الفجر - يومية جزائرية مستقلة: بوتفليقة يعتبر المساواة حقا فطريا ويرجع التجاوزات إلى الذهنيات الاجتماعية المترسبة بوتفليقة يعتبر المساواة حقا فطريا ويرجع التجاوزات إلى الذهنيات الاجتماعية المترسبة ================================================================================ alfadjr on 2010.03.08 اعتبر رئيس الجمهورية اليوم العالمي للمرأة رمزا للنضال من أجل تكريس المساواة بين بني الإنسان رجالا ونساء، وقال إن المساواة حق فطري وقاسم مشترك بين الذكور والإناث، غير أنه سجل أن حب السيطرة والغلبة طغى على الإنصاف وحدد مسارات مغلوطة، وأسسا هشة لعلاقات البشر، يحكمها منطق القوة والظلم والتسلط المقيت عندما تمس كرامة الإنسان ويغتصب حقه في المواطنة وفي مجرد أن يكون مثل غيره إنسانا. وقال الرئيس في رسالة وجهها أمس إلى الجزائريات بمناسبة عيد المرأة، إنه لا مبرر ولا سند لهذه التجاوزات التي أنجبها وتبناها واعتمدها المخيال الثقافي والاجتماعي بما تجذر فيه من ترسبات عصور الانكسار والاستدرار والانحطاط المختزلة في اعتبارات بيولوجية محضة، موضحا أن ليل هذا الظلم زال حين هبت رياح المقاومة والنضال لاسترجاع الحقوق المسلوبة للشعوب وللأفراد. وعاد الرئيس إلى العمل الجاري في هذا الشأن وقال “لعل المشوار الذي أخذته المجهودات التي تبذلها الدولة في إطار تفعيل تحقيق دور المرأة في بناء جزائر الحاضر والمستقبل ما يزال يأخذ أبعاده لأجل حياة أفضل..”. وأوضح أنه “لا أحد إلا مكابر أو متنكر كان يجرؤ على جحود ما بذلته الجزائر من اهتمام وما اتخذته من إجراءات لترقية تكافؤ الفرص بين أبنائها وبناتها منذ أول عهدنا باسترجاع السيادة الوطنية إلى يومنا هذا، وإلى ما هو آت من زمان نتوق لاستشرافه بمزيد من المكاسب وتظافر الجهد وتعميق الوعي في القلوب والأذهان داخل الأسرة وفي أوساط المجتمع كافة. وأشارت الرسالة إلى أن المرأة في الجزائر تحمل رسالة البناء وتتحمل مسؤولية القيادة تجسيدا للبرامج المعتمدة، مما فتح لها مجال تشريف اللون الوطني عبر المنتديات والملتقيات الإقليمية والدولية. وذكر الرئيس بمبادرة رفع نسبة النساء في عضوية مجلس الأمة، والعمل على تجسيد المادة 31 مكرر من الدستور التي ترمي إلى توسيع المشاركة السياسية للمرأة في المجالس المنتخبة، وإعداد السند القانوني الكفيل بإنشاء مركز وطني للدراسات والإعلام والتوثيق حول الأسرة والمرأة والطفولة. ق. و