الفجر - يومية جزائرية مستقلة: الطمع والمصالح الشخصية وراء الانسداد الذي تعيشه القصبة الطمع والمصالح الشخصية وراء الانسداد الذي تعيشه القصبة ================================================================================ alfadjr on 2010.09.02 قال أمس، عمرو زطيلي، رئيس بلدية القصبة الذي انسحب من رئاسة المجلس بعد انسداد دام أزيد من سنتين ونصف السنة، في لقاء جمعه بمواطني القصبة وعدد من منتخبي المجلس، إنه لم يدخل طيلة الأشهر الماضية فيما أسماها “مشاكسات التي لا معنى لها “، بناء على مطلب الأمين العام للأفالان، وبما أن الكيل قد طفح - كما أضاف - فقد حان الوقت حسبه لكشف مختلف الحقائق، التي تعلقت في معظمها بـ”التجاوزات” التي قام بها “البعض” خلال عهدته لاسيما في قطاع المالية. بدا واضحا من كلام الرئيس السابق لبلدية القصبة خلال الندوة الصحفية التي نشطها مساء أمس بقسمة الأفالان، بالقصبة، أنه لم يكن راضيا تماما عما قيل بشأن الانسداد الذي تعيشه بلدية القصبة، وما نشر ببعض الجرائد الوطنية والتي تمحورت في جلها حول الخروقات التي ارتكبت طيلة عهدته، لاسيما حسب ما جاء على لسانه أن حوالي 40 مقالا قال عنها إنها مليئة “بالكذب والتشويش” على الحقائق وكلها تضعه في قفص الاتهام بخصوص الانسداد الذي يعرفه المجلس، وأضاف في نفس السياق أنه انسحب من المجلس، و”تم اقتراح عضو من قبل أغلبية أعضاء المجلس، ورغم ذلك تم رفضه” لأسباب قال إنه يجهلها، وتساءل “كيف لشخص لم يحضر الحملة الانتخابية أساسا أن يترأس المجلس، ويكون قدوة للآخرين؟”، مذكرا بأن “مشكل الانسداد بدأ منذ تشكيل قائمة الأعضاء التابعين لحزب جبهة التحرير الوطني سنة 2007، وكانت القائمة تضم ثمانية أفراد، وقد احتج حينها - كما قال - وتقدم بشكوى إلى كل من الأمين العام للحزب وكذا رئيس الحكومة آنذاك، ورغم ذلك لم يتم تطبيق التعليمات الرسمية. وحصر الرئيس السابق لبلدية القصبة مشكل الانسداد فيما أسماه “الطمع والمصالح الشخصية”، وتطرق بالتفصيل إلى مختلف الأشخاص الذين قاموا بالخروقات والتي ذكر منها تضخيم بعض الفواتير، وبعض الخروقات الأخرى التي قال إنه لم يكن مسؤولا عنها، مؤكدا على الدعم الكبير الذي قدمه والي العاصمة والوالي المنتدب، في سبيل حل الانسداد، غير أن الوضع بقي على حاله كون بعض الأعضاء لم يقوموا بتطبيق “التوجيهات الرسمية”، والأدهى من ذلك أنه قال بالحرف الواحد “إن الرئيس الحالي بوساحية ليس رئيسا لبلدية القصبة كما يدعي”. واستغل، عمرو زطيلي، اللقاء ليذكر بالإنجازات التي قام بها عندما كان على رأس المجلس مثل عملية تطهير بعض الأحياء من القاذورات بما في ذلك ركام البنايات التي كانت تغرق فيها، حيث عملت المصالح المعنية خلال عهدته على رفع 98800 ألف طن منها، بالإضافة إلى الاهتمام بمصلحة الصيانة، وعمليات التهيئة التي شملت بعض الأحياء على غرار القصبة السفلى والعليا. نوال. ب