الفجر - يومية جزائرية مستقلة: تجّار التجزئة يلهبون الأسعار عشية العيد وتحديدها مشروط بوفاء الزبون تجّار التجزئة يلهبون الأسعار عشية العيد وتحديدها مشروط بوفاء الزبون ================================================================================ alfadjr on 2010.09.08 ندرة بعض المواد في محلات التجزئة رغم توفرها في أسواق الجملة تعرف أسعار المواد الغذائية ومواد تحضير الحلويات واللحوم ارتفاعا غير مبرر في محلات التجزئة، بالرغم من استقرارها في أسواق ومحلات الجملة، إلا أن التجار يترقبون هلال العيد بـ ”السمسرة” على المواطن والاستيلاء على جيوبه، لتحقيق الأرباح دون مراعاة القدرة الشرائية. شهدت العشر الأواخر من شهر رمضان إقبالا مميزا على محلات التجزئة سواء تعلق الأمر بمحلات الملابس والأثاث أو محلات المواد الغذائية التي تحولت في معظمها إلى محلات لبيع لوازم تحضير الحلويات، بعد أن تحول بعض التجار في بداية رمضان من نشاط المقاهي والمطاعم إلى نشاط ”الزلابجي”، تماشيا وأرباح الشهر الفضيل، ومن غير رحمة ولا اعتبار لمكانة هذا الشهر، لا سيما هذه الأيام التي هي أيام العتق من النار، إلا أن التطفيف في الميزان ورفع أسعار بعض المواد الغذائية والملابس، وبعض لوازم الحلويات بات أمرا عاديا بالنسبة لهؤلاء التجار، لدرجة أنهم يرفعون الأسعار بين وقت وآخر في ذات اليوم، والأكثر من هذا قد يبيعون بالأوجه، حسب درجة معرفة الشخص أو حسب وفاء الزبون لهذا المحل، حسبما أكده لنا بعض المواطنين ممن التقيناهم في بعض المحلات التي تشهد إقبالا متزايدا عشية العيد، خصوصا وأن المواطن في سخاء هذه الأيام. التجار يتحدون وزارة التجارة وفي حديثنا مع بعض أصحاب المحلات حول غياب لوائح الأسعار التي تقرها وزارة التجارة، للحد من تلاعبات ”السماسرة”، أكد هؤلاء أن ذلك من سرّ مهنتهم خلال الأيام الأواخر من رمضان، من أجل تضليل التجار الآخرين والبيع كيفما يشاءون ولمن يريدون، مع تحديد الأسعار حسب الزبون. وقال هؤلاء إنهم وفي ظل ندرة بعض المواد الغذائية في أسواق الجملة، يلجأون إلى فكرة رفع الأسعار لتعويض الندرة، والإبقاء على مؤشر أرباحهم مرتفعا طيلة رمضان وخلال أيام العيد، للاستفادة من بركة هذا الشهر تجاريا. ورغم توفر المواد الغذائية بمختلف أصنافها وكذا اللحوم وحتى الملابس وأدوات ولوازم الحلويات في أسواق الجملة، إلا أن محلات التجزئة تعاني الندرة غير المبررة، ويقول البعض إنها مفتعلة، لضمان عائدات ومداخيل تقدر بالملايين يوميا على حساب قدرات المواطن. عبد النور جحنين