الفجر - يومية جزائرية مستقلة: حتى المقابر! حتى المقابر! ================================================================================ alfadjr on 2009.06.25 عندما تقوم الحكومة الجزائرية بالاستعانة بخبراء من البورصات العالمية لإجراء دراسات حول مشكلة تجارة العملة في الجزائر، فالأمر عادي جدا** وعندما يقول عاشور عبد الرحمان وجماعته إن الأموال التي سرقوها من البنك الوطني صرفوها على الخمرة والحسناوات في الملاهي، فذاك أيضا من الأمور العادية** فقد سرق قبلهم عبد المؤمن خليفة المال العام وراقص به حسناوات هليون في باريس ونيس وكان** بل وأنشأ بهذه الأموال قناة تلفزية في لندن أراد الوصول بها إلى السلطة** ولولا ستر الله لحصل ذلك! لكن ما لا يعقل هو أن تصل السرقة إلى القبور، فيسرق الأحياء الأموات حتى قبل دفنهم ! منذ سنوات نبشت القبور المسيحية في الجزائر، لأن الفيس خبأ السلاح في القبور** أو هكذا قيل** لكن الشباب البطال نبش هذه القبور لأنه قيل له بأن الكولون الذين كانوا في الجزائر يدفنون بذهبهم عندما يموتون، فنبشت القبور بحثا عن الذهب وليس بحثا عن السلاح فقط! لكن أبناء الشهداء جعلوا من نبش القبور حكاية سياسية قيل وقتها إن بقايا فرنسا في الجزائر تنتقم من رفات الشهداء الذين أخرجوها من الجزائر! لكن اليوم ماذا نقول في هذا المقاول الذي تكلفه البلدية بحفر القبور فيقوم بالسرقة في المناقصة! منذ سنوات قال لي الوزير رحماني: إن معركة عمرانية نشبت بينه وبين والي العاصمة نوراني حول قطعة الأرض المكونة من عدة هكتارات والكائنة في منطقة الرياح الكبرى على جانبي الطريق السريع المؤدي إلى قصر الأمم؛ حيث أراد نوراني تشييد مقبرة في هذه المنطقة، في حين أراد رحماني تشييد حديقة دولية تسمى حديقة ''دنيا'' وقد انتصر رحماني في هذه المعركة! وتخيلوا لو بنيت هذه المقبرة على تلك المساحة الواسعة و قام سراق القبور بسرقة الأموات في المناقصات المفتوحة لتشييد القبور ! سعد بوعقبة