الفجر - يومية جزائرية مستقلة: أبو جرة يستعرض ملف المصالحة الفلسطينية مع قيادات حماس قريبا بالجزائر أبو جرة يستعرض ملف المصالحة الفلسطينية مع قيادات حماس قريبا بالجزائر ================================================================================ alfadjr on 2010.02.20 أفاد رئيس حركة مجتمع السلم، أبو جرة سلطاني، في تصريح لـ”الفجر”، بأنه سيتم تنظيم أسبوع وطني للقضية الفلسطينية ما بين 18 و24 مارس المقبل، ينتظر أن يفتح فيه ملف المصالحة الفلسطينية مع وفد من قياديي حركة حماس لتقريب وجهات النظر بينها وبين حركة فتح التي أنهى قيادوها زيارة عمل للجزائر بدعوة من حزب جبهة التحرير الوطني. ويأتي تنظيم هذه التظاهرة، حسب أبو جرة سلطاني، بمناسبة الذكرى السادسة لاغتيال زعيم حركة حماس، الشيخ أحمد ياسين، من طرف قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقد أدرجت حمس موضوع ملف المصالحة الداخلية الفلسطينية في صلب أشغال الملتقى، وذلك في إطار التنسيق بينها وبين حليفها جبهة التحرير الوطني، الذي استضاف مؤخرا وفدا عن حركة فتح الفلسطينية، حيث يتولى أبو جرة تقريب وجهات النظر بين وفد حماس ووفد حركة فتح بعد سلسلة من اللقاءات أجراها مع مسؤولين جزائريين، وعلى رأسهم الأمين العام لجبهة التحرير الوطني والممثل الشخصي لرئيس الجمهورية، على أمل أن تصل هذه المساعي الجزائرية إلى مصالحة حقيقية تدفع بالقضية الفلسطينية إلى تكريس حل نهائي يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وقد أدت المساعي الجزائرية لتوحيد الصف الفلسطيني، خاصة مع تحرك كثيف للدبلوماسية والأحزاب، إلى إثارة قلق لدى بعض الأطراف العربية، وخاصة مصر، لا سيما وأن الرصيد الدبلوماسي للجزائر مرصع بالإنجازات الكبيرة، وقال أبو جرة إن مبادرة الجزائر جاءت بناء على رغبة فلسطينية، وإيمانا منها بأن نصرة القضية الفلسطينية مبدأ جزائري ثابت منذ الاستقلال، شأنها في ذلك شأن قضية تحرير الشعب الصحراوي الشقيق وكل قضايا تصفية الاستعمار وفق الشرعية الدولية، مضيفا أن هذه الرغبة جاءت بناء على إدراك مختلف الفصائل الفلسطينية أن جهود الدبلوماسية الجزائرية في دعم القضية الفلسطينية لا ترمي إلى تحقيق أية مصلحة أو مآرب ضيقة على حساب شرف القضية الفلسطينية. من جهة أخرى، دعت حركة مجتمع السلم إلى إدراج موضوع القضية الفلسطينية بكل أبعادها في جدول أعمال القمة المقبلة لجامعة الدول العربية المقررة بطرابلس الليبية ضمن التغيرات الإقليمية والدولية الحاصلة. رشيد حمادو