الفجر - يومية جزائرية مستقلة: “دستور 89 حقق شيئا واحدا هو ترخيص عقد الإجتماعات الحزبية فقط” “دستور 89 حقق شيئا واحدا هو ترخيص عقد الإجتماعات الحزبية فقط” ================================================================================ alfadjr on 2010.02.23 وأوضح علي فوزي رباعين أن “الشيء الإيجابي الذي جاء به دستور 89، والذي أعتبره مكسبا تم تحقيقه، هو الترخيص بعقد الإجتماعات الحزبية التي كانت في وقت سابق يتم عقدها بطريقة سرية خوفا من الإعتقالات”، وهذا ما يؤكد أن “الدستور تمت صياغته، في ظروف معينة، ولم يفسح المجال للمشاركة المكثفة للأخصائيين”. وفي سياق تقييمه لدستور 89 مقارنة بدستور 96، قال رباعين إن “دستور 96 الذي جاء في فترة حكم الرئيس اليامين زروال كان أفضل من سابقه، كونه أخذ بعين الاعتبار الفراغات القانونية التي كانت موجودة في الدستور الأول، مثل توضيح الصلاحيات بين الغرفة العليا والسفلى، وتوضيح المشرف عن قانون المالية الذين عرف تداخلا بين رئيس الحكومة ووزير المالية“. ثم واصل: “هذا لا يعني أن دستور 96 كان جيدا، فهو كذلك حمل العديد من النقائص، ونذكر على سبيل المثال لا الحصر، تعيين ثلث أعضاء مجلس الأمة من طرف رئيس الجمهورية، وهذا ما نعتبره مساسا بالإرادة الشعبية، كون هذا الثلث بإمكانه توقيف كل مشاريع القوانين”. وبالعودة إلى دستور 89، يؤكد رباعين..”لم يأخذ انشغالات الساحة السياسية ولم يحدد حقوق التشكيلات السياسية، واكتفى بالإشارة إلى واجباتها، فانعكست على الفوضى التي تشهدها الساحة السياسية الوطنية اليوم واحتكار السلطة لكل مجالات الحياة من سياسة وإعلام وغيرها من الوسائل”.وخلص رباعين إلى القول إنه “يتعين الاستمرار في المعركة التي تعد دائمة، ويبقى الهدف منها ترسيخ تقاليد سياسية جديدة”. مالك رداد