متفرقات

روحاني في ضيافة السلطان قابوس  لبحث العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية

حلّ الرئيس الإيراني حسن روحاني، صباح أمس، بقصر ”العلم” في العاصمة العمانية مسقط، للقاء سلطان عُمان قابوس بن سعيد الذي وصل إلى البلاد في زيارة عمل للسلطنة تستغرق يومًا واحدًا. وبعد مراسم الاستقبال الرسمية، وصول روحاني إلى ضيافة قصر العلم العامر حيث كان عاهل البلاد في استقباله. وقالت وكالة الأنباء العمانية الرسمية إنّ هذه الزيارة تأتي ”تعزيزًا للتعاون الثنائي المثمر القائم بين السلطنة وإيران، وحرصًا من قيادتي البلدين على الارتـقاء به إلى ما يحقق المزيد من تطلعات الشعبين العُماني والإيراني الصديقين ويعود عليهما بالخير والنفع في العديد من المجالات”. 

ومن جهتها أفادت وكالة أنباء الإيرانية ”فارس” (شبه رسمية) إن المباحثات بين سلطان عمان وروحاني، تناولت العلاقات الثنائية وأهم القضايا الإقليمية والدولية. وبعد هذا اللقاء، بحث وفدا البلدين رفيعي المستوى، سبل تعزيز العلاقات والتعاون الثنائي بين طهران ومسقط. وفق المصدر نفسه الذي لم يذكر مزيدا من التفاصيل. 

وتعد سلطنة عمان هي المحطة الأولى في الجولة الخليجية، حيث زار روحاني في وقت لاحق من يوم أمس الكويت. وكان روحاني قد زار مسقط في مارس 2014، وقبلها بعام زار السلطان قابوس طهران. وأدت عمان دوراً رئيسياً في المفاوضات التي أفضت إلى التوصل للاتفاق النووي بين إيران ودول 5+1 في جويلية 2015، واستضافت محادثات سرية بين ممثلي طهران وواشنطن.

 

ميركل تبحث مع الشاهد ترحيل 1500 مهاجر تونسي من ألمانيا

التقت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركيل، يوم أمس، برئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد. وتركز اللقاء حول ترحيل 1500 مهاجر تونسي من ألمانيا، ومسألة الجوار التونسي الليبي، إلى جانب آفاق التعاون الاقتصادي الألماني التونسي. وأكد الشاهد، خلال مؤتمر صحفي عقب المحادثات، أن بلاده ليست بلد عبور لللاجئين وأنه لن يكون بها مراكز إيواء لهذه الفئة، مشيرا إلى أن مسألة الهجرة تخضع إلى اتفاقيات مع ألمانيا ومع غيرها من البلدان التي يوجد بها عدد كبير من التونسيين المهاجرين على غرار فرنسا وإيطاليا. من جهتها أفادت ميركل بأنه تم التأكيد مع الجانب التونسي، على العودة الطوعية للتونسيين المعنيين بمسألة الترحيل، مع توفير فرص العمل وفتح آفاق لهم في تونس ودعمهم قدر الإمكان. وكان رئيس الحكومة التونسية قد بدأ يوم أمس، زيارة لألمانيا تستغرق يومين. وكشف رئيس الحكومة التونسية لموقع إخباري ألماني أنه من المتوقع إنهاء حالة الطوارئ في بلاده خلال أشهر.  وقال الشاهد إنه من المحتمل رفع حالة الطوارئ خلال الأشهر الثلاثة القادمة، بحسب ما جاء في حوار صحفي أدلى به لـ”فرانكفورت ألمانيا” ونشر أمس الأربعاء. وكانت السلطات التونسية أعلنت حالة الطوارئ في البلاد منذ 24 نوفمبر 2015، على إثر التفجير الإرهابي الذي استهدف حافلة للأمن الرئاسي في العاصمة تونس بشارع محمد الخامس.

 

الأمم المتحدة تعين الفرنسي جان بيير لاكروا  رئيسا لعمليات حفظ السلام

عين الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش رئيسا جديدا لعمليات حفظ السلام التابعة للمنظمة الدولية، وأبقى على ثلاثة مسؤولين كبار آخرين في الأمم المتحدة، في إطار جهوده لإصلاح برامج السلام والأمن بالمنظمة. ولفت إعلام الأمم المتحدة إلى أن غوتيرش الذي تولى منصب الأمين العام للمنظمة في ديسمبر، قال في بيان ”أعلنت أن إصلاح استراتيجية وعمل وهيكل السلام والأمن بالأمانة العامة سيحظى بأولوية قصوى”. وأضاف ”هذا العمل الهام سيتطلب خبرات وتجارب من المسؤولين الكبار ومن كل الموظفين”، فيما قال الأمين العام ”إن الخطوة جاءت قبل مراجعة داخلية لعمليات السلام والأمن ستكتمل في جوان ثم تعرض بعد ذلك على الدول الأعضاء”. وذكر البيان أن غوتيرش عين الدبلوماسي الفرنسي جان بيير لاكروا رئيسا لعمليات حفظ السلام لمدة عام. ورفض إرفيه لادسو عرضا بالاستمرار في المنصب.

 

أندونيسيا: الناخبون يتوجهون لصناديق الاقتراع لانتخاب حاكم جديد

توجه الملايين من سكان العاصمة الإندونيسية جاكرتا إلى صناديق الاقتراع، يوم أمس، لانتخاب حاكم للمدينة بعد حملة انتخابية تخللتها توترات دينية وعرقية. ويتنافس في الانتخابات حاكم جاكرتا الحالي باسوكي تجاهاجا بورناما ومرشحان آخران هما وزير التعليم السابق أنيس باسويدان وأجوس يودويونو، نجل الرئيس السابق سوسيلو بامبانج يودويونو.

 وتصدر بورناما استطلاعات الرأي في الفترة التي سبقت الانتخابات، لكن ليس من المتوقع أن يفوز بأكثر من 50 بالمائة من الأصوات، مما يجعل جولة الإعادة أمرا لا مفر منه. وكانت اتهامات بالتجديف قد لاحقت بورناما، المسيحي من أصل صيني، بسبب تعليقات أدلى بها عن القرآن الكريم واعتبرت إهانة للإسلام. ويحاكم بورناما حاليا بتهمة التجديف رغم أنه ما زال طليقا ويتنافس في الانتخابات بحرية.

 

وفاة السفير الإماراتي لدى أفغانستان متأثرا بجراحه

توفي السفير الإماراتي لدى كابول، محمد عبد الله الكعبي، صباح أمس، متأثرا بجراح أصيب بها في العاشر من يناير الماضي إثر تفجير انتحاري أودى بحياة عدد من الدبلوماسيين الإماراتيين ومسؤولين وشخصيات أفغانية، بينها ابن عم الرئيس السابق. وأكدت وزارة شؤون الرئاسة الإماراتية، في بيان، وفاة السفير الكعبي. وقالت في تغريدة عبر ”تويتر”، ”شؤون الرئاسة تنعى ابن الوطن البار جمعة الكعبي، الذي استشهد إثر الجروح التي كان قد أصيب بها في تفجير قندهار الإرهابي”.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار