متفرقات

الإيرانيون يشيعون رفسنجاني إلى مثواه الأخير

شيع عشرات الآلاف من الإيرانيين، ظهر أمس، رئيسهم الأسبق، علي أكبر هاشمي رفسنجاني. وأمّ صلاة الجنازة على الفقيد التي أقيمت في طهران المرشد الأعلى علي خامنئي. ووري جثمان رفسنجاني الثرى بجوار مرقد الإمام الخميني، بحضور كبار مسؤولي البلاد. وتوفي رفسنجاني ، مساء الأحد، في أحد مستشفيات العاصمة طهران عن عمر ناهز الثالثة والثمانين، إثر إصابته بأزمة قلبية.

 ولد  رفسنجاني في 25 أوت عام 1934، في قرية بهرمان التابعة لمدينة رفسنجان بمحافظة كرمان جنوب شرقي إيران، لعائلة ثرية، وهو ما ساعده على التفرغ للتحصيل الدراسي حيث درس في مدينة ”قم” على يد كبار علماء الدين وأبرزهم قائد الثورة الإيرانية آية الله الخميني. 

وتولى رفسنجاني رئاسة إيران ما بين 3 أوت 1989 و2 أوت 1997، وتقلد قبلها مناصب رفيعة أبرزها رئاسة البرلمان بين عامي 1980 و1989 كأول رئيس للبرلمان عقب الثورة الإسلامية.

وفي آخر سنوات الحرب العراقية الإيرانية التي انتهت عام 1988، عينه قائد الثورة الإسلامية في إيران آية الله الخميني قائما بأعمال قائد القوات المسلحة. كما تولى رفسنجاني، وهو رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام منذ فبراير 1989، منصب وزير الداخلية خلال الفترة ما بين 6 نوفمبر 1979 و12 أوت 1980. 

 

باكستان تنجح في إطلاق صاروخ نووي من غواصة

أجرت باكستان، يوم الاثنين، أول اختبار لصاروخ أطلق من على متن غواصة قادر على حمل ذخيرة نووية، بحسب ما أعلن مصدر عسكري في إسلام أباد. وأفاد بيان رسمي أن الصاروخ ”بابور 3” أطلق من غواصة بمكان مجهول في المحيط الهندي، وأصاب هدفه بدقة.

وأكد متحدث عسكري لـ”فرانس برس”، أن الصاروخ الذي يصل مداه إلى 450 كلم قادر على حمل شحنة نووية. وأضاف البيان أن ”بابور 3” النسخة البحرية للصاروخ البري العابر بابور 2 الذي تم اختباره بنجاح في ديسمبر الماضي”. وتابع الجيش ”أن باكستان ترى في هذا التطور المهم خطوة نحو ترسيخ سياسة ردع ذات مصداقية”. 

وقال المكتب الإعلامي في الجيش في بيان ”تعتبر باكستان هذا التطوير خطوة تجاه تعزيز سياسة ردع معقولة”. وتجري باكستان وجارتها الهند بانتظام تجارب لإطلاق صواريخ منذ أن أثبتا قدراتهما النووية. وبات البلدان قادرين على إطلاق صواريخ بالستية يمكنها أن تحمل شحنات نووية أو تقليدية. 

والتوتر بين البلدين مستمر خصوصا في منطقة كشمير المتنازع عليها. وخاضت باكستان والهند ثلاث حروب منذ الاستقلال عن بريطانيا عام 1947 وكل من الدولتين يطور صواريخ منذ أن أجرتا تجارب نووية في ماي عام 1998.

 

وفاة الرئيس الألماني الأسبق رومان هرتسوغ عن 82 عاما

أعلن في ألمانيا، صباح أمس، عن وفاة رئيس البلاد الأسبق رومان هرتسوغ. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، تأكيد مكتب الرئاسة الاتحادي الألماني بالعاصمة برلين خبر وفاة الرئيس الاتحادي الألماني الأسبق رومان هرتسوغ عن عمر يناهز 82 عاما. وشغل هرتسوغ منصب الرئيس الاتحادي لألمانيا في الفترة بين 1994 و1999.

وفي رد فعله حول وفاة هيرتسوغ، قال الرئيس الألماني الحالي يواخيم غاوك، ”إن خبر وفاة الأخير أسقطه في حزن عميق”. فخلال عمله سواء كوزير أو كرئيس مكتب الاستخبارات أو كرئيس اتحادي لألمانيا كانت حقوق المواطنين والحريات الفردية من المبادئ الأساسية التي لم يغفل عنها أبدا. وأشاد غاوك بسلفه ووصفه بأنه ”شخصية لافتة للأنظار تتسم بشجاعة محفزة على المضي قدما إلى الأمام”. وأكد في برقية التعازي لأرملته، ألكسندرا فرايفراو فون برليشينغن إن الرئيس الألماني الأسبق ”شكل وعي ألمانيا وصاغ التعايش في مجتمعنا”.

 

فنزويلا: البرلمان يعزل الرئيس مادورو من منصبه

صوتت المعارضة في البرلمان الفنزويلي، مساء الإثنين، لصالح عزل رئيس البلاد  نيكولاس مادورو من منصبه بسبب إخفاقه في أداء واجباته الرئاسية. وصوت لصالح القرار غالبية النواب البلغ عددهم 106 نائبا، بحسب صحيفة ”ناشيونال” المحلية، مشيرة إلى أن النواب الموالين للحكومة غادروا القاعة مع بداية التصويت. 

ووفقا للصحيفة، فإن المعارضة تصرفت بمقتضى المادة 233 من الدستور، والتي تنص أيضا على أنه في حالة خلو منصب الرئيس، سيتم الإعلان عن انتخابات رئاسية جديدة. وينتظر أن يخلف مادورو نائبه طارق العيسمي، السوري الأب واللبناني الأم، في انتظار إجراء انتخابات في مهلة أقصاها 30 يوماً. وينص دستور البلاد على تولي نائب الرئيس الحكم للعامين الباقيين من ولاية الرئيس، مثلما حدث العام الماضي في البرازيل عندما عُين اللبناني الأصل ميشال تامر رئيسا بعد عزل الرئيسة ديلما روسيف.

 وتعاني فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، أزمة اقتصادية خانقة بسبب انهيار أسعار النفط المصدر الرئيسي للبلاد من العملات الصعبة. واهتزت شعبية مادورو وسط أزمة متفاقمة تضمنت نقص المواد الغذائية والأدوية وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي وتفشي الجريمة وارتفاع معدل التضخم. ويصر مادورو على إكمال رئاسته التي تنتهي في 2019.  وكانت المعارضة، قد أعلنت عن جمع 2.5 مليون توقيع يطالب باستفتاء لإقالة الرئيس مادورو، وتأمل في تنظيمه في نهاية نوفمبر. واستخدم مثل هذا الاستفتاء مرة واحدة في تاريخ فنزويلا ضد الرئيس الراحل هوغو تشافيز (1999-2013) وذلك في 2004 وآل إلى الفشل. وتتهم المعارضة الرئيس مادورو بالسعي إلى ”انقلاب برلماني ”. في المقابل، ادعى وقوع انتهاك للدستور من قبل الرئيس. وفي وقت سابق، قضت المحكمة العليا بأن على المعارضة أن تتوقف عن توجيه الاتهامات للرئيس ووقف إجراءات عزله. 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار