متفرقات

مجلس الأمن يدين الهجوم الانتحاري على الراشدين بحلب

دان مجلس الأمن الدولي بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف حي الراشدين بمدينة حلب السورية يوم السبت الماضي، واسفر عن مقتل 126 شخصا على الأقل، وإصابة العشرات. وأعرب أعضاء المجلس، في بيان صدر، ليل الثلاثاء عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لأسر الضحايا ولشعب سوريا، كما أعربوا عن استيائهم إزاء كافة الهجمات ضد المدنيين، مؤكدين أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. 

كما شددوا على أن أية أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية لا يمكن تبريرها، بصرف النظر عن دوافعها وتوقيتها ومرتكبيها. وشدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة مثل هذه الأعمال الإرهابية إلى العدالة. وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس قد أدان الهجوم الذي وقع قرب تجمع الحافلات التي تنقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة في منطقة الراشدين غربي حلب. 

وفجر انتحاري يقود سيارة ملغومة نفسه، في منطقة الراشدين بجانب محطة وقود، مكان وجود الحافلات التي تقل أهالي بلدتي كفريا والفوعة العالقين هناك.  وكان الآلاف من أهالي ومسلحي بلدات كفريا والفوعا ومضايا والزبداني قد خرجوا إلى إدلب وحلب بموجب اتفاق ”المدن الأربع”، الذي تم التوصل إليه بين النظام السوري والمعارضة المسلحة.

 

مالي: مقتل 5 جنود وإصابة 15 آخرين في هجوم مسلح قرب تمبكتو

أعلنت الحكومة المالية في بيان عن مقتل خمسة جنود وجرح حوالي عشرة آخرين في هجوم نفذه مسلحون في منطقة تمبكتو، التي تشهد اضطرابات، في شمال البلاد. وقال البيان إنّ هجوما استهدف الثلاثاء معسكرا للجيش في منطقة غورما راروس النائية التي تبعد بنحو 120 كيلومترا عن مدينة تمبكتو. وأضاف البيان أن مجموعة أخرى قادت هجوما أسفر مقتل خمسة جنود وجرح حوالي عشرة آخرين، دون تحديد انتماء المهاجمين . ومن جهته، قال الجيش الفرنسي إن جنودا يشاركون في عملية بارخان العسكرية التي تستهدف المسلحين في منطقة الساحل قد وصلوا إلى موقع الهجوم بعد تنبيه من الجنود الماليين. مضيفا أن طائرة وفرقة كوماندوس قد أرسلت وتم تحييد عشرة مهاجمين على بعد 30 كيلومترا من المعسكر الذي تعرض للهجوم، دون تحديد ما إذا كان هؤلاء المهاجمون قد قتلوا أو جرحوا. وأدانت مهمة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في مالي الهجوم الارهابي، وقالت أنها أرسلت مروحية لإجلاء الجنود الجرحى. وكان شمال مالي سقط بأيدي مجموعات مسلحة في 2012 قبل طردهم إثر تدخل دولي قادته فرنسا مطلع 2013. لكن لا تزال مناطق خارج سيطرة القوات المالية والفرنسية وبعثة الأمم المتحدة، حيث يتم استهداف هذه المناطق بهجمات دامية بانتظام رغم توقيع اتفاق سلام عام 2015 كان من المفترض أن يعزل الجهاديين بشكل نهائي.

 

قتلى وإصابات في إطلاق نار عشوائي وسط كاليفورنيا

أعلنت الشرطة الأمريكية عن مقتل ثلاثة أشخاص وجرح آخر في حادث إطلاق نار عشوائي بمدينة فريزنو وسط ولاية كاليفورنيا، حينما أقدم رجل يبلغ من العمر 39 عاما على إطلاق النار على المارة قبل أن يتم إلقاء القبض عليه. ونقلت وسائل إعلام أمريكية، يوم أمس، عن رئيس شرطة مدينة فريزنو جيري داير قوله إن الرجل الموقوف يدعى كوري علي محمد ويطلق على نفسه اسم ”بلاك جيزيس” أو ”يسوع الأسود”. 

وأضاف إن الموقوف أطلق في أقل من دقيقة 16 رصاصة من مسدسه. ولفت رئيس الشرطة إلى أن المتهم كان مطلوبا للشرطة لضلوعه في إطلاق نار على حارس أمني الأسبوع الماضي، خارج فندق صغير في المدينة، وقد توفي هذا الحارس لاحقا متأثرا بجراحه، رافضا أن يصف الحادث بالإرهابي. وأوضح جيري داير للصحافيين أن الجاني صاح بعبارة ”الله أكبر” خلال عملية توقيفه. 

وأضاف أنه: ”أورد في منشورات له على صفحته في موقع فايسبوك بأنه يكره الحكومة وذوي البشرة البيضاء”، لافتا إلى أن مكتب التحقيقات الفيدرالي يواصل التحقيق في الحادث.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار