الفجر - يومية جزائرية مستقلة: الساجدون والمرقون!؟ الساجدون والمرقون!؟ ================================================================================ alfadjr on 2009.06.24 المصريون بعد أن ضيعوا التأهل إلى الدور الموالي من كأس القارات، أرادوا استعطاف الشعب المصري** فقالوا إنهم سُرقوا من طرف الأفارقة في النزل**! ولم يراعوا أن هذا الكلام يقال في حق أمن بلد يتأهب لاحتضان كأس العالم! ولكن السحر انقلب على الساحر** فنشر الأفارقة ما يعتبرونه حقيقة ما حدث! ولم يعجب ذلك الفريق المصري! أليست الفضيحة الأخلاقية المصرية أهون من فضيحة اتهام بلد بأن الذي ينزل به في الفندق سيسرق؟! حتى ولو كان يحاط بعناية خاصة! هنا لا بد أن نقول أيضا إن صحيفة جزائرية نقلت خبرا من زامبيا قالت فيه بأن الفريق الوطني هو الآخر تعرض بعض أعضائه للسرقة في الفندق!؟ ولكم أن تصدقوا أو تكذّبوا الخبر! لكن لا تقارنوا الأمر بما حدث للمصريين! وقارنوه فقط بالسر الذي أدخل لؤلؤة هذه الصحيفة في محارة اتحادية كرة القدم الجزائرية، وجعلها تكتب مثل هذه الأخبار عن الفريق الوطني! الزلزال الأخلاقي الذي ضرب الفريق المصري كان من الممكن أن يضرب أيضا الفريق الوطني لو كانت زامبيا في وضع إفريقيا الجنوبية، وتتهم في جدية أمنها في الحفاظ على أمن الفريق الزائر لزامبيا، كما قالت الصحيفة الجزائرية كذبا وتقليدًا للصحافة المصرية! ولو حدث ذلك لكان استقبال الفريق الوطني في المطار يشبه استقبال سجناء سجن القليعة للإمام الذي مارس الرقية على سيدة متزوجة بطريقة ''صحيفة كل الجزائريين''! حيث أشبعوه ضربا قبل أن تدينه العدالة على فعلته الشنيعة! والتي تشبه الفعلة الملفقة لفريق الساجدين*