الفجر - يومية جزائرية مستقلة: رمضان دموي آخر على الجزائر!؟ رمضان دموي آخر على الجزائر!؟ ================================================================================ alfadjr on 2010.09.08 انتهى شهر رمضان لهذه السنة، رمضان الأكثر دموية منذ دخول البلاد مسعى المصالحة، حيث لا يمر يوم دون أن تتناقل وسائل الإعلام أخبار العمليات الإرهابية التي تستهدف إما مواطنين عزل أو عناصر أمن في جهات متفرقة من البلاد، من تبسة إلى سكيكدة وتيزي وزو، إلى بسكرة وعين الدفلى وغيرها، آخرها عمليتا أول أمس بسكيكدة وتبسة، وخلفت خمسة قتلى. صحيح أن هذه العمليات ليست بفظاعة وحجم العمليات التي كانت تقوم بها الجماعات الإرهابية في رمضان سنوات ذروة الأزمة، لكن هذا لا يمنع من القول إن رمضان هذا العام لم يكن آمنا، حتى وإن كانت عناصر الأمن وقفت بالمرصاد للإرهابين حيث أجهضت الكثير من العمليات التي كانت ستلحق أضرارا بالمواطنين لولا تدخل الأمن وإفشاله العمليات إما بإلقاء القبض على العناصر الإرهابية أو محاصرتها أو تفكيك القنابل التقليدية التي كانت ستفجر في أماكن عمومية، مثلما فككت الكثير من شبكات الدعم والإسناد للإرهابيين. فهل نحن مقبلون على وضع أمني أكثر سوءا من السنوات الماضية، أم أن تحركات الإرهابيين هنا وهناك في هذا الشهر هي فقط لإيهام الرأي العام داخليا وخارجيا بأن الجماعات المسلحة في الجزائر ما زالت قوية ويمكن أن تسدد ضربات موجعة وقتما شاءت رغم تدعيم قوات الأمن بشريا ولوجستيكيا منذ بداية الأزمة؟ لا ندري أين يكمن الخلل بالضبط، مع أن عناصر الأمن من المفروض أنها تكون اكتسبت الخبرة اللازمة لاستباق الضربات الإرهابية، ومن المفروض أنها تجاوزت مرحلة رد الفعل، مرحلة الدفاع، إلى مرحلة ملاحقة الإرهابيين ومنعهم من القيام بجرائمهم!؟ المصيبة أن مثل هذه الأخبار لم تعد تثير ردود فعل السلطة، وكأن ما يجري أمر عادي لا يستحق الاهتمام!؟ حدة حزام