي تدخل في قلب الاقتصاد الوطني، حيث تعتبر هذه الشركات امتدادا إنتاجيا هاما يساهم بشكل فعال في خفض نسبة البطالة من جهة وتطوير الشبكة الاقتصادية من جهة أخرى في هذا السياق. وبالنظر للدور الفعال الذي تؤديه هذه المؤسسات المستقلة التي تشكل كيانا تحتاجه كبريات المؤسسات الاقتصادية بمختلف أنواعها، تم تنظيم الصالون الوطني الأول للمؤسسات المناولة، في خطوة نحو التعريف بهذا الكيان وتحديد مهامه وتوضيح مزاياه في تطوير الميدان الاقتصادي و إعطاء   دفعة نوعية له. كما سيكون هذا الصالون فرصة لعقد مختلف الصفقات بين مسيري مختلف القطاعات، حيث تحضر 40 مؤسسة اقتصادية، أهمها مؤسسة   سيتال للترامواي، الحجار للحديد والصلب، فرتيال وغيرها من المؤسسات التي ستفتح آفاقها نحو المؤسسات المناولة للمشاركة في النهوض بالميادين الاقتصادية المختلفة عن طريق إبرام اتفاقيات عقود شراكة.

تجدر الإشارة أنه بالنظر للقيمة الاقتصادية الكبيرة التي سيلعبها هذا الصالون، الذي طالبت عديد المؤسسات الأجنبية المشاركة فيه نتيجة فكرته الهادفة، يبقى إنشاء قصر معارض لمثل هذه التظاهرات من أهم مطالب غرفة التجارة والصناعة، التي ترى في قصر الثقافة مكانا ضيقا لاحتواء مثل هذه التظاهرات الوطنية، والتي كان يمكن أن تكون دولية لو توفر قصر معارض لائق، علما أن المشروع كائن منذ سنوات غير أن الغموض لفه مع ذهاب والي ولاية عنابة السابق يوسف شرفة، ليبقى مجهول المصير إلى غاية اليوم، في انتظار تدخل والي الولاية الجديد لإعادة إحياء عشرات المشاريع الاقتصادية التي ذهبت أدراج الرياح.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار