أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) أنه ”لا بديل عن مصر في ما يخص المصالحة الفلسطينية”. وقال في مؤتمر صحافي مع رؤساء تحرير الصحف المصرية، عقب مباحثاته مع الرئيس المصري حسني مبارك السبت بمقر رئاسة الجمهورية بالقاهرة ”إن المصالحة الفلسطينية بدأت في مصر
ووقعت الفصائل الفلسطينية ورقة المصالحة في مصر، وسيستمر الأمر في مصر وسيكون التوقيع النهائي بين الفصائل الفلسطينية في مصر وكذلك المتابعة والتطبيق في مصر، وهذا هو موقفنا في السلطة الوطنية الفلسطينية وحركة فتح”.
شدد الرئيس الفلسطيني على أن ملف المصالحة سيبقى مع الشقيقة مصر، وأنه لن يقبل بنقل هذا الملف لأي جهة أخرى.
وحول الهدف من زيارته للقاهرة، رد الرئيس الفلسطيني: ”نحن هنا ضمن مشاوراتنا المستمرة، خاصة أن الجانب الأمريكي طرح أن يستمر السيناتور جورج ميتشيل في مساعيه بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما كان في الماضي، وهذا كان محور الحديث والحوار والتنسيق”. وبشأن تفاؤله حول مدى إمكانية تحقيق المصالحة الفلسطينية قبل القمة العربية في ليبيا، وحول إمكانية قبوله باللقاء مع خالد مشعل، رد الرئيس الفلسطيني ”عندما توقع حماس على ورقة المصالحة سيعقد لقاء فوراً مع مشعل، وبين فتح وحماس وبين التنظيمات كلها لتطبيق ما ورد في الوثيقة المصرية”.
وقال الرئيس الفلسطيني ”بالنسبة للورقة المصرية لا يوجد ما يضاف إليها، ولا يوجد ما يعدل عليها، وتقبل بكاملها، فهي لبّت كثيراً من طلبات حماس، ولذلك لا يوجد أي تعديل عليها”. وشدد أبومازن على أنه ”لا يوجد أي تغيير في الموقف الفلسطيني بشأن عملية السلام”، مضيفاً: ”نحن قلنا إذا أرادت إسرائيل التفاوض معنا لابد من وقف الاستيطان لفترة، وهذا مطلوب من البداية وليس جديداً، وأن تكون المرجعية واضحة”.
القسم الدولي
التعليقات (6 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك