متفرقات

الإيرانيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار رئيس للبلاد

توجه أكثر من 56 مليون ناخب إيراني إلى 63 مركزِ اقتراع في عموم البلاد، لانتخاب الرئيس الثامن للجمهورية الإسلامية، بعد انتصار الثورة نهاية سبعينيات القرن الماضي. وكان رئيس لجنة الانتخابات بالبلاد علي أصغر أحمدي، قد أعلن في تصريح سابق، أن عدد المؤهلين للتصويت في الانتخابات الرئاسية الثانية عشرة والدورة الخامسة للمجالس الإسلامية البلدية والقروية والدورة الأولى للانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الإسلامي بدورته العاشرة، ببلغ 56 مليونا و410 ألف و234 شخصا.

وأعلنت وزارة الداخلية الإيرانية أن نحو مليون ونصف المليون موظف يشرفون على سير العملية الانتخابية بمن فيهم مراقبون من الداخلية ومجلس صيانة الدستور ومراقبون يمثلون المرشحين. وأشارت إلى أن 260 ألف عنصر أمن وقوات من الحرس الثوري والباسيج سيشاركون في تأمين الانتخابات قبل التصويت وبعد فرز الأصوات. وأعلنت وزارة الداخلية أن قرابة 73 بالمئة من الناخبين سيدلون بأصواتهم وفق الاستطلاعات، وأن نحو 83 بالمئة منهم حسموا اختيارهم.

يذكر أن هذه الانتخابات هي الدورة الثانية عشر من الانتخابات الرئاسية في إيران بالتزامن مع الدورة الخامسة لانتخابات المجالس البلدية والقروية والانتخابات التكميلية لمجلس الشورى الإسلامي. ويتنافس في هذه الانتخابات أربعة مرشحين وهم: الرئيس الحالي حسن روحاني، المحافظ ابراهيم رئيسي، مصطفى هاشمي طبا، ومصطفى مير سليم، وذلك بعد أن انسحب المرشحان محمد باقر قاليباف وإسحاق جهانغيري، حيث أعلن الأول دعمه لإبراهيم رئيسي، فيما أعلن الثاني انسحابه لصالح حسن روحاني. وسيفوز في انتخابات الرئاسة المرشح الذي سيحصل على أكثر من 50 بالمئة من أصوات الناخبين في الجولة الأولى، وفي حال عدم تحقيق تلك النسبة ستجرى جولة ثانية من الانتخابات للحسم بين المرشحين.

 

لوبان تعلن ترشحها للانتخابات البرلمانية الفرنسية

أعلنت مارين لوبان، زعيمة الجبهة الوطنية المتطرفة، ومرشحة اليمين المتطرف الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الفرنسية السابقة، يوم الخميس، ترشحها للانتخابات البرلمانية في بلادها، المقررة في جوان المقبل. وقالت لوبان في تصريح لوسائل الإعلام إنها ستترشح عن بلدية ”إينين بومون” في إقليم با دو كاليه، حيث حصدت فيها نسبة 58.2 بالمئة في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية الماضية. وتابعت: ”لا أستطيع أن أتخيل ألا أكون قائدة لأنصاري في معركة أعتبرها أساسية”. وانتقدت لوبان التعاون الحالي بين عدد من الاشتراكيين والجمهوريين مع الرئيس المنتخب مانويل ماكرون. وقالت: ”هذا التواطؤ القائم بين الاشتراكيين والجمهوريين حول الحكومة ورئيس الجمهورية الجديد، يحتاج نوابا لا يقدمون أي تنازلات”. واستقطب حزب ”الجمهورية إلى الأمام”، المنبثق عن حركة ”إلى الأمام” التي أسسها ماكرون، مرشحين من الحزب الاشتراكي، وحزب الجمهوريين، للمشاركة في الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها على جولتين في 11 و18 جوان المقبل. وخاضت رئيسة الجبهة الوطنية المتطرفة مارين لوبان، الانتخابات البرلمانية مرتين في بلدية إينين بومون، العامين 2007 و2012. وخسرت لوبان الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت في 7 ماي الحالي، أمام المرشح الوسطي ماكرون. حيث حصلت على 33.90 بالمئة من الأصوات، مقابل 66.10 بالمئة لماكرون.

 

الصحة العالمية: الكوليرا يفتك بـ 242 شخص في اليمن

أعلنت منظمة الصحة العالمية عن هلاك 242 شخصا في اليمن بداء الكوليرا لافتة إلى وجود أكثر من 20 ألف إصابة محتملة، في 18 مديرية في أنحاء البلاد. ووصفت المنظمة سرعة انتشار الوباء في اليمن بأنها غير مسبوقة، حيث أصيب 23425 ووفاة 242 في 18 مديرية منذ 27 شهر أبريل الماضي.

وناشدت السلطات اليمنية منظمات الإغاثة مساعدتها في التصدي للوباء. وأعلنت حالة الطوارئ في البلاد بعد تفشي هذا المرض الفتاك. وبحسب التقرير الذي جرى عرضه، يوم أمس، في الأمم المتّحدة في جنيف، فإنّ ”انتشار وباء الكوليرا في اليمن أدى إلى وقوع ما مجموعه 21974 إصابة محتملة، في 18 مديرية، منذ 27 أفريل، ووفاه 242 شخصا”. ولفت منسق المنظمة باليمن، نافيو زاغاريا، في تصريح للصحافيين عبر الهاتف: ”اليومين الأخيرين شهدا تسجيل أكثر من 3000 حالة جديدة، ووفاة 20 شخصاً”، وأضاف أنّ ”نسبة الوفاة من المرض تصل إلى 4-5 بالمئة نسبة الوفاة، ونسبة 25 بالمئة من الإصابات تطال الأشخاص فوق 60 سنة”. وبشأن مواجهة الوباء، قال زاغاريا إن منظمة الصحة العالمية تتعاون مع يونيسيف، وتقوم بإنشاء مراكز معاينة ومعالجة الكوليرا، لافتاً ”لدينا 50 مركز حالياً في اليمن، لكن هذه الأرقام غير كافية لمواجهة وباء الكوليرا”. وحذر أن ”ذروة وباء الكوليرا وصل لنقطة غير مسبوقة خصوصاً بسبب تعطل الخدمات الصحية وغياب المياه النظيفة وانقطاع الكهرباء”، مؤكداً أن المنظمة ستصدر ”خطة طوارئ لمواجهة وباء الكوليرا خلال الـ 48 ساعة القادمة”. وتعدّ الكوليرا من الأمراض المعدية، وتنتقل عن طريق بكتيريا تسمى الفيبريو كوليرا من خلال الأشربة والأطعمة الملوّثة ببراز الأشخاص المصابين بهذا المرض. وتؤدّي الكوليرا إلى إصابة المريض بإسهالٍ حادٍ جداً، مما يودي إلى جفاف حاد بجسم المصاب، ويرتكز علاج الكوليرا على تقديم السّوائل للمريض، بينما تعدّ أهم طرق الوقاية منها هو تعقيم المياه المستخدمة في الشرب.

التعليقات

(1 )

1 | mehdi mountather | Algérie 2017/05/21
Au président Rohani de mettre fin en chiisme code satanique le 21 Mai 2017 pour éviter les punitions d'ALLAH en Iran séisme plus 7 tsunami volcan déluge météorite le Coran sauveur de l'Iran pas l'imam mehdi imam mehdi ne vient jamais parce qu'il n'existe pas
0

المزيد من الأخبار