الفجر - يومية جزائرية مستقلة: إسرائيل تتحدث عن أزمة بين الجزائر ورام الله وتشير إلى تواطؤ الرباط ضد فلسطين إسرائيل تتحدث عن أزمة بين الجزائر ورام الله وتشير إلى تواطؤ الرباط ضد فلسطين ================================================================================ alfadjr on 2010.09.09 آخر خرجة إعلامية إسرائيلية كانت تلك التي تحدثت عنها، أمس، الصحيفة الإسرائيلية “جي أس أس”، حيث أشارت إلى “وجود أزمة دبلوماسية بين الجزائر ورام الله على خلفية رفض الرئيس بوتفليقة استقبال محمود عباس، الذي توقف لدى عودته أول أمس من واشنطن في كل من المغرب وتونس وليبيا، ولم يتوقف بالجزائر العاصمة، بسبب رفض الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، استقباله”. وأرجعت وسائل الإعلام الإسرائيلية رفض الجزائر استقبال أبو مازن إلى “الطريقة التي يتعامل بها هذا الأخير مع الملف الفلسطيني”، حيث تقول الصحيفة عن وجهة نظر الجزائر: “في الوقت الذي يدعم البلد القضية الفلسطينية بكل جوارحه، يكتفي أبو مازن ببعض المصافحات والتصريحات المعادية لإسرائيل”، وأضافت: “وهو الموقف الذي تعتبره الجزائر غامضا”. وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية ومعها صحيفة” جي أس أس”، “إن الجزائر لم تتوقف عن الدعم المستمر للقضية الفلسطينية”، وأشارت إلى الدعم الذي قدمته الجزائر للمسؤولين الفلسطينيين في وقت مضى، دون تحديد تاريخه، وتضمن مئات الملايين من الدولارات للسلطة الفلسطينية، لكن، تواصل نفس المصادر، أن السلطات الجزائرية تابعت وجهة الأموال الممنوحة بدقة، حيث وبعد وصولها إلى رام الله تم تحويلها نحو حسابات بنكية شخصية لقياديين في حركة فتح، وقاموا بعدها باستلام تلك المبالغ المالية وأودعوها في بنوك مغربية، وبنوا بها مساكن فاخرة في المملكة المغربية. وقالت ذات الصحيفة:”وبالتالي تكون الجزائر، باعتراف الفلسطينيين، قد تعبت من الكيفية التي ترى بها السلطة الفلسطينية الصداقة بين الجزائر وفلسطين”، وأضافت: “الجزائر سئمت من عدم طلب مساعدتها إلا عندما يتعلق الأمر بجمع الأموال“. مالك رداد