الفجر - يومية جزائرية مستقلة: رفقا بشاوشي رفقا بشاوشي ================================================================================ alfadjr on 2010.02.16 سقط اسم الحارس فوزي شاوشي من قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في التربص القادم تحضيرا للقاء الفريق الوطني مع فريق صربيا في الـ3 مارس المقبل، ويا ليته سقط سهوا، على وزن العبارة التي نلجأ إليها للاعتذار عن أخطائنا الإعلامية. ما يحز في أنفسنا، كمتابعين لإنجازات الحارس شاوشي، أن هذا الأخير يعاقب عن أخطاء اقترفها مع الحكم كوفي كودجيا.. أخطاء في الحقيقة ما كان له ليقوم بها لو أن هذا الشاب الموهوب الذي ينسب إليه التأهل إلى المونديال أكثر من غيره من عناصر الفريق، وجد من يؤطره بسيكولوجيا، ليس داخل الفريق الوطني فحسب، بل أيضا في الفرق المحلية التي لعب فيها، وهو النقص الذي تعانيه كل الفرق على المستوى الوطني، ثم إن شاوشي الذي سيتأثر حتما بهذا الإقصاء، قدم الكثير للفريق الوطني، ويكفي أنه رغم إصابته في لقاء كوت ديفوار، واصل مهمته كاملة دون نقصان أو تقاعس، وحمى شباكه من أهداف كانت ستكلف الفريق الوطني غاليا.. وبعبارة أخرى، محاسن شاوشي أكثر من سيّئاته، ومن المفروض أن تُغفر له هذه الأخيرة، عوض أن يتعرض لعقوبة قاسية، عقوبة لم يفصح بعد عن اسمها، والخوف أن تستمر العقوبة وتنهي حلمه بالمشاركة في المونديال الذي يستحق أن يكون ضمن منشطيه بجدارة. صحيح أن شاوشي انفعل وقام بدور لا يشرفه مع الحكم المستبد كوفي كودجيا، وكان من المفروض أن يتماسك، ولا يسقط في الفخ الذي نصبه المصريون باتقان مع الحكم المتحيز تحيزا مفضوحا، لكن نفس اللوم يمكن توجيهه إلى المدرب رابح سعدان الذي قام بدور مماثل أثناء مقابلة الجزائر-روندا في ملعب البليدة، حيث دخل في صدام مع الحكم ومدرب الفريق المنافس، مع أن سعدان أكبر سنا وخبرة، وما كان له أن يخطئ هذا الخطأ. شيء آخر لابد من تجنبه قبل أن يعصف بالفريق الوطني وينهي حلم الملايين منا في مشاهدة فريق وطني متألق في مباريات جنوب إفريقيا، وهو الصراعات الجهوية داخل الفريق، والتي يكون شاوشي قد دفع ثمنها، مثلما قد يدفع ثمنها المدرب رابح سعدان نفسه، الذي بدأت جهات تخطط لتنحيته وتعويضه بشخص آخر، خدمة لجهة على حساب جهة أخرى، والتحدي الذي يجب أن يرفعه المشرفون على الفريق الوطني والمستثمرون في انتصاراته سياسيا ورياضيا، أن يهتموا بالجوانب النفسية والتربوية والتكوينية للاعبين. حدة حزام