أظهرت دراسة أن العِرْق واللباس هما ما يحركان بالأساس الشرطة الفرنسية عند قيامها بعمليات المراقبة وليس النشاط المشبوه لمن يجري توقيفه• وراقب محققون شاركوا في الدراسة، التي مولها معهد المجتمع المفتوح التابع للثري الأمريكي جورج سوروس، عمليات مراقبة نفذتها الشرطة الفرنسية عند خطوط قطارات ومترو مزدحمة في باريس، وخلصوا إلى أن العرب والسود أكثر تعرضا من البيض للتوقيف بمعدل ستة إلى واحد و6,7 إلى واحد على التوالي• وقال تقرير للمحققين إن ''الدراسة أثبتت أن عمليات التوقيف ومراقبة الهوية التي تنفذها الشرطة في باريس تستند أساسا إلى هيئة الشخص الموقوف أكثر ما تستند إلى سلوكه أو أفعاله''• وتحدثت الدراسة عن أشخاص من أقليات عرقية وآخرين يرتدون زي الشباب - مثل لباس الهيب هوب - يستهدفون خلال عمليات التوقيف• وراقب المحققون بين نوفمبر 2007 وماي 2008 سلوك الشرطة في خمسة مواقع وتابعوا 525 عملية مراقبة وحاولوا الحديث إلى من جرت مراقبتهم• وقالت راشيل نيلد، التي ساهمت في إعداد الدراسة إنها ''أول مرة يثبت فيها بالأرقام التنميط العرقي'' الذي تمارسه الشرطة الفرنسية• وردا على التقرير، قالت الناطقة باسم شرطة باريس ماري لاجوس إن أفراد الشرطة لا يهدفون إلى إجراء عملية مراقبة الهوية بطريقة إحصائية، وما يحاولون القيام به هو ''منع الجنح أو الجرائم الأخطر التي ترتكب في مثل هذه الأماكن وفق معايير تجريبية''•
ق· د
عدد القراءات : 730
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك