متفرقات

مجلس الأمن يناقش الأوضاع الأمنية المتدهورة في فنزويلا

بحث مجلس الأمن الدولي أمس، الأوضاع الأمنية المتدهورة في فنزويلا وذلك لأوّل مرّة المنذ اندلاع الاحتجاجات في أفريل الماضي على سياسية الرئيس نيكولاس مادورو. ونقلت وكالة ”نوفوستي” عن مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة إن واشنطن هي من تقدمت بمبادرة مناقشة الأوضاع في صيغة مشاورات مغلقة. وتعاني فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية في العالم، أزمة اقتصادية خانقة بسبب انهيار أسعار النفط المصدر الرئيسي للبلاد من العملات الصعبة. واهتزت شعبية مادورو وسط نقص المواد الغذائية والأدوية وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي وتفشي الجريمة وارتفاع معدل التضخم. وقد ارتفعت حصيلة قتلى الاحتجاجات إلى 42 بعدما توفي يوم الثلاثاء شاب يبلغ 17عاما متأثرا بجروح أصيب بها الاثنين خلال تظاهرة للمعارضة. وكان الرئيس الفنزويلي أصدر قرارا في السابق يقضي بنقل الصلاحيات التشريعية من البرلمان إلى المحكمة العليا، ما أسفر عن موجة جديدة من الاحتجاجات العنيفة، تحولت إلى اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة، وعلى الرغم من تراجع مادورو عن قراره، لا تزال الاحتجاجات والاضطرابات مستمرة. ويصر مادورو على إكمال ولايته الرئاسية التي تنتهي في 2019.

 

محكمة بريطانية تبحث محاكمة بلير بشأن دوره في حرب العراق

تبحث محكمة بريطانية عليا قانونية نقض الحكم المتعلق بمنع محاكمة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير على خلفية دوره في جرّ بريطانيا إلى الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد العراق في عام 2003، والتي أثارت معارضة عالمية قوية وكبيرة. وفي نوفمبر 2016، صدر حكم المحكمة بمنع أي متابعة قضائية ضد بلير لتمتعه بالحصانة، وأن ”المحاكمة من شأنها أن تكشف معلومات سرية محمية بموجب قانون الأسرار الرسمية”، وذلك بعد أن رفعت دعوى قضائية ضد بلير من قبل قيادي سابق في الجيش العراقي لمحاكمته بتهمة ارتكاب جرائم حرب واعتداء دولي في العراق. وتختص محكمة بريطانية عليا في البحث حول إعادة النظر في الرفض السابق للقضية، وفيما إذا للنائب العام البريطاني جيرمي رايت حق التدخل فيها، وقد سبق وأن أعرب رايت عن رغبته في رفع المنع ضد محاكمة بلير وأن يتدخل بنفسه في محاكمته، وقال المتحدث الرسمي باسم النائب العام أن ”النائب العام يسعى للتدخل في القضية ليدافع عن المصلحة العامة”. وفُتح ملف القضية مجددا على خلفية تقارير تشرت العام الماضي والتي تفيد اشتراك بريطانيا في الحرب ضد العراق تحت ادعاء امتلاك صدام حسين لأسلحة دمار شامل.وأثارت التقارير ردود فعل من أسر الضباط والعساكر البريطانيين الذين قضوا في الحرب، ودعوا إلى محاكمة توني بلير ليعاقب على جرائمه. يُذكر أن المتابعة القانونية تتعلق بحرب العراق، وتسعى لمحاكمة القضاء البريطانى لـ”بلير”، الذى كان يتولى رئاسة الحكومة البريطانية في هذا الوقت، ووزير خارجيته جاك سترو، والمدعي العام حينئذ اللورد جولد سميث، وتسعى القضية لإدانتهم بتهمة العدوان، وتستند إلى النتائج التي وردت في تقرير ”شيلكت” العام الماضي حول قرار بريطانيا للانضمام إلى غزو العراق، بذريعة كاذبة مفادها أن نظام صدام حسين يمتلك أسلحة دمار شامل.

 

إغلاق مقر الأمم المتحدة برام الله احتجاجاً على صمتها تجاه المضربين

أغلق نشطاء وأهالي أسرى، صباح أمس، مقر الأمم المتحدة بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، احتجاجًا على صمت المنظمة تجاه المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال. وفور الإغلاق حضرت قوة من الشرطة الفلسطينية إلى المكان. وتجمع العشرات من الأهالي والنشطاء أمام مداخل مقر الأمم المتحدة ومنعوا الموظفين من الدخول، حاملين صور الأسرى المضربين وشعارات تدعو المنظمة وللخروج عن صمتها حيال قضية المضربين. ودعا أهالي الأسرى في بيان لهم، المنظمة الدولية إلى محاسبة الاحتلال لارتكابه انتهاكات بحق القانون الدولي لحقوق الإنسان، وإجباره على التعامل مع الأسرى وفقاً لاتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة. كما دعا هؤلاء في بيانهم المفوض السامي لحقوق الإنسان لاتخاذ موقف واضح حيال الاعتقال الإداري باعتباره جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية نظراً لاستخدامه بشكل ممنهج واعتباره شكلا من أشكال التعذيب. وطالب الأهالي لجان حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة بالعمل الجاد والحقيقي لإرغام الاحتلال على السماح للجان التحقيق الدولية الدخول إلى سجونها، والوقوف على أحوال المضربين عن الطعام. كما طالبوا الهيئة العامة للأمم المتحدة بعقد جلسة طارئة لمناقشة قضية إضراب الأسرى ومطالبهم الشرعية، ووضع حد للانتهاكات اليومية، والتهديدات بتطبيق التغذية القسرية بحق الأسرى المضربين عن الطعام، الأمر الذي يعرض حياة الأسرى للخطر.

 

مشروع قرار صيني - أمريكي لفرض عقوبات على بيونغ يانغ

قالت نيكي هيلي، السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، مساء الثلاثاء، إن بلادها وبكين تعملان معا في مجلس الأمن على صياغة قرار لفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية. وأوضحت هيلي بمناسبة اجتماع عاجل للمجلس أن واشنطن مستعدة ”للتباحث” مع بيونغ يانغ شرط ”الوقف التام للنشاط النووي ولأي تجربة” صاروخية. وأضافت هيلي أن على جميع الدول أن توضح موقفها من كوريا الشمالية، إما أن تكون في صفها أو ضدها، وإن اختارت دعمها، فعليها تحمل تبعات خيارها، على حد تعبيرها. وذكرت المتحدثة أنها تعتقد أن واشنطن والقوى الأخرى ستصل إلى اتفاق مع الصين، جارة كوريا الشمالية وحليفتها، بشأن كيفية الرد على التجربة الصاروخية التي أجرتها بيونغ يانغ مطلع هذا الأسبوع. وكان مجلس الأمن الدولي قد دان بإجماع أعضائه التجربة الصاروخية الأخيرة لكوريا الشمالية، متوعدا إياها بعقوبات جديدة.  ونجحت بيونغ يانغ، مؤخرا، في اختبار صاروخ جديد متوسط - طويل المدى من نوع أرض -أرض يحمل إسم ”المريخ -12”. وذكرت هيئة أركان القوات المسلحة في سيؤول أن الصاروخ أطلق من إقليم ”بيونغ آن” الشمالي وقطع مسافة 700 كليومتر”.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار